السودان

مدينة سرف عمرة في السودان

مدينة سرف عمرة في السودان

نبذة عن مدينة سرف عمرة 

تقع مدينة سرف عمرة على بُعد 267 كيلومتراً عن حاضرة شمال دارفور، حيث تتميّز سرف عمرة في أرضها الرملية الكثيرة المرتفعات، وبالرغم من صعوبة الأوضاع الأمنية التي مرّت فيها المنطقة، إلا إنها تحتوي على العديد من الدكاكين البسيطة البنيان، حيث يمتلك سكّانها العديد من الحِرف، هناك حرفة زراعة البصل والبطاطس والدخن والذرة فضلاً عن الموالح، كما هناك حرفة الرعي التي تتميّز بها المنطقة كونها ثاني أكبر سوق في السودان في تجارة الإبل، بالإضافة إلى رعي الماشية والضأن.

الوضع الأمني في المدينة

قبل عدّة أعوام، كان التنقّل نهاراً في منطقة سرف عمرة وما حولها يعدّ شيء في منتهى الخطورة، كان الخوف يطال المحاصيل والمراعي، خشيةً من عمليات النهب والسرقة، أما منذ عام 2017 تغييّر حال المدينة بالكامل، حيث أصبحت أقل خطراً من السابق، حيث يعود الفضل إلى قوات الدعم السريع، والتي بدورها قامت بحملات تطهير في المنطقة، لتعود مدينة سرف إلى سابق عهدها، بعد أن أُطلق عليها محور الشر والدمار، لِما كانت تشهده من اجرام في ذلك الوقت، إلا إنها مازالت تعاني من وجود بعض المشاكل الداخلية.

سكان مدينة سرف عمرة

يبلغ عدد سكان المدينة ما يقارب 150,000 نسمة، والتي تقع على بعد 267 كيلومتراً عن حاضرة شمال دارفور، حيث تعرضت سرف عمرة في الربع الأول من عام 2014 إلى هجوم من الميليشيات، مما أدى إلى حدوث الكثير من الجرائم والسرقات، فأصبحت المدينة تحت تصرّفهم لمدة من الوقت.

إقرأ أيضا:مجمع دايموند فيوز في قرية جميرا الدائرية

الطُرق في سرف عمرة

خلال حالة انعدام الأمن التي تأثرت فيها المنطقة، ازدادت عدد نقاط التفتيش على طول الطريق التجاري الذي يربط ما بين المدن، حيث وصلت إلى 34 نقطة تفتيش، مما أدى إلى استخدام الطريق التجاري الرئيسي الذي لا يزال قيد الاستخدام، حيث كان هناك طريق تجاري قديم يربط المدينة مع مدينة نيالا، وبما أنها عمرة تعدّ منطقة إنتاج زراعي؛ كان من الضروري أن يتم جلب المحاصيل إلى الأسواق المجاورة، ذلك عن طريق الطرق المستقرّة بين مدينة الفاشر ومدينة نيالا.

اقتصاد مدينة سرف عمرة

 خلال عام 2014 ارتفعت أسعار الحبوب في المدينة، نتيجةً إلى انعدام الأمن في تلك الفترة، والتي عادةً ما تكون مصدراً رئيسياً لتجارة الحبوب بالنسبة للعديد من المراكز الحضرية في دارفور، حيث كان هناك زيادة كبيرة في عدد نقاط التفتيش وبالتالي الرسوم على الطريق التجاري الذي يربط ما بين المدن، كما اختلفت أسعار الثروة الحيوانية في مختلف الأسواق وفقاً للظروف المحلية، فلجأت المدينة إلى الأنشطة التقليدية مثل صناعة الطوب والبناء.

حاضر مدينة سرف عمرة 

في شهر أبريل من عام 2018، تمت أول عملية عودة طوعية واسعة النطاق من مدينة تشاد إلى دارفور، عندما ساعدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عشرات اللّاجئين السودانيين من تشاد في عودتهم إلى مدينة كبكابية ومدينة سرف عمرة، مما ساعد في عودتهم في الوقت المناسب ليتمكنوا من اللّحاق بالموسم الزراعي والقيام بحصاد منتجاتهم الزراعية، ذلك بعد أن اندلع الصراع في دارفور في عام 2003، مما أدى إلى خروج أكثر من 2.7 مليون شخص من ديارهم خوفاً من الأوضاع الأمنية، حيث بلغ العدد الإجمالي للنازحين في مخيمات شمال دارفور 327,031 شخص.

إقرأ أيضا:منطقة صحارى ميدوز في مجمع دبي الصناعي
السابق
مدينة طويشة في السودان
التالي
مدينة رهيد البردي في السودان