دول أجنبية

مدينة قونيا في تركيا

مدينة قونيا في تركيا

تاريخ مدينة قونيا

تقع مدينة قونيا في وسط جنوب الأناضول، ولقد ذكر في كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي بأن المسلمين سيطروا على هذه المدينة سنة 105 للهجرة  بقيادة مروان بن محمد، وهي مسقط رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو، ومن الجدير بالذكر المعركة التي حدثت فيها والتي تغلب فيها المصريون بقيادة ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا على العثمانيين سنة 1832 وسُميت بمعركة قونيا نسبةً إلى إسم المدينة.
احتل الأتراك السلاجقة قونيا عام 1069، ولكن الأناضول تعرضت لفترة من الفوضى حينها بسبب الانتصار السلجوقي خلال معركة مانزيكرت سنة 1071، ولقد مرّ على مدينة قونيا العديد من الحكام أولاً في الفترة ما قبل عام 1084 تم غزوها من قبل السلاجقة، ثم في الفترة ما بين عاميّ 1097 – 1243 كانت عاصمةً للسلطانية السلجوقية الروم، ثم احتلت على يد الصليبيين  وتحديداً غودفري من بوبلون عام 1097 في شهر أغسطس وفريدريك بارباروسا عام 1190 في شهر مايو في معركة إكونيوم، وبعدها استعاد الأتراك المدينة، ويذكر أن من قام بتسميتها بإسم قونيا هو مسعود الأول عام 1134.

جغرافيا مدينة قونيا

تتمركز مدينة قونيا في الجزء الجنوبي من منطقة الأناضول الوسطى وتعتبر أكبر مقاطعة وأكبر سهول بين مدن تركيا؛ حيث تتميز بالأراضي الشاسعة ذات المساحة الكبيرة ويُحاط الجزء الجنوبي من المدينة بسلسلة جبال طوروس إلى حد كبير، وتصنف سابع مدينة اكتظاظا بين مدن تركيا. 

إقرأ أيضا:خارطة العراق المائية

المناخ في مدينة قونيا

تتفاوت درجات الحرارة في مدينة قونيا بين معتدلة صيفاً لتصل 30 درجة مئوية مع طقس جاف جداً، وتنخفض شتاءً لتصل -4 درجات مئوية، ويتميز معدل هطول الأمطار بالانخفاض؛ إلا أنه يتكرر على مدار السنة، وتكون درجات الحرارة في ليالي الصيف باردة نسبياً. 

المعالم السياحية في مدينة قونيا

  • متحف ضريح جامع جلال الدين الرومي: يعد هذا المتحف من أهم وأشهر المتاحف في تركيا، وما يتميز به من الداخل الأفكار المتعلقة ببناء الإنسان والتي تختص بمخاطبة الروح الإنسانية، بالإضافة إلى أضرحة الدراويش والمصاحف المخطوطة بخط اليد وضريح جلال الدين الرومي المغشى بالبلاط المزخرف ذات اللون الأخضر، ولقد توفي جلال الدين الرومي عام 1273 في شهر يناير بعد أن عاش ما يقرب 40 سنةً من العمر في مدينة قونيا.
  • مدرسة كاراتاي: أسس هذه المدرسة الأمير جلال الدين كاراتاي في سنة 1251، واختصت هذه المدرسة بتدريس العلم الحديث والتفسير خلال العصر السلجوقي، ثم توقف العمل في هذه المدرسة بعد القرن التاسع حتى سنة 1955؛ حيث تم ترميمها واستصلاحها لتكون متحفاً للآثار الخزفية
  • جامع شمس التبريزي وضريحه: كان شمس التبريزي محباً للعلم والدين منذ صغره، إذ داوم منذ أن كان صغيراً على تلقي العلم من جميع علماء الدين من مختلف اماكن العالم، ولقد ولد عام 1185 في مدينة تبريز وجاء إلى مدينة قونيا ليتقابل مع جلال الدين الرومي؛ إلا أنه اختفى بشكلٍ محيّر عام 1247، فلم يعرف في حال كان قتل أو مات، ويجدر بالذكر أن ضريحه مازال موجوداً حتى اللحظة في مدينة قونيا. 
  • برج السلاجقة: تم بناء هذا البرج في عام 2006، وهو عبارة عن ناطحة سحاب تبلغ ارتفاعا يصل إلى 163 متر وهو أطول ناطحة سحاب في منطقة الأناضول الوسطى، ويعد من أكبر أماكن التسوًق والأعمال في مدينة قونيا، ويتكون من 42 طابقاً يتكون آخر طابقين فيه من مطعم ذات إطلالة بانورامية؛ فهذا المطعم مصمم بطريقة تمكنه من الدوران والتحرك من مكانه مرة كل ساعة.
  • قرية سيلا التاريخية: تعتبر قرية سيلا من أكثر القرى عراقةً في مدينة قونيا؛ حيث أنها تمتاز بطريقة بناء منازلها الحجرية العتيقة، ويفضل الزوار الذهاب إليها للاستمتاع بالمشي على شوارعها المرصوفة.
السابق
مدينة كولن في ألمانيا
التالي
محافظة أضم في السعودية