العراق

مدينة القائم في محافظة الأنبار

مدينة القائم في محافظة الأنبار

مدينة القائم

تقع مدينة القائم في محافظة الأنبار بالعراق، و تبعد حوالي 400 كيلو مترًا شمال غرب مدينة بغداد، و تُعد من المدن القريبة إلى حدود السورية على طول نهر الفرات، ويبلغ عدد سكانها حوالي 150.000 نسمة.

جغرافية مدينة القائم

  • تبلغ مساحة المدينة حوالي 6460 كيلو مترًا مربعًا. و تُعد من المدن المرتفعة قليلًا عن مستوى سطح البحر حيث يبلغ ارتفاعها حوالي 175 مترًا.
  • نظرًا لعوامل التعرية والنحت فإن مجرى نهر الفرات يصبح وعرًا بشكلٍ ملحوظ، ولذا تظهر عليه الصخور الكلسية والجبسية على طول طريق النهر.

الخصائص المناخية لمدينة القائم

  • تتميز المدينة بمناخ شبه الصحراوي وندرة الأمطار وانخفاض الرطوبة، وتتسع الفجوة بشكلٍ ملحوظ بين درجات حرارة الليل والنهار بالمنطقة، حيث ترتفع الحرارة خلال فصل الصيف و تصل إلى 32 درجة مئوية، بينما تنخفض إلى 9 درجة مئوية خلال فصل الشتاء.
  • رياح المدينة من النوع الشمالي الغربي والجنوبي الغربي في بعض الأحيان، وهي رياح شديدة نسبيًا حيث تبلغ شدتها حوالي 21 م/ثانية، في حين يبلغ معدل سقوط الأمطار حوالي 115 ملم.

تاريخ مدينة القائم

  • يجب الرجوع قليلًا إلى أصل تسمية المدينة لمعرفة تاريخها، حيث سميت بهذا الاسم نسبةً إلى دير القائم الأقصى، وقد ورد ذكر هذا الدير في العديد من المعاجم العربية وكتب المؤرخين العرب.
  • يوجد قصص تاريخية وراء تسمية محافظة الأنبار بهذا الاسم، حيث يشير اسم المحافظة إلى معنى عربي وهو (المخزن)، وسميت بهذا الاسم لأنها كانت مخزناً للعدد الحربية أيام المناذرة الذين حكموا العراق قبل الحكم الإسلامي، كما اعتبرت من أهم القلاع المدافعة عن العراق خلال فترة الحكم الساساني.
  • يرجع تاريخ هذا الدير إلى القرن الثاني الميلادي، ولا تزال آثاره موجودة إلى الآن في الناحية الشمالية من المدينة قريبًا من مدينة (جريجب)، ولهذا الدير أهمية تاريخية عظيمة حيث كان جزءًا من المناطق التي تمر من خلالها الحملات العسكرية في  قديم الزمان.
  • ومن أشهر الأحداث التاريخية التي خلدت اسم المدينة على مر العصور، هو قدوم الخليفة هارون الرشيد صاحب الصيت الواسع في زمانه وفي كل الأزمان إلى المدينة بعد عودته من الحج، وقام بسجن يحيي البرمكي وولديه الفضيل ومحمد داخل أسوار دير القائم.

أهمية المدينة

  • تشتهر المدينة ببساتينها الخلابة و المطلة على ضفاف نهر الفرات وتسمى (السنجك)، ويكثر فيها أنواع الفاكهة الموسمية ويتم تصدير قسم منها إلى بغداد والمحافظات.
  • على صعيد محافظة الأنبار بشكلٍ عام ومدينة القائم بشكلٍ خاص، فإن الموارد الطبيعية تعطي للمدينة وللمحافظة أهميةً كبيرةً وتميزهما عن باقي مدن العراق، حيث تحوي محافظة الأنبار ما يقارب 53 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، كما أنها غنية بمعادن كثيرة مثل الذهب والفضة والكبريت والحديد والفوسفات بحصةٍ تبلغ 10 مليار طن، ويتوقع خبراء النفط إمكانية وجود ما لا يقل عن 300 مليار برميل من النفط الخام في صحراء الأنبار، الأمر الذي يجعل من قيمتها الاقتصادية محط أنظار العديد من الدول الطامعة في هذا الكم الكبير من الثروات الطبيعية.
  • تُعد محافظة الأنبار بشكلٍ عام طريقًا بريًا مهمًا يربط بين نهر الفرات والبحر المتوسط بالخليج العربي، لذلك اعتبرت على مر العصور منطقة تكشف دخول وخروج الجيوش إلى العراق.
  • وينتشر في المدينة 23 تلًا وموقعًا أثريًا تتراوح أزمانها ما بين العصر الآشوري وتحديداً منذ بداية الألف الثاني قبل الميلاد وقبل الإسلام والعصر الإسلامي ومن أهمها: قلعة أرتاجي، تلول البيادر، مغارة الربط، تل معيزلة، تل المطيلع، وتل القائم، قصر البنت، شق الهوا، مغارات خشم الباغي وتل المانعيات وغيرها.
السابق
مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار
التالي
مدينة القرنة في محافظة البصرة