العراق

مدينة الناصرية في محافظة ذي قار

مدينة الناصرية في محافظة ذي قار

مدينة الناصرية

مدينة الناصرية هي مدينة عراقية تابعة لمحافظة ذي قار، وهي أكبر مدينة فيها من حيث عدد السكان والبالغ 793,472 نسمة بمساحة تقدر 1778 كيلومتراً. تقع الناصرية على خطي الطول والعرض 31.06 و46.26 على التوالي، وترتفع 7 أمتار عن سطح البحر.

تاريخ مدينة الناصرية وتسميتها

أسس الوالي العثماني مدحت باشا مدينة الناصرية سنة 1869 ميلادية، وكان لذلك عدة أسباب تتمثل في قمع تمرد العشائر التي كانت تسكن فيها وجعلها مركزاً لهذه الغاية، وبذلك تسهل عملية جمع الضرائب دون الحاجة للقوة العسكرية، والذي من شأنه أن يساعد على الحد من هجرة القبائل وبالتالي المحافظة على ثبات التوزيع القبلي فيها. ومن الأسباب الأخرى فتح طريق التجارة بين بغداد والبصرة.

أوكل الوالي مدحت باشا إلى ناصر باشا السعدون مهمة البحث عن أرض لبناء المدينة بعد أن وفّر له المال، ووضع تحت تصرفه ما يزيد على 1500 شخص من محاسبين ومهندسين وصناع وغيرهم. تعددت الآراء حول الأرض التي ستشيد عليها المدينة، ولكن ناصر باشا بالاتفاق مع أخيه منصور اختار أرضاً منخفضة تقع بجانب بحيرة أبو جداحة حتى يتمكّن من إغراق المدينة بالماء من البحيرة أو من نهر الفرات في حال حدوث أي خلاف بين السعدون ووالي بغداد أو متسلم البصرة. والجدير بالذكر أن مدحت باشا قد انتبه لهذا وأمر بتمتين السدود من جهة البحيرة والنهر.

إقرأ أيضا:منطقة الحي الغربي في محافظة إربد

صمّم المهندس البلجيكي جوليوس تلي مدينة الناصرية على النمط الأوروبي واهتم بأدق التفاصيل فيها، وعندما عيّن الوالي ناصر باشا السعدون أول متصرف عليها أخذ ينفق على المدينة من ماله الخاص لإتمام البناء فيها، لما رآه من جمال في التصميم، أما عن تسمية المدينة فقد استعان الوالي باسم ناصر باشا أول متصرف عراقي عليها.

السياحة في مدينة الناصرية

تقع أور إلى الجنوب الشرقي من مدينة الناصرية، وقد كانت عاصمة السومريين، ويعني اسمها بلغتهم مدينة النور. من أشهر معالمها الزقورة، وهي معابد للآلهة السومرية تُبنى على شكل هرمي من ثلاث طبقات متدرجة لم يتبقى منها سوى طبقتان، وكما تحتوي جدرانها على فتحات لتصريف المياه تدعى العيون الدامعة.

بُنيت زقورة أور في القرن 21 قبل الميلاد على يد الملك أورنمو، تعتبر أور من الأماكن الآثرية المهمة في العراق فعدا عن وجود الزقورة فهي موقع لاكتشافات مهمة مثل القيثارة الذهبية، وكما أنَّها مكان ميلاد سيدنا إبراهيم عليه السلام، وفيها بيت لأول شاعرة في التاريخ وتدعى أنخدوانا. وقد وضعت مدينة أور سنة 2016 على قائمة التراث العالمي.

نبذة عن محافظة ذي قار

تقع في الجنوب الشرقي من العراق، وتحتل المرتبة الرابعة بين محافظته من حيث عدد السكان والبالغ أكثر من مليوني نسمة، ويحيط بها من الشرق محافظة ميسان، ومحافظتي واسط والقادسية من الشمال، ومحافظة المثنى من الغرب، أما من الجنوب فمحافظة البصرة. سُميت ذي قار بهذا الاسم نسبة إلى عيون ماء تحمل الاسم ذاته، حدثت عندها معركة بين العرب والفرس قبل الإسلام انتهت بهزيمة الفرس، وسميت المعركة أيضاً بذي قار. و يعيش سكان هذه المحافظة صيفاً طويلاً حاراً وجافاً، مقابل شتاءً قصيراً وقليل الأمطار. تتميز هذه المحافظة بمواردها الطبيعية كالماء والمعادن والنفط والغاز الطبيعي وكذلك بوجود أراض زراعية مؤهلة لزراعة الفواكه والخضار والحبوب كالأرز والقمح والشعير، كما أنها غنية بالثروة الحيوانية.

إقرأ أيضا:منطقة الكرسي في محافظة عمان

تتمتع هذه المحافظة بشبكة واسعة من الطرق البرية والمواصلات تصلها بالمحافظات الآخرى أغلبها يتخذ من الناصرية مركزاً لها، ومن هذه الطرق: الناصرية-العمارة، الناصرية-السماوة، الناصرية-الديوانية، الناصرية-الكوت، بالإضافة إلى الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد والبصرة.

السابق
مدينة بصية في محافظة المثنى
التالي
محافظة قيصري في تركيا