اقرأ » مدينة رام الله
فلسطين

مدينة رام الله

مدينة رام الله

تقع مدينة رام الله في فلسطين تحديداً في الضفة الغربية، وتبعد ما يقارب 15كم شمالاً عن مدينة القدس. تقع في قلب سلسلة جبال القدس وتطل على الساحل الفلسطيني للبحر المتوسط والذي يبعد عنها ما يقارب 45كم غرباً، أما الجبال فتحيط بها شرقاً وجنوباً تقدر مساحتها ب 16.5كم2 ويبلغ عدد سكانها 328,861 نسمة. تعد مدينة البيرة قريبة جداً من مدينة رام الله حيث تلتصق شوارعهما ومبانيهما فيبدو كأنهما مدينة واحدة. تعتبر مدينة رام الله بالعاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الفلسطينية مما جعلها واحدة من أهم المدن في فلسطين لاحتوائها على العديد من الوزارات والمكاتب التابعة للسلطة.

أصل مدينة رام الله

يعود أصل تسمية المدينة بهذا الاسم إلى الأصول الكنعانية حيث كلمة رام تعني المنطقة العالية المرتفعة وقام العرب بإضافة كلمة الله للاسم وتم التعارف على هذا الاسم في العصر الصليبي. وقد نشر أن بعض المؤرخين ذكروا عدة أسماء أخرى لرام الله ومنها ما ورد في التوراة مثل جلبات إيلوهم و أرتا يم صوفيم.

بلدات مدينة رام الله

تضم رام الله العديد من البلدات المعروفة ومنها: بلعين، بيت ريما، بيتونيا، بيرزيت، جلجيليا، دير قديس، دير نظام، سلواد، عابود، كفر عين، كفر مالك، مخيم قدورة، مخيم دير عمار، عجول.

المعالم الأثرية والتاريخية في المدينة

تحتوي رام الله على العديد من المعالم السياحية والأثرية العريقة مما جعلها مركزاً مهما للسياحة، ومن هذه المعالم:

  • البلدة القديمة: والتي تضم العديد من الآثار التي تعود أصولها إلى مختلف الحضارات والعصور التي سكنت في المدينة مثل العثمانيين والأيوبيين. وتبلغ مساحتها حوالي 175 دونم. وعرفت بعدة أسماء منها خربة رام الله وحي صلاة حنة. ومن الآثار المهمة فيها:
  • برج الإفرنجي: يقع في حارة الشقرة والذي كان له أهمية كبيرة في مراقبة وحماية الأراضي الزراعية لتنبيه المزارعين في حال قدوم الأعداء أو حدوث هجوم. وتم تدميره قبل فترة وجيزة.
  • خربة الطيرة: التي تعرف بكفر غملا، وتقع غرب البلدة القديمة وتتبع لكنيسة الروم الأرثوذوكس الفلسطينية وتحتوي على  بقايا كنيسة أرضها فسيفسائية والعديد من الأعمدة المحفورة في الصخور.
  • خلة العدس: تقع شمال غرب خربة الطيرة وتضم العديد من القبور الرومانية المحفورة في الصخور.
  • الكفرية: تقع على أسفل منحدر وتحتوي على مزرعة وجدران تعود أصولها إلى العصر الإفرنجي.
  • الكرينعة: أو عرفت بالقرينعة، تحتوي على العديد من الآثار التي تعود آثارها إلى العصور البيزنطية والإسلامية وتبلغ مساحتها ما يقارب 60 م2.
  • مقام إبراهيم الخليل والذي يقع في قلب المدينة القديمة
  • المعصرة أو البد
  • محط المدافع

الجانب الثقافي في مدينة رام الله

تتميز رام الله عن باقي المدن الفلسطينية بكثرة النشاطات الثقافية وتعدد أشكالها، حيث تضم العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات والمعارض ويعود السبب في ذلك إلى طبيعة نشاط المدينة وسكانها ووجود العديد من الجهات الناشطة في مدينة رام الله إضافةً إلى وجود وزارة الثقافة التي تتبع للحكم الفلسطيني الذاتي كما ويلعب التنوع الثقافي والاجتماعي دوراً كبيراً ويجعلها مركز جذب للشعراء والمؤلفين والكتاب، كما وتحتوي مدينة رام الله على العديد من المؤسسات والجهات التي تعمل على الجانب الثقافي وتهتم به ومن هذه المؤسسات: مسرح وسينما القصبة، القصر الثقافي والذي يتبع لبلدية رام الله، مركز بلدنا الثقافي، مركز الفن الشعبي، معهم إدوارد سعيد للموسيقى، شاشات ومسرح ورواق عشتار، المركز الثقافي الفرنسي الألماني، والمؤسسة الفلسطينية للفن المعاصر ومركز خليل السكاكيني الثقافي.