منوعات

معلومات إبراهيم الفقي

معلومات إبراهيم الفقي

إبراهيم الفقي

هو الدكتور إبراهيم السيد الفقي، ويعد من أشهر الخبراء في مجال التنمية البشرية، ولد في تاريخ 5 من شهر آب عام 1950، وتوفّي في 10 من شباط عام 2012، وهو كذلك خبير في مجال البرمجة العصبية اللغوية، وعُين في مناصبَ عدة منها؛ رئيس مجلس إدارة مجموعة إبراهيم الفقي العالميّة، ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية البشرية، كما أنه هو من وضع نظرية ديناميكية التكيف العصبي، ونظرية قوة الطاقة البشرية، ولديه مؤلفات كثيرة، وقام بإلقاء آلاف المحاضراتِ في مجال التنمية البشرية.

أبرز مؤلفات إبراهيم الفقي

المفاتيح العشرة للنجاح

هذا الكتاب من أفضل مؤلفات إبراهيم الفقي، وحصل على نسبة مبيعات مرتفعة للغاية تتخطى مليون نسخة، واحتاج الدكتور إبراهيم لسنوات عدة لكتابته، وفي هذا الكتاب دراسات عديدة مكثفة لإدارة الأعمال والتسويق، وجمع كذلك لقاءات مع أبرز رجال الأعمال، واستنتج من خلال دراسته المطولة والمكثفة 10 أسباب اعتبرها طريقًا للنجاح، وهي الدوافع التي تمثل محرك السلوك الإنساني، والطاقة التي هي وقود الحياة، إلى جانب المهارة وهي بستان الحكمة، والتخيل أو التصور وهو طريق النجاح، فضلًا عن التطبيق والفعل والذي هو طريق القوة، والتوقّع الذي يؤدي إلى الواقع، والالتزام، والمرونة والصبر والانضباط . وتُرجم هذا الكتاب إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية .

إقرأ أيضا:تأثر سوق مصر بأزمة كورونا

غير حياتك في 30 يوماً

يشكّل هذا الكتاب خلاصة جميع دراسات وتجارب الدكتور إبراهيم الفقي العلمية والعملية في الحياة، ويظهر ذلك من خلال 15 مقولة وحكمة يشرح كل مقولة على انفراد كي يستفيد القارئ من تجاربه، ويحقق أهدافه، ويصل إلى النجاح الذي يطمح إليه.

إدارة الوقت

يوضح هذا الكتاب للقراء أهمية الوقت وكيفية الاستفادة منه، كي لا يضيع أي دقيقة دون فائدة ودون إنجاز أمور مهمة وإدارة الحياة، مع التأكيد على أن أهمية الوقت الذي يمضي لا يمكن إعادته ولا تعويضه، ويجب ترتيب الأفكار والحياة وإدارتها بما تبقى من وقت فيها، وكيفية إنجاز الأعمال، والقيام بالواجبات وإنهائها دون الخوف من أن الحياة ستنتهي قبل قضائها والندم على عدم إنجازها .

أهم نصائح إبراهيم الفقي

  • يجب الاستيقاظ كل يوم وأنت سعيد وإلقاء تحية الصباح على الحياة، وبالرغم من بساطة هذه النصيحة إلا أن الدكتور إبراهيم الفقي فسّر أنها تبرمج يوم الإنسان كله بشكل إيجابي، فالإنسان في بداية يومه يمكن أن يستيقظ وهو يفكر في هم أو مشكلة تحيط به، ولكن حين يستيقظ وبداخله إرادة ببدء يوم جديد بسعادة وإلقاء أي فكرة سلبية بعيدًا، سيبرمج يومه على المشاعر الإيجابية، ويكفي أن الله سبحانه وتعالى منحه يومًا جديدًا ليتمكن من إصلاح ما أفسدته الظروف في الأيام الماضية.
  • يجب على الإنسان التظاهر بالابتسامة بالرغم من الظروف الصعبة المحيطة، ذكر الدكتور الفقي في كل محاضرته في مجال التنمية البشرية أهمية الابتسامة على الوجه، وأكد أنه في حال اعتياد الإنسان أن تكون الابتسامة على وجهه في جميع الظروف، يصدق جهازه العصبي أنه سعيد، ثَم يطلق الجسم هرمونات السعادة للتغلب على الألم والظروف الصعبة، بل يمكن أن تسير الأمور بأفضل منحى.
  • ينصح الدكتور بأن يحاول الإنسان الابتسامة أن يرسم الابتسامة في وجه من يحب، والابتعاد كليًا عن مَن يبثون طاقةً سلبية في يومه، لأنه بهذا الشكل سوف يفرح بشعور الحب والمودة مع الآخرين، وعليه شكر كل مَن يقدم له شيئا يسعده، فهذه طاقة نور تبعث في نفسه ونفس من حوله الشعور الدائم بالرضى.

دعاء غنام، من مواليد عام 1994، خريجة تخصص أدب إنجليزي من الجامعة العربية المفتوحة، لديها خبرة تُقارب عامان في مجال كتابة المقالات والمحتوى في مواقع إلكترونية عدة، تبرع في الكتابة في عدة مجالات؛ مثل: الثقافة العامة، والسياحة، والإلكترونيات، والنباتات، والحيوانات، والجمال، والرشاقة، والبرامج والتطبيقات، والسيارات، وفن الطهي.

السابق
معلومات عن الحمام الزاجل
التالي
قصة الزير سالم