دول أجنبية

مدينة رامسر في إيران

مدينة رامسر في إيران

إيران 

تعد إيران إحدى أكبر الدول من حيث التعداد السكاني، وثاني أكبر دولة من حيث المساحة على مستوى الشرق الأوسط، وتتميز بموقع جغرافي وسياسي، حيث يحدها كل من: أذربيجان، تركمانستان، أرمينيا، الباكستان، أفغانستان، الخليج العربي تركيا، والعراق، وتتكون من 31 محافظة، منها: مشهد، أصفهان، تبريز، شيراز، الأهواز، ومازندران، وعاصمتها طهران.

محافظة مازندران

تقع محافظة مازندران إلى الشمال من مدينة طهران، ويحدها من الشمال بحر قزوين، وتقسم إلى مجموعة من المدن، منها: مدينة ساري وهي عاصمة المحافظة، بالإضافة إلى عباس آباد، بابل، ونور وبابلسر وغيرها، ومن أهمها وأشهرها مدينة رامسر والتي تسمى عروس المدن الإيرانية؛ لما تذخر به من معالم طبيعية وتاريخية وسياحية فريدة من نوعها، والتي تقع في الجهة الغربية من إيران، ويحد المدينة من الجهة الغربية مقاطعة جيلان، وبحدها من الجنوب مقاطعة قزوين، ومن الشرق تونكابون، وتطل على ساحل بحر قزوين، كانت تعرف في الماضي باسم ساخت سر، ويطلق على سكان المدينة الأصليين اسم جيلكس، ويتحدثون اللغة الجلاكية.

تبلغ مساحة المدينة حوالي 2500كم²، وعدد سكانها ما يقارب 33.018 نسمة حسب إحصائيات عام 2012، فهذه المدينة تعتبر من أجمل السواحل الواقعة على بحر قزوين، ومن المدن التي تعتبر مقصداً للسياح في فصل الصيف والعطلات، ويعتبر مناخها حاراً رطباً صيفاً، بارداً شتاءً.

إقرأ أيضا:مجمع نخيل تاون هاوس في قرية جميرا الدائرية

أهم المعالم السياحية والتاريخية في رامسر

  • الحديقة التاريخية القديمة: تقع الحديقة في مدينة رامسر، وهي تعتبر من الآثار القديمة في المدينة، تم بناؤها في عصر الملك بهلول الأول، وتم الاعتراف بها ضمن التراث الوطني، وتبلغ مساحتها نحو 60.000م²، وهي عبارة عن مبنى مستطيل الشكل، يتميز بوجود مبانٍ جميلة في داخلها.
  • متحف رامسر: تأسس المتحف عام 1937 بهدف تطوير المناطق الساحلية التي تطل على بحر قزوين وإعادة إعمارها، وتبلغ مساحته حوالي 600م²، وتم إعادة افتتاحه عام 2000، وكان ذلك بهدف عرض قصر رامسر الذي يستخدم من قبل العائلة المالكة للاسترخاء والراحة، ليصبح موقعاً للتراث الوطني، كما يتميز المتحف بكونه نقطة  جذب للسياح من داخل وخارج إيران. يتميز الإيرانيون بفن النحت المعماري، لذا فهو يضم واجهة من الرخام مزخرفة ومنحوتة من قبلهم، عدا عن الألوان المتعددة في التصميم، التي تضيف منظراً خلاباً للمتحف، ويتكون المتحف من عدة قاعات مخصصة للمناسبات والاحتفالات والاستقبال المزخرفة بأشكال هندسية، وأرضياته المصنوعة من الخشب، ويحتوي المتحف أيضاً على أعمال أثرية تم اكتشافها، مثل: السجاد المحبوك بطريقة فنية، ولوحات فنية مرسومة، وتمثال مصنوع من الرخام والبرونز.
  • ينابيع المياه: تضم المدينة مجموعة كبيرة من ينابيع المياه الحارة والتي تقع على سفوح الجبال، يتم استخدام هذه الينابيع من أجل العلاج من بعض الأمراض، مثل أمراض الروماتيزم.
  • بولوار معلم: يقع في قلب رامسر، وهو شارع يربط الغابات ببحر قزوين، تم بناؤه في عهد بهلوي وكان يسمى سابقا بولوار كازينو.

اتفاقية رامسر 

اتفاقية الأراضي الرطبة التي وقعت في رامسر عام 1971، هي معاهدة حكومية توفر الإطار العملي للحراك الوطني والتعاون الدولي للحفاظ على الأراضي الرطبة ومواردها، ويتم العمل من أجل المعاهدة مع بعض المنظمات الدولية المعنية بالمحافظة على البيئة، وتضم الاتفاقية 160 طرفاً متعاقداً، و18 دولة موقعة مع 1920 موقعاً رطباً، بإجمالي 1.680.000كم² مخصص لإدراجها في قائمة رامسر للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية. ويلتقي الموقعون كل ثلاث سنوات في مؤتمر الأطراف المتعاقدة، والذي عقد لأول مرة في إيطاليا عام 1980، وتمت الموافقة على تعديلات الاتفاقية الأصلية في باريس عام 1982. 

إقرأ أيضا:محافظة القطيف في السعودية
السابق
مدينة هالة الألمانية
التالي
جزيرة طما في سوهاج