العراق

مدينة كركوك العراقية

مدينة كركوك العراقية

المحافظات العراقية

تضم دولة العراق حوالي 18محافظة أشهرها، محافظة بغداد، والبصرة، والقادسية، وبابل، وصلاح الدين، وكركوك، وكربلاء، وديالى، والسليمانية، ويبلغ عدد سكانها 38.27 مليون نسمة تقريبًا وفقًا لإحصائيات عام 2017، وتحتل محافظة بغداد في العراق المركز الأول من حيث عدد السكان؛ حيث يعيش بها أكثر من 7 مليون نسمة من إجمالي عدد سكان العراق، بينما تُعد محافظة الأنبار هي الأولى من حيث المساحة، فهي أكبر المحافظات العراقية بمساحة تصل إلى 138.500كم²، أي ما يعادل ثلث مساحة العراق الكلية.

مدينة كركوك

إن مدينة كركوك هي مركز محافظة كركوك الواقع شمال جمهورية العراق، وتعتبر هذه المدينة واحدة من أبرز المدن النفطية في العراق بشكلٍ عام، كما تُعد خامس أكبر المدن العراقية من حيث عدد السكان، وجدير بالذكر أن تاريخ هذه المدينة يعود لأكثر من 5000 سنة، وقد كانت خلال حكم الدولة العثمانية عاصمةً لولاية شهرزور التي تُعرف في يومنا هذا باسم كردستان، وتشتهر المدينة بالعديد من الأنشطة الزراعية، والسياحية، والصناعية؛ حيث تتفوق المدينة في زراعة الكروم، والحمضيات، والزيتون، وعباد الشمس، كما أن هناك العديد من المناطق الأثرية بالمحافظة جعلتها وجهة سياحية مميزة، وتُعتبر صناعة الفخار كالقوارير والأواني، وحياكة السجاد والأغطية الصوفية وصناعة القبعات واللباد، وصناعة العِدد اليدوية كـ المناجل، والفؤوس من أهم الصناعات في المدينة.

وإداريًا، تضم محافظة كركوك أربعة أقضية، هي: قضاء كركوك، وقضاء داقوق، وقضاء الدبس، وقضاء الحويجة، ويقيم في كركوك أكثر من 848 ألف نسمة، ويُشكل الأكراد نسبة تصل إلى 21% من سكانها.

تسمية كركوك

إن معنى كلمة كركوك باللغة السومرية القديمة هو شعلة النار الملتهبة، وقد عُرفت كذلك باسم كرخيتي في معجم البلدان لياقوت الحموي، ويرى بعض المؤرخين أن أصل تسمية تلك المدينة الواقعة على بُعد 236كم شمال العاصمة بغداد يعود إلى كلمة كرخا د بيث سلوخ أو المدينة المحُصنة بجدار كما استخدمها الآشوريون، بينما ذكر المؤرخ اليوناني القديم بلوتارخ في كتاباته أن الإسكندر الأكبر اتجه نحو بابل عن طريق أرابخي أو عرفة وأصلح قلعتها أي قلعة كركوك وذلك عقب انتهاء معركته الشهيرة مع داريوش الثالث، وأيضًا عُرفت مدينة كركوك في عهد الساسانيين بإسم كرمكان، واعتقد التركمان أن المرة الأولى التي سُميت فيها كركوك بذلك الاسم المُشتق من كلمة كرك التي تعني الجمال في اللغة التركية القديمة كان في عهد دولة قرة قويونلو.

قلعة كركوك 

تم تشييد هذه القلعة على يد الملك الآشوري آشور ناصربال الثاني عام 884ق.م، وذلك بعد أن تمرد عليه قائد الماذيين آرياق، وللقلعة أربعة أبواب هي: طوب قابو، وطاش قابو، ويدي قزلر، وحلوجيلر، وتُقسم القلعة إلى ثلاث محلات أساسية هي، محلة الميدان، ومحلة  القلعة، ومحلة الحمام، وقد تعرضت القلعة في عام 1990م للهدم.

قلعة جرمو

تقع هذه القلعة جنوب شرق كركوك، وتبلغ مساحتها حوالي 16.000م²، وهي أحد أبرز المعالم الأثرية في العراق بشكلٍ عام، فهي من أقدم التجمعات الزراعية، وأقدم قرى العصر الحجري الحديث، ووفقًا لكتابات بريدوود الخبير الموكل برئاسة طاقم عمل للقيام بعملية التنقيب والبحث من قبل معهد الدراسات الشرقية بجامعة شيكاغو، فإن جرمو كان يقطنها ما يقرب من 150 شخصًا في منازل من الطين.

قيصرية كركوك

إن قيصرية كركوك عبارة عن سوق قديم متميز بأقبيته، وأقواسه، وزخارفه، وعقوده، و يقع بالقرب من قلعة كركوك الأثرية، وقد تم بناؤه منذ عام 1855 وذلك خلال  فترة الحكم العثماني للبلاد، وتم إعادة ترميمه وتعميره من جديد في عام 1978، وفكرة بناء القيصرية معتمدة على الأوقات، فعلى سبيل المثال تحتوي القيصرية على 365 دكانًا في إشارة إلى عدد أيام العام الواحد، أيضًا يحتوي الطابق العلوي لها على 12 غرفة في إشارة كذلك إلى عدد شهور العام، وسبعة أبواب كرمز لعدد أيام الأسبوع، إلى جانب ذلك تضم  القيصرية 24 فرعًا كانعكاس لعدد ساعات اليوم.

السابق
منطقة راغبة خاتون في بغداد
التالي
قضاء المدينة في محافظة البصرة