جمهورية مصر

مدينة سيناء

مدينة سيناء

سيناء

 سيناء والتي تُلقب كذلك بأرض الفيروز هي شبه جزيرة لها موقع استراتيجي مهم، إذ إنها تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مصر وتتخذ شكل المثلث؛ إذ إنها تطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال وعلى البحر الأحمر من جهة الجنوب، بينما يحدها من الجهة الغربية كل من خليج السويس وقناة السويس، بينما من الجهة الشرقية إذ يحدها خليج العقبة، وقطاع غزة، وصحراء النقب، وتُقارب مساحتها 61000كم2، وتطل على كل من ساحل البحر المتوسط، وجنوب سيناء، ومميزة بمناخ صحراوي متوسطي يوصف عامةً بجفافه وارتفاع حرارته في غالبية العام، ما عدا في الساحل المتوسطي وأعالي الجبال.

أشهر المعالم في سيناء

محمية نبق

محمية نبق أحد أشهر المحميات الطبيعية الموجودة في جنوب سيناء، وتُعرف هذه المحمية بأنها غنية بنباتات المانجروف وشواطئها غنية بكل من الشعب المرجانية والأسماك النادرة، وتحتل هذه المحمية مساحة تبلغ ٤٤٠كم2 من اليابسة، بالإضافة إلى 130كم2 من الماء.

دير سانت كاترين

دير طور سيناء الذي يسمى أيضًا بدير سانت كاترين يقع أسفل جبل سيناء في منطقة جبلية تمتاز بأن مناخها لطيف ومياهها عذبة، ولهذا الدير سور عظيم يحيط بأبنية داخلية بعضها فوق بعض تبلغ في بعض الأحيان 4 طوابق بينها ممرات ودهاليز، ويرجع بناء الدير إلى القرن 4 ميلاديًا، والدير يُمثل أعلى قمة في كامل سيناء.

دهب

سميت باسم دهب لأن البدو شبهوا رمالها المتلألئة تحت أشعة الشمس بالذهب، وهى تبعد حوالي 100كم عن الجهة الشمالية الغربية من شرم الشيخ، كما أنها من أجمل مناطق سيناء الصالحة لممارسة رياضة الغوص، كذلك فهي مشهورة بشواطئها الذهبية ومواقعها الخلابة، وتُقسم هذه المنطقة إلى قسمين، أولهما مركز السائحين إذ توجد فنادق رئيسية، والثاني قرية أصالة البدوية تجذب السياح نتيجة رخص المساكن فيها وكثرة الأماكن الترفيهية.

رأس محمد

تقع هذه المنطقة عند نقطة التقاء خليج السويس مع خليج العقبة في جنوب سيناء، وتبعد مسافةً تُقدر بـ12كم عن شرم الشيخ، وفيها بعض أهم المعالم الجيولوجية في سيناء، كما أنها من أجمل مناطق الغوص على العالم؛ وذلك لأن فيها حفريات ترجع إلى 75000 عام، كما أنها ثرية بالشعب المرجانية والأحياء البرية، وتحولت هذه المنطقة إلى محمية طبيعية في عام 1982.

أهمية سيناء التاريخية

كانت سيناء تُمثل المعبر الرئيسي لجيوش المسلمين إلى قارة إفريقيا، إذ إن أوّل هذه الجيوش كانت يقوده عمرو بن العاص حين قدم لفتح مصر، وازدادت الهجرات إلى المنطقة بعد انتهاء العصرين الأموي والعباسي، وكانت سيناء الطريق المهم للحجّاج المصريين خصوصًا في العهدين الأيوبي والمملوكي، وللأهمية العسكرية للمنطقة كان الصليبيون يطمعون بها خلال دخولهم إلى بلاد الشام وإقامة ممالك في أراضي المسلمين، فبعد أن وصل الصليبيون إلى بيت المقدس والشوبك في الأردن اتّجهوا إلى الجنوب ليصلوا إلى خليج العقبة، ومن ثم وصلوا إلى مدينة العريش في سيناء في عام 1181، وأحرقوا سيناء، وقطعوا أشجار النخيل فيها، وحملوا أخشابها معهم حتى يستخدموها لصناعة السفن، ودامت أهميّة سيناء بمثابة حلقة وصلٍ بين قارتي آسيا وإفريقيا من الناحيتين العسكرية والتجارية إلى أن بدأت رحلة محمد علي باشا إلى مصر، فأنشأ محافظة العريش في عام 1810م، وضمّ التجمّعات السكانية في سيناء لإدارتها، ووضع تحت تصرّف محافظ العريش قوات عسكرية للدفاع عن حدودها.

الأهمية الدينية لسيناء

بوركت سيناء بمرور أنبياء كثيرين على أرضها أو إقامتهم فيها، وكان أوّل هؤلاء الأنبياء هو أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام عام 1890 قبل الميلاد، وسيّدنا يعقوب عليه السلام وأولاده في عام 1706 ق.م، ومرّ بها سيّدنا يوسف عام 1780 قبل الميلاد، وسيّدنا شعيب، وداوود، وصالح، وعيسى عليهم السلام.

السابق
جزيرة فوكلاند في البحرين
التالي
مدينة الباب بحلب