العراق

مدينة الرطبة في محافظة الأنبار

مدينة الرطبة في محافظة الأنبار

موقع وسكان مدينة الرطبة

مدينة الرطبة هي إحدى مدن الجمهورية العربية العراقية، وتعتبر من أكبر أقضية العراق من حيث المساحة، تقع في غرب العراق، وتتبع لمحافظة الأنبار الإدارية، ويتبع لها من الناحية الإدارية ناحيتين هما الوليد، والنخيب، وتعتبر هذه النواحي هي الجسر بين العراق والمملكة العربية السعودية، وتبعد الرطبة عن مركز الأنبار ما يقارب 310كم، وتعتبر أقرب مدينة لمركز المحافظة، وتبعد ما يقارب 300كم عن مدينة الرمادي التي تعد عاصمة محافظة الأنبار، وتبعد ما يقارب 400كم عن مدينة بغداد العاصمة العراقية، وتبعد ما يقارب 90كم عن الحدود الأردنية، وتعتبر الرطبة مركزًا حدوديًا؛ حيث تحدها كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية.

مناخ وسكان مدينة الرطبة

 تمتاز الرطبة، نتيجة لموقعها المرتفع، بمناخها المعتدل في الصيف، مع وجود بعض الأمطار الخفيفة؛ والرياح الشمالية الباردة، وتتميز المنطقة بوجود الوديان والتي من أشهرها: وادي حوران، ووادي المساد، وتقع على ارتفاع 645م عن سطح البحر، ويبلغ عدد سكان مدينة الرطبة ما يقارب 39 ألف نسمة، حسب إحصائيات أُجريت عام 2014م، ومن أشهر العائلات التي تسكن مدينة الرطبة كل من: عشائر الدليم، والكبيسة، والبوعيسى، والبوعلوان، والعنزة.

تاريخ مدينة الرطبة

اُستخدمت مدينة الرطبة كمركز حيوي للمواصلات أثناء الاحتلال البريطاني للعراق؛ حيث بنت بريطانيا فيها مطارًا عسكريًا، وكان لموقعها القريب من مدينة فلسطين دور باستخدام الجيش العراقي لها لإطلاق صواريخ على إسرائيل، وأثناء الاحتلال الأمريكي للعراق، والذي كان عام 2003، تعرضت المنطقة للدمار والخراب نتيجة الحرب التي أثرت على كل مدن العراق دون استثناء، خصوصًا في المرحلة التي ظهر فيها تنظيم القاعدة في المنطقة، وبعد ذلك تمت السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية، عام 2014، وانتهت سيطرتها عام 2016.

الاقتصاد في مدينة الرطبة

تعتبر تربة مدينة الرطبة غنية بالمعادن المتنوعة؛ مثل معادن الحديد، والألمنيوم، والزركون، والزجاج، والكاؤلين، والبنتونايت، وتعتبر هذه المعادن هي الأساس الاقتصادي للمدينة، وتمر بالمدينة الحركات التجارية باعتبارها منطقة حدودية بامتياز كما تمت الإشارة إليه، حيث يتم بها حركة تجارية نشطة على الخطوط الدولية التي تصل بين كل من العراق، والأردن، بالإضافة إلى المناطق السورية القريبة من الحدود، وتتميز المدينة بوجود أحد أهم المنافذ الاقتصادية للعراق، وهو ما يعرف بمنفذ أو معبر طريبيل الحدودي والذي يقع بين جمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، فكان يصل حجم التبادل التجاري إلى ما يقارب 11 مليار دولار سنويًا، ويعتبر معبرًا مهمًا جدًا بالنسبة للأردن؛ لاستخدامه لنقل شاحنات النفط الخام العراقي الذي يتميز بأسعاره المنخفضة،  بالإضافة إلى معبر عرعر والذي يصل بين العراق والسعودية، وأيضًا معبر التنف الذي يصل بين العراق وسوريا، ولكن بعد الحروب والصراعات التي مرت على أرض الرطبة تعرضت بنيتها التحتية واقتصادها للتدمير، وأصبحت المدينة تعاني من ندرة المياه الصالحة للشرب، وعدم توفر الخدمات الأساسية كالكهرباء، بالإضافة إلى سوء الخدمات الطبية والصحية في المنطقة، بالإضافة إلى انعدام النظافة، الوضع الذي أدى إلى هجرة السكان إلى أماكن أفضل.

مناطق مشهورة في مدينة الرطبة

من أشهر المناطق في مدينة الرطبة ما يعرف بالثميلا أو الثميلة؛ وهي عبارة عن عدة جلبان أو عدة آبار، توجد في المنطقة الحدودية بين الجمهورية العربية العراقية، والجمهورية العربية السورية، إلى الغرب من المدينة، وهي منطقة استراتيجية، وتتميز بالأرض الخصبة، والسهول الواسعة والمرتفعة.

السابق
مدينة الساجرية في محافظة الأنبار
التالي
مدينة الرحالية في محافظة الأنبار