وظائف

معلومات عن التسويق الهرمي

معلومات عن التسويق الهرمي

التسويق الهرمي

يعرَّف التسويق الهرمي على أنه نموذج عمل غير مستقر يهدف إلى جمع الأموال من أكبر عدد من المشتركين، ويلخص اسمه آلية عمله؛ فهو قائم على شخص أو شركة تتواجد في رأس الهرم، وتعمل على إقناع أشخاص بالاشتراك معها؛ وذلك عن طريق دفع مبلغ مالي مقابل الحصول على خدمات أو ربح بشرط إقناع أشخاص آخرين بالاشتراك، أو إغرائهم بشراء منتج والتسويق له للحصول على عمولات كبيرة وربح سريع، وغالباً ما يكون المنتج غامض أو غير مهم ويُباع بأضعاف سعره الحقيقي، ومع دخول أشخاص جدد باستمرار تكبر قاعدة الهرم وتزداد أرباح الأشخاص الذين يعتلون قمته، وتعتبر هذه العمليات غير قانونية في معظم الدول؛ ومن بينها الولايات المتحدة التي أُصدر فيها قانون عام 1974 يحظر الشركات الهرمية. 

الاحتيال في التسويق الهرمي

يختلف التسويق الهرمي عن الأنواع الأخرى المشروعة للتسويق؛ إذ يعد عملية احتيال؛ لأن العدد الأغلب من المشاركين فيه سوف يخسرون بعد أن دفعوا اشتراكاً أو اشتروا منتجاً بسعر أعلى من سعره الحقيقي، وذلك لصعوبة إقناع أشخاص بالانضمام أو شراء المنتج، فعندما يصل النظام الهرمي إلى مستوى لا يمكن  للناس فيه أن يجندوا المزيد من الأشخاص الجدد سينهار هذا النظام، بعد أن استفاد الأشخاص الموجودون في قمة الهرم وحققوا مكاسب ضخمة. 

إقرأ أيضا:الحسابات الجارية Current Accounts في السعودية

الفرق بين التسويق الهرمي وغيره من النماذج

ينطوي التسويق بمفهومه العام والمعاصر على نشاط أو عمل متعلق بتدفق السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك، وتنوعت في العصر الحالي أشكال التسويق وضمت العديد من الأساليب، فأصبح من الضروري التمييز بين التسويق الهرمي وغيره من الأساليب؛ وفيما يلي نوضح هذه الفروقات:

  • التسويق بعمولة: ويتم عن طريق بيع منتجات توفرها شركة مقابل عمولة يحصل عليها الوسيط، دون أن يُشتَرَط عليه أن يشتري المنتجات ليتمكّن من تسويقها، بعكس الشركات الهرمية التي تطلب من المسوقين شراء منتجاتها بمبالغ تفوق قيمتها لبناء سلسلة شجرية أسفل منهم؛ حتى يتمكنوا من جني عمولاتهم. 
  • التسويق الشبكي: يُطلق عليه أيضاً التسويق متعدد المستويات، وتعتمد فيه الشركة على تكوين شبكة من الموزعين لتوزيع المنتج بطريقة البيع المباشر، ويحصل الموزع على نسبة من الأرباح مقابل إتمام عملية البيع، وتلغي بذلك الشركة كل طرق الدعاية التقليدية، بينما تُحسب العمولة في التسويق الهرمي بناءً على عدد الأشخاص الذين يحضرهم الموزع إلى النظام الهرمي، وليس على أساس استثمار حقيقي أو بيع حقيقي للمنتجات، كما أن التسويق الهرمي غالباً ما يطلب من الموزع توزيع عدد من منتجات يفوق قدرته وإمكانياته. 
  • نظام بونزي: هو نظام احتيالي طوّره الإيطالي شارلز بونزي في نهاية القرن التاسع عشر في أمريكا، وهو يقوم على إغراء الناس بالاستثمار مقابل أرباح طائلة خلال فترة قصيرة، وبعد جمع الأموال من المستثمرين يُدفع لهم جزء من أموالهم أو من أموال الأشخاص الذين اشتركوا بعدهم على أنها أرباح نتجت عن الاستثمار، دون أن يكون هناك في الحقيقة أي نوع من الاستثمار، وبعد اكتشاف خديعة بونزي سجن عدة مرات وتم طرده في النهاية من أمريكا. 

انتشار التسويق الهرمي

يعود التسويق الهرمي إلى بدايات القرن العشرين، إلا أنه يظهر في كل مرة بحلة جديدة، ويتنكر تحت مسميات مختلفة، وتتعدد الأساليب التي تستخدمها الشركات الهرمية لاستدراج الضحايا، وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للإيقاع بالشباب في فخ التسويق الهرمي، حيث تظهر لهم إعلانات هذه الشركات أثناء تصفحهم للمواقع؛ فتجذبهم عن طريق إيهامهم أنهم سيحصلون على الثراء السريع، وقليلاً ما تُستقبل شكاوى على هذه الشركات؛ لأن الضحايا يشعرون بأنهم استُتغفِلو فيحجمون عن الإبلاغ عنها حتى لا يبدوا أغبياء بنظر الآخرين. 

إقرأ أيضا:شركات تمويل قروض شخصية في مصر

أساليب التسويق الهرمي

تعقد بعض شركات التسويق الهرمي اجتماعات تستخدم فيها أساليب التنمية البشرية لحث الأعضاء على إيجاد المزيد من الضحايا؛ فيلجأون إلى أقاربهم وأصدقائهم؛ لأن الأشخاص العاديين لن يقتنعوا بشراء منتج غامض أو رديء، كما يستغلون ضيق أحوال الناس ويأسهم بإعطائهم الأمل بمكاسب سريعة، وتزين ألسنتهم المعسولة الوعود الكاذبة ليس للاحتيال على الناس فقط، وإنما لتحويلهم إلى محتالين جدد.

السابق
خدمات زين الدولية
التالي
استشاري مبيعات سيارات