العراق

مدينة بعشيقة في محافظة نينوى

مدينة بعشيقة في محافظة نينوى

موقع مدينة بعشيقة

تعد المدينة مركزاً لناحية بعشيقة التابع إدارياً لقضاء الموصل في محافظة نينوى، وهي تقع شمال العراق على بEعد 12كم شمال غرب مدينة الموصل، وتعد المدينة هي الفاصل الاستراتيجي بين إقليم أكردستان والمناطق ذات الأغلبية السكانية من السنة.

مميزات موقع وجغرافيا مدينة بعشيقة

تمتاز مدينة بعشيقة في محافظة نينوى بوجود ثلاثة جبال فيها، وهي بعشيقة ومقلوب ومغارة، كما إنها مطلة على الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الموصول، وعلى قضاء تكليف ومنطقة الشلالات الموجودة شمال الموصل، كما إنها تقع على مقربة من منطقة علي رش التابعة لناحية برطلة شمال شرق الموصل، وتعد واحدةً من أقرب المناطق إلى الحدود التركية التي تبعد عنها مسافةً أقل من 100كم.

أصل تسمية مدينة بعشيقة في محافظة نينوى

تذكر الروايات أن هذه الكلمة آرامية الأصل، وهي تتكون من كلمتين بيث وشحيقي، ويعني هذا الاسم بيت المنكوبين أو المسحوقين، ووصف ياقوت الحموي المدينة في كتابه معجم البلدان بأنها تقع شرق دجلة، وتضم نهراً يسقي بساتينها، كما تحتوي على مجموعة كبيرة من الأشجار المنوعة.

سكان مدينة بعشيقة في محافظة نينوى

يبلغ عدد سكان المدينة أكثر من 70 ألف نسمة، وتعد من المناطق الغنية بالثقافات، حيث يتنوع سكانها بين الإيزيديين الذين يشكلون نسبة 70%، إضافةً إلى المسلمين والمسيحيين والشبك، ويتبع لناحية بعشيقة 17 قريةً عربيةً، و6 قرى إيزيدية، وقريةً واحدةً من التركمان.

النشاط الاقتصادي في مدينة بعشيقة

يعتمد اقتصاد المدينة على الزراعة وتربية المواشي بشكل كبير، ويعد الزيتون والحبوب من أهم المحاصيل الزراعية التي تنتجها، كما إنها واحدة من المدن التي تزدهر بالنشاط الصناعي، خاصةً الصناعة المرتبطة بزراعة الزيتون، حيث تحتوي على مصانع إنتاج زيت الزيتون الفاخر، ومصانع صغيرة لصناعة صابون الغار.

ساهمت زراعة أنواع مختلفة من الحبوب، وخاصةً السمسم، في القرى التابعة للمدينة بوجود مجموعة من معاصر السمسم التي تنتج الزيوت، إضافةً إلى مصانع إنتاج الطحينة، وتعرف طحينة بعشيقة باسم الراشي، وتتميز بجودتها عالية على مستوى العراق، كما تشتهر المدينة أيضا بوجود مجموعة من المحلات التي تصنع أنواع المخللات المختلفة، وساهم تنوع النشاط الاقتصادي في المدينة إلى وصول سكانها لمرحلة الاكتفاء الذاتي.

بيوت العبادة في المدينة

تضم المدينة عدداً من بيوت العبادة، حيث يوجد عدة كنائس فيها، مثل؛ كنيسة السريان الأرثوذكس، وكنيسة السريان الكاثوليك، ودير مار كيوركيس للسريات الكاثوليك، كما يوجد فيها دير مار متى في جبل مقلوب، وهو من أهم المواقع الدينية المسيحية في المنطقة، ويوجد في المدينة مسجدين فقط، هما مسجد الفارو، ومسجد أبو بكر الصديق.

الآثار السياحية

تحتوي المدينة على عدد من الآثار التاريخية مثل سي دري والتي تعني في اللغة الكردية الأبواب الثلاثة، كما يحوي جبل مقلوب من ناحيتها على معالم قصر قديم، ومنحوتات صخرية يطلق عليها قصر راست أي قصر العدالة، وكهف شيخو بكر، كما يوجد حول المنطقة سبعة تلال، ومجموعة من الكهوف التي يزيد عمرها عن 700 سنة قبل الميلاد.

يقول علماء الآثار أن المنطقة الأثرية القريبة من المدينة يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 سنة قبل الميلاد، كما عثر المنقبون في التلال المحيطة على أحد الاكتشافات الأثرية التي تعود لمدينة قديمة تسمى مك نبو، وهي المدينة التي بنيت على أنقاضها مدينة خورساباد التي كانت عاصمة الآشوريين، كما يوجد بجوارها تل آشوري يسمى تل بلا، وبالأسفل منه آثار لمدينة قديمة تعرف باسم شيبانييا.

السابق
مدينة تلعفر في محافظة نينوى
التالي
مدينة النعيمية في محافظة الأنبار