اقرأ » مدينة هبيلة في السودان
السودان دول ومعالم

مدينة هبيلة في السودان

مدينة هبيلة في السودان

مدينة هبيلة

تقع مدينة هبيلة في شمال غرب ولاية جنوب كردفان، عند خط الطول 31.29 وخط العرض 10.30، وتتوسط هبيلة محليات دلامى، والدلنج، والدبيبات، وارشاد اللواتي يتبعن لنفس الولاية، أما من الناحية الطبيعية فهي تقع ضمن سلسلة جبال النوبة، حيث تبعد 30كم جنوب شرق مدينة الدلنج، وتبلغ مساحتها نحو المساحة 12500كم2.

تسمية مدينة هبيلة 

تعددت الروايات حول سبب تسمية المدينة بهذا الاسم؛ إلا أن أرجح هذه الروايات تشير إلى أن كلمة هبيلة مأخوذة من شجرة الهبيل، والتي كانت منتشرةً في تلك المنطقة، ومنها أُطلق على المنطقة اسم هبيلة. 

التعداد السكان لمدينة هبيلة

بلغ التعداد السكاني في المدينة 64,698 نسمة، غالبيتهم من القبائل المختلفة التي نجحت في التعايش مع بعضها، ومن أشهر القبائل التي تنتمي لمدينة هبيلة: قبيلة الكواليب، والدلنج، وقبائل النيمانج التي تضم كل من: الحوازمة ببطونها المختلفة، والبديرية، والكواهلة، ودار حامد، وقبائل الشنابلة، والجموعية، وقبائل غرب أفريقيا، مثل: الفلاتة، والبرقو، والقمر، والبرنو.

التقسيم الإداري لمدينة هبيلة

تتبع المدينة أربعة وحدات إدارية رئيسية، ويندرج تحتها عدد من الأحياء السكنية، ومن أبرزها: حي النصر، وحي السلام، وحي المطار، كما أن هنالك شوارع رئيسية معروفة فيها، ومن أشهرها: شارع السوق، وشارع المستشفى، وشارع المدرسة الثانوية، وطريق هبيلة-الدلنج.

اقتصاد مدينة هبيلة

مدينة هبيلة واحدة من المدن السودانية التي يعتمد اقتصادها على كل من الزراعة والرعي والتجارة؛ حيث لعبت الطبيعة الجغرافية وموقعها في ولاية جنوب كردفان دوراً أساسياً في تنامي هذه الأنشطة الاقتصادية،  وفيما يلي بيان لكل منها:

اقرأ أيضاً  منطقة حطين في مدينة حولي

الزراعة في مدينة هبيلة

إن لموقع مدينة هبيلة الواقع وسط سهول من الأراضي الطينية ذات الخصوبة العالية، دور مهم في تطور القطاع الزراعي فيها. حيث  تشتهر بالزراعة الآلية، وهي منتشرة في مساحات شاسعة من مناطقها، ويعد السمسم والذرة من أهم منتجاتها، ولا يتعارض انتشار مثل هذا النوع من الزراعة  مع وجود الزراعة التقليدية في المدينة؛ إذ لازال عدد من الأهالي يمارسونها، وإن كانت في نطاقات صغيرة وضيقة، وتعد محاصيل الذرة، والبقوليات؛ كالحمص والعدس، والبامية والخضروات من أبرز منتجات الزراعة التقليدية.

يذكر أن من أهم الفوارق ما بين الزراعة الآلية والتقليدية في المدينة هو مصدر المياه المخصص لري المزروعات؛ فالزراعة الآلية تعتمد على إنتاج مشاريع آلية مطرية، بينما تقوم الزراعة التقليدية حول مجاري الأودية الموسمية، وتستمد مياهها من السيول في هذه الأودية. 

الثروة الحيوانية في المدينة

تعد المدينة واحدة من المدن السودانية التي تمتلك ثروة حيوانية مميزة؛ لذلك تعتبر مهنة الرعي وتربية المواشي من أقوى الروافد الاقتصادية فيها، وهي من المهن التقليدية التي يمارسها الأهالي منذ القدم، فهم يقومون بتربية الأبقار، والضأن، والماعز، ويرجع السبب في نجاح هذه المهنة إلى توفر المراعي الخضراء حول المدينة التي ترعى فيها هذه المواشي،  كما أن مخلفات المحاصيل الزراعية تعتبر أعلافاً جيدةً تعتمد عليها الماشية كغذاء، وخاصةً في مواسم الجفاف. 

التجارة في المدينة

بناءً على  أن هبيلة تعد مدينة زراعية ورعوية، فكان لابد من وجود أسواق فيها، ليتم عرض منتجاتها للبيع والشراء، وواقع الحال أن الموقع الجغرافي لمدينة هبيلة الواقع في وسط إقليم زراعي جعل من المدينة مركزاً تجارياً مهماً، تتوافر فيه احتياجات السكان المحليين من السلع الاستهلاكية والزراعية ومنتجات الحيوانات. 

معالم بارزة في مدينة هبيلة

يوجد في المدينة عدد من المعالم الجغرافية الطبيعية والتاريخية والحضارية المميزة؛ من أهمها:

  • جبل هبيلة: يعد أبرز معلم جغرافي فيها؛ ويقع بالقرب منها. 
  • مبنى رئاسة محلية هبيلة.
  • سوق هبيلة الكبير
  • مستشفى مدينة هبيلة، ويخدم كل من مدينة هبيلة والقرى المحيطة بها.
اقرأ أيضاً  ناحية القادسية في محافظة النجف