اقرأ » مدينة شقلاوة في محافظة أربيل
العراق دول ومعالم

مدينة شقلاوة في محافظة أربيل

مدينة شقلاوة في محافظة أربيل

مدينة شقلاوة

تعد مدينة شقلاوة إحدى المدن العراقية التي تتبع إدارياً لمحافظة أربيل، حيث تقع في إقليم كردستان العراق، وتشتهر المدينة بالمصايف والشلالات، كما تتميز أيضًا بطبيعتها الجبلية؛ لكونها تقع على سفح جبل سفين، ومن هنا كانت شقلاوة إحدى أهم مواقع السياحة الداخلية، إذ يمثل مناخها المعتدل وطبيعتها الجبلية مصدر جذب للسياح من مناطق وسط العراق وجنوبه، الأمر الذي يوفر مصدر دخل لسكانها وموردًا ماليًا لخزانة الإقليم.

تاريخ مدينة شقلاوة

من الصعب الوصول إلى تاريخ إنشاء المدينة بدقة، ولكن تتسم المدينة بتوافر عدد كبير من الأديرة الأثرية والتي منها “دير الربان بيا” الذي يعود إنشاؤه إلى القرن الرابع الميلادي، ومن هنا صارت المدينة مركزًا ذا أهمية بالغة للكاثوليك منذ أكثر من ثلاثة قرون من الزمان.

أما عن أشهر المعلومات التاريخية عن المدينة، فقد تأسست أول مدرسة حكومية للبنين سنة 1922، وتبعتها أخرى ابتدائية للبنات سنة 1935، وأول ثانوية مشتركة للبنين والبنات كانت سنة 1952، وأول متوسطة للبنات سنة 1965، بينما أُنشئت أول اعدادية للصناعة في شقلاوة سنة 1984 ومؤخرا في عام 2012 تأسست أول كلية بمدينة شقلاوة، أما عن القضاء فقد كانت أول محكمة في قلاوة سنة 1946، بينما افتتحت أول مكتبة عامة عام 1970.

مناخ مدينة شقلاوة

تتسم المدينة بعدم ثباتها على مناخ واحد طوال السنة، بل يختلف من فصل إلى أخر، ففي فصل الشتاء تتساقط الأمطار الغزيرة، ويكون الجو شديد البرودة، لذلك يجنح أهل المدينة إلى بناء المواقد الطينية التي تستخدم للطهي وإتاحة الدفء، كما في الأوقات الأخيرة بدأ سكان المدينة في استعمال المدافئ الكهربائية والغازية، وفي فصل الربيع لا تتوقف الأمطار بل تستمر، مما يجعل الأشجار زاهرة، فيعم اللون الأخضر أرجاء المدينة، سواء في الجبال أو الوديان، وفي الصيف يعتدل الطقس، وذلك لما تختص به من موقع مطل على سفح جبل سفين، جعل هذه المدينة متفردة عن سواها من المدن في تفردها باعتدال المناخ، وتمتعها بنسائم الصيف العليلة، وفي فصل الخريف يتغير لون المدينة الأخضر حيث يميل إلى الصفرة.

مزارات مدينة شقلاوة

يطلق على شقلاوة اسم “عروس كردستان”، وذلك لكونها أبرز وأغنى المصايف التي تحتوي على الطبيعة الساحرة، كما أن بها الكثير من العيون المائية والحدائق وإلى ذلك من العوامل التي تلفت انتباه السائحين سواء من السكان العراقيين أنفسهم، أما السياح الأجانب، وتعتبر مدينة شقلاوة من المدن المعمورة بمقدار كبير من الخدمات والمنشآت التي يتم توفيرها للسائحين من حيث الفنادق والمقاهي والمحلات ومن أبرز المزارات التي تحتوي عليها مدينة شقلاوة هي:

مزار شيخ هيران

يطل هذا المزار الشهير على مرتفعات قرية هيران، وتلتف حول هذا المزار مجموعة كبيرة من الأشجار كالبلوط وغيرها، وهذا المزار من المزارات التي يقصدها الكثير من الناس خلال المناسبات كشهر رمضان المبارك وليلة الإسراء والمعراج والنصف من شعبان، فضلًا عن الأعياد، ويكون قصد هذا المزار بغية إجابة الله لمقاصد هؤلاء المريدين.

مزار ربن بويا (شيخ وسو رحمان)

هو من المزارات التي تقع على أحد الأودية بجبل سفين حيث الجانب الآخر للمدينة، ولا يبعد إلا مسافة صغيرة للغاية عن طريق شقلاوة وهيران، وقد كان هذا المزار أشبه بدار للتعبد، يقطنها عدد كبير من رجال الدين، ويعد هذا المزار مكانًا يقصده المسلمون والمسيحيون في أوقات مختلفة من العام وذلك للتعبد والصلاة؛ طمعًا في القبول والإجابة.