دول عربية

مدينة القطيفة بريف دمشق

مدينة القطيفة بريف دمشق

مدينة القطيفة 

تعد مدينة القطيفة من المدن التابعة لمحافظة ريف دمشق، حيث تبلغ مساحتها ما يقارب 201كم²، وتفع في الجهة الشمالية الشرقية من العاصمة دمشق على بُعد 40كم، وهي مركز منطقة القطيفة، ويتبع لها عدد من المدن والقرى الواقعة في جبال القلمون.

أهمية مدينة القطيفة

تميزت القطيفة بأهمية كبيرة على مر التاريخ، تمثلت بوقوعها على طريق المواصلات والقوافل الناقلة للبضائع والناقلة للقوات العسكرية والجيوش أثناء الحروب أو النزاعات، حيث تمر تلك القوافل بطريق دمشق تدمر وطريق دمشق حلب اللذان يعبران عبر مدينة القطيفة.

تمتد أراضي المدينة في الاتجاه الشمالي الجنوبي لحبل القلمون الأدنى أو ما يُعرف بمنطقة الجورة، ولقد ازدادت مساحة أراضيها بعد إضافة أرض التبوكية إليها، وعبر الزمن شهدت المدينة تطورًا وتقدمًا ملحوظًا في الجوانب الاجتماعية والتجارية والاقتصادية.

تسمية مدينة القطيفة

جاءت التسمية للمدينة من مصطلح القطف أو أرض القطاف، لأنها كانت في الماضي مدينة سهلية تُزرع فيها كروم العنب والقطن، ومن يمر عبر أراضي المدينة يرى من أول وصوله إليها وعلى طول مسيره الناس هنا وهناك تقطف محاصيل العنب والقطن والكثير من الأمحاصيل الأخرى، ولكن مع الزمن والظروف القاسية التي مرت على البلاد تراجعت  العناية بالأرض وتراجعت الزراعة شيئًا فشيئًا، والجدير بالذكر أنه تم إيراد مدينة القطيفة والتحدث عنها في الكتاب الشهير معجم البلدان لياقوت الحموي وكذلك في رواية الطريق إلى كندا للكاتب محمد حياري.

التعليم في مدينة القطيفة

تعتبر القطيفة من المدن السورية المهتمة إلى حد ما في الجانب التعليمي، حيث يصل عدد المدارس فيها إلى  25 مدرسة للذكور والإناث ولكافة المراحل، فهناك مدارس صناعية ومدارس تجارية، بالإضافة إلى مدارس التعليم الأكاديمي العادي، ويعتبر مستوى التعليم في المدينة من المستويات المتقدمة بالنسبة لباقي المدن السورية، ومن أشهر المدارس فيها مدرسة المحدثة ومدرسة البنين الأولى ومدرسة الشهيد جهاد حمادة ومدرسة الشهيد إبراهيم سعد الدين ومدرسة الشهيد حسن الخطيب.

الاقتصاد في مدينة القطيفة

يرتكز الاقتصاد في مدينة القطيفة على عدة ركائز من أهمها الزراعة والتجارة والصناعة على النحو التالي:

الزراعة في القطيفة

يعتبر الإنتاج الزراعي المورد الأساسي لسكان المدينة، فمعظمهم يعملون في الزراعة، حيث ينتشر في القطيفة زراعة أشجار مثمرة مثل شجر التين واللوز والعنب والمشمش والجوز والرمان، بالإضافة إلى زراعة الزيتون التي حلت فيما بعد محل زراعة كل الأشجار المثمرة الأخرى.

التجارة في القطيفة

تعتبر مدينة القطيفة صاحبة المركز الأهم في سوريا في المجال التجاري، حيث تعتبر سوق مزدهر يحتوي كل أنواع البضائع التي يمكن أن يحتاجها الإنسان، وتوجد فيها التجمعات التجارية بكل أنواعها وتخصصاتها.

الصناعة في القطيفة 

يعتبر المجال الصناعي في المدينة متطورًا أيضًا، إذ يعمل الكثير من سكانها في الصناعات الخفيفة والصناعات التقليدية فهي تحتوي على العديد من المصانع والمؤسسات والمعامل الكبيرة. من أبرز ما يميز مدينة القطيفة صناعة الخُرج القطيفاني، وهو عبارة عن جلال قطني يتم وضعه على الدراجات أو الخيول والجِمال، وقد اعتمد سكان المدينة على العمل في مجال الصناعة في المنطقة الصناعية الواقعة في مدينة درعا، 

الآثار والمعالم في مدينة القطيفة

  • القناة الرومانية المائية: حيث تبعد حوالي 30كم عن الجبال الواقعة في الجهة الغربية من مدينة القطيفة.
  • طاحونتا الماء القديمتان: وهما طاحونتين قديمتين تعملان بقوة الدفع والتي يكون مصدرها ماء القناة الموجودة في المنطقة، وقد توقفت هاتين الطاحونتين عن الجريان بسبب عدم صيانة القناة وردم الأبار التابعة لهذه القناة.
  • خان نوري: والذي شيِّد على يد نور الدين الشهيد.

آثار أخرى: يوجد آثار كثيرة ومتنوعة  مثل قلعة تاريخية وجامع وحمام يعود إلى الدولة العثمانية وبالتحديد إلى عهد سنان باشا الخليفة العثماني.

السابق
اقتصاد روسيا
التالي
خدمات جامعة الأقصى