المملكة المغربية

مدينة كازابلانكا في المغرب

مدينة كازابلانكا في المغرب

مدينة كازابلانكا

تتميز مدينة كازابلانكا أو الدار البيضاء، بمكانة خاصّة في دولة المغرب، إذ تعد المركز الرئيسيّ للاقتصاد المغربي، وتحتوي على أكبر مطار في البلاد، وأهمّ ميناء فيها، وتعد أكبر مدن دولة المغرب وعاصمتها الاقتصاديّة، وتعد ثالث أكبر مدينة في أفريقيا من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها ما يقارب 4 مليون و750 ألف نسمة، وتمثل جهة الدار البيضاء الكبرى، كما تنتمي ايضًا إلى منطقة الشاوية السفلى، ويعود أصلها إلى الأمازيغ أو البربر، كما تقدّر مساحتها بحوالي 870كم²، إضافةً إلى أنها قُسَّمت إداريًا إلى ستة بلديات أهمّها بلدية الفداء، وبلدية بن أمسيك، وبلدية عين الشق، حيث عرفت البلدية باسم العمالة، وتم تقسيم العمالات إلى 16 جماعة.

موقع مدينة كازابلانكا

تتميز مدينة كازابلانكا بموقعها الساحلي منتصف خط الإنتاج الصناعي الذي يوجد ما بين القنيطرة من جهة الشمال إلى الجرف الأصفر من جهة الجنوب، وبحكم موقعها الاستراتيجي شمال خط الاستواء، وازدهرت كازابلانكا على المستوى الاقتصادي، وأصبحت مركزًا هامًا للعديد من الدول، كما تقع على ساحل المحيط الأطلسي جنوب مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية بمسافة تقدر بحوالي 95كم، وتقع على الميناء الرئيسي لدولة المغرب على الساحل الأطلسي شمال قارّة أفريقيا، إذ يحدّها شمالًا هضبة بلاد زعير، ومن الشرق الهضبة المعروفة باسم هضبة بن سليمان، ويحيط بها المحيط الأطلسي من الجهة الشمالية الغربية، وتعتبر الجهة الجنوبية لها امتداد منطقة الشاوية.

إقرأ أيضا:وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العاطلين عن العمل

تاريخ مدينة كازابلانكا

يعود أول تاريخ لسكن مدينة كازابلانكا حسب ما ذكر في الدراسات التاريخيّة إلى ما يُقارب ألف سنة قبل الميلاد؛ حيث سكن المدينة العديد من الشعوب منهم: الفينيقيون، والرومان، والبربر، ثم قام العرب الأمازيغ بتأسيس المدينة عام 768م وأطلقوا عليها اسم آنفا، وفي القرن الثاني عشر الميلادي أصبحت المدينة مركزًا للقراصنة إذ كانوا يأخذون السفن المسيحية التي تجتاز المحيط الأطلسي، وفي عام 1468م قام البرتغاليون بتدمير المدينة، ثم في عام 1515م عادوا إليها وقاموا ببناء المدينة من جديد، وأطلقوا عليها اسم كازا برانكا، الذي يعني الدار البيضاء، ثم تعرضت المدينة إلى زلزال قوي أدى إلى تدميرها عام 1755م، لكن عندما وقعت المدينة تحت حكم السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله في القرن الثامن عشر الميلادي، تمت إعادة بنائها من جديد وأطلق عليها اسم المدينة البيضاء، وبعد قدوم الإسبان إلى المدينة سمّوها كازابلانكا، ثم استولى الفرنسيّون على المدينة عام 1907م، وأصبحت تحت الحماية الفرنسيّة بين عاميّ 1912-1956م، كما أصبحت ميناء الدولة المغربية الأول؛ حيث شهدت كازابلانكا في هذه الفترة نمّوًا سريعًا وتطوّرًا ملحوظًا ومستمرًا.

اقتصاد مدينة كازابلانكا

تتفوق مدينة كازابلانكا على مدن المملكة المغربية الأخرى، في حيوية أسواقها ومناشطها الاقتصادية، لذلك تعد العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، ومن أهم القطاعات الاقتصادية التي تنتشر في هذه المدينة قطاعي الصناعة والخدمات، حيث يشمل هذين القطاعين العديد من المجالات الاقتصادية أهمها: مجالات صناعة السيارات، والطيران، والصناعات الغذائية، والأشغال، والسياحة، والبناء، والصناعات الإلكترونية، والصناعات النسيجية، كما يعتبر الصيد من المصادر الاقتصادية المهمة في المدينة بحكم موقعها الساحلي، إذ يشمل صيد الأسماك مثل: سمك البوري الأحمر، وسمك الترس، وثعابين البحر، وسرطان البحر الروبيان.

إقرأ أيضا:محافظة النجف في العراق

السياحة في كازابلانكا

تعد مدينة كازابلانكا إحدى أجمل المدن السياحية في العالم، إذ تتنوع خيارات السياحة فيها، حيث تضم الأماكن السياحية الجذابة فيها معالم تاريخية وأخرى ترفيهية، حيث تقام العديد من الفعاليات الثقافية والفنية ويقام على أرضها مهرجانَان سنويَان، هما مهرجان الدار البيضاء، ومهرجان البولفار للشباب الموسيقيين، ومن أشهر المعالم والأماكن السياحية الهامة فيها: المدينة القديمة، والجامع الأبيض، وكورنيش عين الدياب، والسوق المركزي، وكنيسة القلب المقدس، ومنارة العنق، وميناء الدار البيضاء، ومَتحف اليهودية، وبرج الساعة، ومَتحف عبد الرحمن السلاوي، وشارع محمد الخامس وهو شارع له جمال فرنسي خاص، والمحمدية وهي مدينة ساحلية هادئة.

شذى خطاطبة عمي 26 سنة، تخرجت من جامعة اليرموك، كلية العلوم، قسم الكيمياء 2016 بتقدير جيد جداً، من هواياتها القراءة والتصوير والطهي ومشاهدة الأفلام. أعمل ككاتب محتوى إذ تتمتع باللغة السليمة، والسرعة مع الاتقان، والقدرة على العمل تحت الضغط، والتعاون مع أعضاء الفريق، وتتقن استخدام برامج الكمبيوتر -وورد واكسل- واستخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل جيد جداً. تعمل ضمن فريق المحتوى في شركة السوق المفتوح، وتبرع في كتابة مقالات ذات عناوين متعددة.

السابق
اقتصاد أمريكا
التالي
اقتصاد ألمانيا