منوعات

مقارنة بين التسوق العادي والتسوق عبر الإنترنت

مقارنة بين التسوق العادي والتسوق عبر الإنترنت

مفهوم التسويق 

منذ بداية النشاط التجاري لمختلف الأعمال والأنشطة، ومدى تأثيرها على تحقيق الأرباح، وحجم التداول، فضلاً عن الأثر الكبير على عجلة الاقتصاد المحلي والدولي، اعتمد الكثير من أصحاب الأعمال والشركات والمتاجر على آلية التسويق Marketing للمنتجات أو الخدمات التي تتوفر لديهم، ويرغبون بتعريف المستهلكين بها، وباختلاف الأسلوب والآلية المتبعة في ذلك، فقد كانت النتائج مُرضية نوعاً ما في البداية؛ حيث اتبع الكثير وسائل التسويق التقليدي Offline Marketing، ومع انتشار استخدام الإنترنت وتطوّر التكنولوجيا وآليات الوصول والتواصل، ظهر ما يُسى بالتسويق الإلكتروني E-Marketing، ولكل منهما ميزات وعيوب وأثر واضح على القطاعات السوقية في فترة معينة، لكن هنالك اختلاف في مدى هذا الأثر.

التعريف بالتسويق العادي

يُطلق مصطلح التسويق التقليدي على التسويق للمنتجات أو الخدمات عبر وسائل؛ مثل: اللوحات الإعلانية والإعلانات المطبوعة والرسائل الإخبارية وبطاقات الأعمال والإعلانات التلفزيونية وعبر محطات الراديو، إلى جانب التواصل المباشر مع العملاء، وهي ذات فائدة ضمن نطاق محلي فقط، وكانت لها الأثر قديماً، لكن ماذا عن فائدتها الآن!

الفوائد

  • النهج الشخصي هو الغالب على طبيعة التسويق التقليدي.
  • سهولة الوصل إلى الفئة المستهدفة من المجتمع المحلي.
  • تحقيق نسب نجاح عالية من خلال تنوّع الأساليب المتبعة.
  • سهولة فهم المجتمع لطبيعة المنتج أو الخدمة المُعلن عنها؛ لتكرار مشاهدتها.
  • توفّر نسخة مطبوعة من المادة الإعلانية، وبالتالي سهولة الاحتفاظ بها.

السلبيات

  • غالبية الوسائل المتبعة تعتبر مكلفة مادياً.
  • صعوبة تتبع الإعلان التقليدي باختلاف الوسيلة.
  • صعوبة جدول بيانات حول انطباعات العملاء.
  • صعوبة إيقاف الحملة التسويقية أو تغييرها.
  • غير ملائم لتكنولوجيا العصر الحديث.

التعريف بالتسويق الإلكتروني

برز مصطلح التسويق الإلكتروني E-Marketing منذ عشرات السنين، حيث كان لانتشار الإنترنت أثر كبير في ذلك؛ فكان الاعتماد على الوسائل المتاحة للترويج لأي من أنواع الخدمات أو السلع أمراً سهلاً، ويمكن لأي مستخدم القيام بذلك وهو جالس في مكانه، منتظراً الحصول على نتائج سريعة، فضلاً عند الوسائط والطرق التسويقية؛ كمنصات التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، ومحركات البحث، وإعلانات جوجل، وشبكات الأعمال وما إلى ذلك.

الفوائد

  • إمكانية تتبع حالة الحملة التسويقية في وقتها الفعلي.
  • خلص مستوى أعلى من الولاء للعلامة التجارية من خلال المحتوى عالي الجودة.
  • التكلفة الأقل مقارنة بالإعلانات التقليدية.
  • القدرة على الوصل إلى أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت محلياً ودولياً في الوقت نفسه.
  • سهولة إلغاء الإعلانات أو تعديلها ما لم يكن أداؤها جيداً.
  • قدرة الأعمال التجارية الناشئة والمتوسطة على المنافسة في السوق.

السلبيات

  • التسويق الإلكتروني يحتاج إلى وقت أطول للتأثير في بدايته.
  • سهولة سرقة محتوى الإعلانات وتطبيقها في أماكن مختلفة.
  • عدم ثقة المستهلك التامة في الحملات الإعلانية عبر الإنترنت من حيث جودة المعروض.
  • الحاجة إلى إعادة نشر  الإعلانات التسويقية للحصول على عدد مرات ظهور أكثر.

مقارنة بين التسويق التقليدي والإلكتروني

التحول الرقمي للمستخدمين واعتماد الإنترنت، كمصدر لبث المعلومات والحصول عليها، أصبح أمراً طبيعياً، حتى أن القيام بالخدمات المصرفية والدفع إلكترونياً كذلك، إلى جانب تحوّل الكثير من القطاعات إلى تقديم وعرض خدماتها بشكل إلكتروني، كل هذا أدّى إلى التفكير أن الاستثمار الرقمي والتسويق الإلكترونية للأعمال والأنشطة التجارية هو الأكثر منطقية، للحصول على نتائج أسرع وقاعدة حاشدة بالفئات المستهدفة مع وسائل تواصل عديدة، في حين إن استراتيجية التسويق العادي أو التقليدي لن تنجح إلى مواكبة مهارات التسويق الإلكتروني.

يجب على صاحب أي مشروع تجاري قيد البناء أو صغير، اختيار نهج تسويق لعمله، من خلال الحصول على إجابات تمكّنهمن تحديد مكان الفئة التي يرغب باستهدافها، وهل هم من مستخدمي الإنترنت، ودراسة المحتوى الذي يجذبهم في الحملات الإعلانات لتطبيقه بشكل عصري وحديث على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وما إلى ذلك، فضلاً عن الأدوات اللازمة لحثهم على اتخاذ قرار الشراء عبر الإنترنت لمنتجات أو خدمات معينة؛ إلا أن الخدمات اليومية التي تقصد منطقة ما فهي تكون جدير بمادة إعلانية عادية؛ لتحقيق نتائج أفضل.

السابق
أنواع المتاجر
التالي
المتاجر الإلكترونية في مصر