دول أجنبية

مدينة نيس في فرنسا

مدينة نيس في فرنسا

مدينة نيس

تقع مدينة نيس في الجهة الجنوبية من فرنسا، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، بين مدينتي مارسيليا وجنوى، وهي عاصمة إقليم ألب كوت دازور أو الريفيرا؛ حيث تعتبر من أكبر المدن الفرنسية، ولها قيمة اقتصادية وسياحية مميزة في الدولة، إذ تعتبر ثاني المدن الفرنسية جذباً للسياح بعد باريس، نظراً لما تحتويه المدينة من شواطئ جميلة، ومعالم سياحية فريدة، وهي أيضاً  ثاني أكبر المدن الفرنسية على ساحل البحر الأبيض المتوسط بعد مارسيليا، وتبلغ المساحة الإجمالية لها حوالي 72كم أما السكان فيصل عددهم إلى قرابة المليون نسمة. 

تاريخ مدينة نيس 

يعود تاريخ تأسيس مدينة نيس إلى عام 350 قبل الميلاد على يد بحارة يونانيين، ثم خضعت للحكم الروماني في القرن الأول الميلادي، لتصبح مدينة ذات حركة تجارية نشطة، ومن أبرز مشاهد تاريخ مدينة نيس، حصار مدينة نيس عام 1543، الذي كان جزءاً من الحرب الإيطالية، التي وقعت بين التحالف الفرنسي – العثماني المتمثل بملك فرنسا فرانسوا الأول، والسلطان العثماني سليمان القانوني من جهة، ضد الإمبراطور الروماني شارل الخامس وهنري الثامن ملك انجلترا في الجهة المقابلة. يذكر أن نيس وقعت تحت الحكم الفرنسي بعد توقيع معاهدة تورينو عام 1860 بعد نزاع شديد مع إيطاليا، ومنذ ذلك الحين وهي تعتبر جزءاً من الدولة الفرنسية. 

إقرأ أيضا:الكمالية في بغداد

المناخ في مدينة نيس 

يعتبر المناخ في مدينة نيس مثالياً في أغلب أوقات السنة؛ إذ يسودها مناخ البحر الأبيض المتوسط المعتدل، ليكون متوسط درجات الحرارة في الصيف أقل من 30 درجة مئوية، وفي الشتاء تكون الأجواء باردة نسبياً  لكنها لا تقل عن 10 درجات مئوية، أما بالنسبة للأمطار فيعتبر شهر أكتوبر أكثر شهور السنة هطولاً حسب الإحصائيات المتوفرة. 

السياحة في مدينة نيس 

تزخر مدينة نيس بشتى أنواع الترفيه الاجتماعي والثقافي والفني للسياح الذين يقصدونها سنوياً، حيث تقام على شواطئها المهرجانات والاحتفالات سنوياً، كما يمكن لعشاق الطبيعة الاستمتاع بأريافها الجميلة وسهولها الخضراء الواسعة، ويقدر عدد السياح الذين يأتون إلى نيس بحوالي أربعة ملايين سائح سنوياً. 

نذكر من ضمن الأنشطة التي يمكن للسائح القيام بها أثناء زيارته لنيس: قضاء وقت على الشاطئ، حيث تقام العديد من الأنشطة على شواطئها، و زيارة منطقة فييل فيل، وهي من أقدم المناطق في المدينة، حيث يمكن للزائر التجول بالشوارع والمتاجر والمطاعم الموجودة هناك. 

أهم المناطق السياحية في مدينة نيس 

  • المتاحف: مثل؛ متحف ماتيس، الذي يضم أعمال الفنان الفرنسي الشهير هنري ماتيس، ومتحف مارك شاغال، ومتحف الفنون الجميلة.  
  • النصب التذكاري: حيث يضم هذا النصب حوالي 3655 اسماً من أسماء الجنود الفرنسيين، الذين قضوا خلال الحرب. 
  • ميدان الماسينا: يقع في وسط مدينة نيس، ويعتبر المنطقة الحيوية فيها، وأنشئ عام 1832، ويضم العديد من المطاعم والمحال التجارية والمقاهي، وأكثر ما يميزه هي نافورة ينبوع الشمس التي تعطي المكان سحراً خاصاً، خصوصا في فترات المساء. 
  • كاتدرائية القديس نيكولاس، ودير سيميز: وهي كنائس مشهورة في المدينة، تحتوي على العديد من الرموز الدينية القديمة. 
  • قصر اسكارس: الذي بني في القرن السابع عشر، وصمم على الطراز الباروكي، ويحتوي العديد من التحف الفنية المميزة. 
  • المنتزهات: وأشهرها؛ منتزه فونيكس ومنتزه أنفليس. 
  • المدينة القديمة: وهي واحدة من أهم المعالم السياحية في نيس، حيث تتميز بشوارعها وأزقتها الضيقة وبيوتها الملونة الجميلة، كما تضم عددا من المقاهي والمطاعم، واكتسبت أهميتها لكونها المكان الذي عاش فيه السكان الأوائل لمدينة نيس. 
  • الأسواق: ومنها؛ سوق الزهور، وسوق التحف، وسوق الحرف والفن. 

يمكن للسائح أخذ جولة في محيط ميناء نيس الشهير، والاستمتاع بمنظر البحر واليخوت والقوارب الفاخرة التي ترسو على شواطئ هذه المدينة الجميلة.

إقرأ أيضا:مدينة لفيف الأوكرانية

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
محلية الجنينة في السودان
التالي
منطقة دوار البياضة في محافظة إربد