إسلاميات

مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

أسماء مدينة الرسول 

الاسم التاريخي القديم لها هو يثرب، عُرفت فيما بعد بمدينة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، يُقال أنها سميت على اسم رجل من العملاقة، وأورد ياقوت الحموي إنها سُميت بأول مَن سكنها من ولد سام بن نوح. تعد يثرب من أكثر المدن الإسلامية ذات الأسماء المتعددة، ففي مؤلّفه الموسوم الدرة الثمينة في تاريخ المدينة، أورد ابن النجار في العديد من الأقوال أن للمدينة في التوراة أحد عشر اسماً، ولم يكن بينها اسم ليثرب. أما ياقوت الحموي فقد وجد أن للمدينة تسعة وعشرين اسماً، منها: المدينة
وطيبة، وطابة، ويثرب، والمباركة، والعاصمة.

ويقول ابن الأثير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي سمى يثرب طيبة وطابة، لأن الثَّرَب هو الفساد، فنهى أن تسمّى به، وقيل أن النبي عليه افضل الصلاة والسلام سماها بذلك؛ لأن من خصائص المدينة أنها تفوح برائحة الطيب والعطر.

سكان مدينة الرسول

تتميز المدينة المنورة بالعديد من الخصائص والمميزات قبل الاسلام، وبعد دخول الإسلام عليها زادت علو ورفعة؛ فهي بلدة طيبة، كثيرة الخيرات، مباركة، وافرة النخيل والثمار، واهلها يودّون المهاجرين إليها. وحين عزم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: اللهم قد أخرجتني من أحبّ أرضِكَ إليّ، فأنزلني أحبّ أرضِكَ إليك، فأنزله المدينة.

إقرأ أيضا:حرف ومهن الأنبياء

صفات سكان مدينة الرسول

كما أن للمدينة خصائص تتعلق بسكانها، إذ يتمتعون بالطيبة ويتحلون بالعديد من السجايا والأخلاق الحميدة والتي هي متأصلة ومتجذرة فيهم جيلاً بعد جيل، فإن اكتساب الأخلاق لا يتم بين ليلة وضحاها، وعند دخول الإسلام صقل وثبّت الطيب منها ونهى عن السيء، وقد ورد الثني على سكان المدينة في كثير من المواضع في القرآن الكريم. 

عند العودة والاطلاع على تاريخ أهل يثرب، سيتبين بأنهم مدركين لقيمة العقل، ومتبصّرين في الأمور، وأقل تعصباً للتقاليد الموروثة، وأكبر دليل على سعة صدورهم ووعيهم تقبلهم للدعوة الاسلامية على الرغم من أنها قلبت كل موازين حياتهم، وهدمت معتقداتهم وعاداتهم. 

فضائل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

  • مدينة محبوبة: إذ دعا الرسول صلّى الله عليه وسلّم أن تحبّ المدينة من أمته كحبهم لمكة وأكثر، وذلك لشدة حبه لها.
  • مدينة مباركة: بفضل دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لها بالبركة.
  •  فضل أهلها: هم الأنصار الذين استقبلوا النبي عليه الصلاة والسلام عندما هاجر مكة، فتقاسموا أموالهم وبيوتهم مع المهاجرين و نصروهم ونصروا دين الإسلام، فكان لهم شأن عظيم لدرجة أن حبهم صارعلامة الإيمان وبغضهم علامة النفاق، ومنع التعرض لهم بأي أذى. 
  • فضل السكن فيها: فينال ساكنها الخير والبركة، ولذلك حث النبي عليه الصلاة والسلام على سكنها .
  •  فضل الصبر على شدتها: فينال من يصبر على مشقة العيش فيها بشفاعة الرسول صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة.
  •  فضل تمرها وعجوتها: فمن أصبح بسبع تمرات من تمر المدينة، فإنه بإذن الله يحمي نفسه من السحر والسموم. 
  • خص بعض الأماكن فيها بالزّيارة: مثل مسجد قباء الذي بُني من قبل النبي عليه الصلاة والسلام لدى وصوله طيبة، مقبرة البقيع التي دُفِن فيها كثير من الصحابة وأمّهات المؤمنين رضي الله عنهنّ أجمعين.
  • أسماء المدينة المتعددة: مثل: طيبة، وطابة، دار السنّة، ودار السلامة، دار الإيمان، ودار الهجرة، والكثير من الأسماء الأخرى.
  •  وجود جبل أُحُد فيها: وهو جبل مُحبب للنبي عليه الصلاة والسلام. 
  • مدينة الأمن والأمان: كمكّة جعلها الله تعالى حرَماً آمناً.
  • رُفع عنها الوباء و الحمى.
  • معصومة من المسيح الدجال.
  • مدينة جُمع الإيمان فيها والنقاء من الذنوب.
  • وجود المسجد النّبوي فيها.
  • مدينة تحرسها الملائكة.
السابق
فضل قراءة سورة الدخان
التالي
طريقة تثبيت الحفظ للقرآن