السياحة والسفر

مدينة رشيد السياحية

مدينة رشيد السياحية

مدينة رشيد في مصر

مدينة رشيد هي مدينة تقع في جمهورية مصر العربية، وتتبع لمحافظة البحيرة من الناحية الإدارية، وتقع شمال مصر، ويحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق فرع من فروع نهر النيل، ومن الغرب خليج أبو قير، ومن الجنوب تل أبو مندور، يبلغ عدد سكانها حسب إحصائية تمت عام 2006 ما يقارب 72,491 نسمة، وتبلغ مساحتها ما يقارب 2.5كم²، تبعد عن الإسكندرية ما يقارب 60كم، وعن دمنهور ما يقارب 55كم، وعن مدينة القاهرة ما يقارب 263كم؛ ويذكر أن عام 1895 تم إلغاء محافظة رشيد من الإقليم؛ حيث تم ضمها إلى مديرية البحيرة؛ أما عن تسميتها بهذا الاسم يعود إلى فرع من أفرع نهر النيل، واسمها القبطي هو رخيت، واسمها اللاتيني هو روزيتا، ويعني الوردة الصغيرة أو الجميلة، وتجدر الإشارة إلى لقبها وهو بلد المليون نخلة، وذلك لكثرة النخيل فيها؛ حيث تتميز مدينة رشيد بالتجارة وكثرة الأسواق والعديد من مزارع الحنطة والبقوليات والفواكه.

ما هو حجر الرشيد

حجر الرشيد هو عبارة عن لوح مصنوع من الحجر؛ حيث تم من خلاله فك رموز اللّغة الهيروغليفية، وهي اللغة الفرعونية، الذي تم العثور عليه أثناء الحملة الفرنسية على مصر؛ إذ وجده أحد ضباط الحملة في قلعة تدعى قايتباي عام 1799، ويُذكر أن هذا الحجر يعود للعام 169 ق.م، ويتضمن الحجر مرسوماً للملك بطليموس الخامس، محفور بثلاث لغات: اللغة الديموطيقيّة، واللغة الهيروغليفيّة، واللغة اليونانيّة، والشخص الذي قام بحل لغز هذا المرسوم وترجمته هو العالم شامبليون؛ ويذكر أن هذا الحجر في الوقت الحالي محفوظ في أحد متاحف العاصمة البريطانية لندن.

إقرأ أيضا:الجمهورية اليمنية

مناخ مدينة رشيد السياحية

تقع هذه المدينة ضمن نطاق إقليم مناخ البحر المتوسط، وتتميز بموقعها؛ وذلك لقربها من نهر النيل، وكذلك من البحر الأبيض المتوسط، مما يؤدي إلى تأثرها بنسيم البحر؛ حيث يترتب على ذلك تفاوت درجات الحرارة، كما يصل مداها الحراري السنوي إلى 7°؛ أما عن حركة الرياح السائدة؛ فهي عبارة عن رياح  شمالية ورياح شمالية غربية؛ حيث تكون في المدينة رياح شمالية شرقية، أما عن الرياح الجنوبية فتمثل نسبة قليلة أثناء هب الرياح، أما عن الرطوبة؛ فهي تزداد في فصل الصيف وخاصة شهر يوليو، وتنخفض في شهر سبتمبر ومارس؛ أما عن الأمطار عادة ما تكون خلال فصل الشتاء.

أهم المناطق الأثرية في مدينة رشيد السياحية

  • قلعة قايتباي الثانية: حيث تكون قلعة قايتباي الأولى في مدينة الإسكندرية.
  • طاحونة أبو شاهين: التابعة إلى منزل عثمان أغا الأمصيلي.
  • متحف آثار مكتبة الإسكندرية.
  • منطقة كورنيش النيل.
  • منطقة أبو مندور الأثرية.
  • متحف رشيد القومي: الذي يعود للقرن الثاني عشر هجري، ويتكون من أربع طوابق، أحدهم مخصص للهدايا وطابقان للعرض المتحفي يتضمن ما يقارب 334 قطعة أثرية، وشواهد خاصة بالقبور، وتماثيل ونموذج لقلعة رشيد، وبعض البنادق والسيوف.
  • منزل عثمان أغا الأمصيلي: وهو أحد جنود الجيش العثماني، الذي تم تأسيسه عام 1808، وهو عبارة عن ثلاثة طوابق، ويذكر ان هذا المنزل ملاصق لمنزل حسيبة غزال الأثري.
  • مسجد المحلى: وهو عبارة عن ثاني أكبر المساجد الأثرية في منطقة رشيد، يتضمن المسجد قبر السيد علي المحلى الذي دفن منذ عام 90 هجري، ويذكر أن هذا المسجد قد غرق في مياه الصرف الصحي ويعاني من الإهمال ولم يتم ترميمه بشكل جيد.
  • منزل عصفور: يعود هذا المنزل إلى عام 1754، والذي بناه السيد ابراهيم بلطيس عصفور، ويتكون من ثلاثة طوابق، ومخازن خاصة بالغلال، تتميز الحجرة الأساسية بوجود دواليب خشبية مزخرفة بالأرابيسك، مع وجود محراب قيشاني ملون باللون الأخضر والأصفر.

آية البير، 32 عاماً، تعمل كممرضة، ولديها خبرة 7 سنوات في مجال الكتابة وتحرير المحتوى، وعملت مدة عامين في مجال الصحافة وكتابة التقارير الإخبارية والمقالات لدى موقع إخباري، وفي عدة مواقع إلكترونية لكتابة المقالات المنوعة، تتقن كتابة المقالات الطبية، والعلمية، والتكنولوجيا، والسياحة والسفر، والأعشاب وفوائدها، لديها القدرة على تأليف القصص الخيالية وقصص الأطفال والروايات، والخواطر الأدبية، شاركت مجموعة من النصوص ضمن أمسية شعرية في مهرجان ناشرون، وشاركت مجموعة من النصوص ضمن أمسيات في مهرجان فيلادلفيا للشعراء الشباب، وشاركت في مسابقة سواليف الأدبية في حقل القصة القصيرة، شاركت في مسابقة محمد طمليه الأدبية للقصة القصيرة، كما شاركت في مسابقة القصة القصيرة لدى وزارة الثقافة الأردنية.

السابق
مدينة جوروم
التالي
جزيرة حمد