السودان

مدينة رهيد البردي في السودان

مدينة رهيد البردي في السودان

مدينة رهيد البردي

نادراً ما نسمع بأن إحدى مناطق جمهورية السودان مثل مدينة رهيد البردي هي منطقة ذات طبيعة خلابة وطقس جميل، إلا أن هذا يتحقق في هذه المدينة الواقعة في أقصى الجنوب الغربي من السودان، حيث تتمتع هذه المدينة بالخضرة والماء الوافر والتربة الخصبة، بالإضافة إلى جمال الطبيعة، وهذا ما يدل عليه اسمها المشتق من الماء والوفرة.

موقع مدينة رهيد البردي الجغرافي

تقع المدينة في ولاية جنوب دارفور، أقصى الجنوب الغربي من السودان، وتحديداً بالقرب من الحدود الدولية السودانية مع جمهورية أفريقيا الوسطى من الجنوب، ومن الغرب والجنوب الغربي مع تشاد، وتبعد مسافة 1050كم من العاصمة السودانية الخرطوم، وتبلغ مساحتها حوالي 10,000كم2، ويبلغ عدد سكانها حوالي 167,000 نسمة. 

التركيب السكاني في رهيد البردي 

يسكن المدينة عددٌ من القبائل المتماسكة والمترابطة مع بعضها البعض في جوٍّ يسوده الأمن والأمان، وتعتبر قبيلة التعايشة أكبر قبائل المدينة من حيث عدد الأفراد، وبالحديث عن قبيلة التعايشة لا بد من الحديث عن تاريخهم الحافل المليء بالبطولات والشجعان، كيف لا وقد خرج منهم قائد الثورة المهدية في السودان وناشر الدعوة الإسلامية فيها؛ عبدالله التعايشي الذي حكم السودان ما يقارب ستة عشر عاماً، وكانت أعوام مليئةً بالأمن والاستقرار والتعايش السكاني المتماسك، ومن أبرز رجالاتها: الأمير يعقوب محمد جراب الرأي؛ وهوأحد أمراء المهدية ورئيس أركان جيوشها، والشاعر حسين محمد المهدي الأندرين، والحكامة بنت الحسين، وعلي محمود (وزير مالية السودان سابقاً). 

إقرأ أيضا:منطقة جليب الشيوخ في مدينة الفروانية

السياحة في مدينة رهيد البردي 

تعرف المدينة بامتلاكها لمقومات سياحية تجذب العديد من السكان المحليين وسكان المناطق المجاورة إليها، وذلك للاستمتاع بمناظرها الطبيعية الخلابة، ومن أبرز هذه المناطق: منطقة أم دافوق، وسد أم روق، وبحيرة كلن، ووادي خضاري، ومنطقة رجل الخضرة، وعد العجول، ومنطقتيّ تيسي والشويّب، ووادي رهيد البردي؛ وهو عبارةٌ عن تجمّعٍ لعددٍ من المصبّات المائية، حيث ينبع هذا الوادي من غرب ولاية دارفور وفي طريقه إلى مدينة رهيد البردي يمر بمنطقتيّ كيم ومركندي، ثم ينساب نحو سهول رهيد البردي الشرقية حتى يصل أخيراً إلى منطقة أم دافوق التي تقع ضمن أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، كما تقع بالقرب من رهيد البردي محميّةٌ طبيعيةٌ تسمى محميّة أم ردوم، ويذكر أن مناطق رهيد البردي الاستوائية مليئةٌ بعيون المياه والأشجار الكثيفة، مثل: أشجار الهجليج، والطلح، والهشاب، والماهوجني، والكتر، والشحيط، والجميز، والهبيل، والسدر، كما تتميز المنطقة بمناخها الاستوائي الذي يغلب عليه مناخ السافانا الغنيّة بحشائشها الكثيفة وأشجارها الوارفة. 

الاقتصاد في مدينة رهيد البردي 

كواحدةٍ من مناطق السودان الاستوائية التي تكثر فيها الوديان وعيون المياه، وتمتلك تربةً خصبةً والكثير من الحشائش الخضراء، لا بد من أن تكون الزراعة وتربية المواشي هي المورد الاقتصادي الأول لها، حيث يعتمد سكانها على زراعة الفول السوداني، والذرة، والدخن، والخضروات والفاكهة، مثل: البامية والكول والبطيخ، بالإضافة إلى اعتمادهم على تربية الأغنام والأبقار والمواشي المختلفة، والعمل على رعيها وتجارتها في الأسواق المجاورة. 

إقرأ أيضا:تقسيم محافظة كركوك

المشاكل التي يعاني منها سكان المدينة

يشتكي أهالي المدينة من العديد من المشاكل الاقتصادية والخدماتية، مثل: 

  • الحالة الاقتصادية المتردية لأهالي المنطقة، وذلك بسبب ارتفاع نسبة البطالة. 
  • إرتفاع أسعار السلع كافّةً، بما فيها السلع الاستهلاكية الضرورية وبصورةٍ جنونية. 
  • زيادة تعرفة الكهرباء بنسبة 300%. 
  • قلة البنى التحتية في المدينة ونقص المدارس الحكومية.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مدينة سرف عمرة في السودان
التالي
مدينة الأبيض في السودان