تغذية

مكملات غذائية للوقاية من السرطان

مكملات غذائية للوقاية من السرطان

أهمية المكملات الغذائية للوقاية للسرطان

يختلف استخدام المكملات الغذائية للوقاية من السرطان قبل حدوثه عن استخدامها للعلاج منه بعد حدوثه، حيث إن الوقاية خير من العلاج، والمكملات الغذائية فعاليتها أكبر في الوقاية من العلاج، خاصةً أن مرض السرطان نفسه يقاوم تأثير هذه المكملات، ويحتاج إلى أدوية وعلاجات أخرى فعالة، وهذه الأدوية من الممكن أن تتعارض مع استخدام المكملات، لذلك يفضل أن يكون استخدام هذه المكملات بشكل رئيسي للوقاية من السرطان وليس معالجته؛ فمن المعروف أن للسرطان عوامل تساعد في الإصابة به، مثل: العمر، والوراثة الجينية، والعوامل البيئية المحيطة، والأمراض السابقة، والفيروسات، وفي المقابل هناك سلوكيات صحية يمكن اتباعها لتقليل فرص الإصابة؛ منها ما يتعلق بتحسين التغذية أو تناول المكملات ولعب الرياضية والعيش بحياة طبيعية.

مكملات غذائية للوقاية من مرض السرطان

الأحماض الدهنية أوميغا 3

تتوفر الأحماض الدهنية أوميغا 3 المتعددة غير المشبعة طبيعيًا في مجموعة من الأطعمة، مثل: الأسماك، والمكسرات، والبذور، وبعض الزيوت النباتية، مثل: الكتان، وفول الصويا، وتتحدث بعض الأبحاث عن دور مساعد لهذه الأحماض في تقليل احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان، ففي إحدى الدراسات أجريت سنة 2015 عُثر على بعض المؤشرات على الخصائص المضادة لسرطان الثدي، وكذلك الأمر في تجربة سريرية أجرت سنة 2019 حققت بعض الفوائد الصحية لحوالي 25 ألف شخص، لكن ذلك لا يزال يعتبر غير دقيق أو مثبت بشكل تام من الناحية العلمية، وتوجد مكملات الأوميغا 3 في معظم المتاجر والصيدليات بأشكال عديدة، ومنها ما يكون مناسبًا للأشخاص النباتيين مثل زيت الطحالب، ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها، لأنها قد تتفاعل مع بعض الأدوية الأخرى.

الشاي الأخضر

هذا المشروب قوي وفعال في الوقاية من السرطان، وذلك لاحتوائه على مركب البوليفينول الذي له ميزات وخصائص ضد الالتهابات والأكسدة، ووفقًا لدراسة سنة 2018 فإنه قد تساعد المكملات الغذائية المحتوية على الشاي الأخضر على تأخير أو تقليل احتمال الإصابة بالسرطان أو تكرار عودته بعد شفائه، ورغم ذلك فإن النتائج لا تزال غير واضحة ولا مؤكدة بشكل علمي، كما أنه قد يتفاعل مع بعض الأدوية الأخرى الخاصة بالضغط وأمراض القلب، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.

الثوم والبصل

حسب بعض الاستعراضات سنة 2015؛ فإن تناول مكملات البصل والثوم قد يساعد في تقليل خطر بعض أنواع السرطان، خاصةً التي في الجهاز الهضمي، إلا أنه يصعب تحديد مقدار التأثير بشكل دقيق، كما أن مستخلص الثوم أثبت فعاليته في منع تكاثر بعض الأنسجة السرطانية في التجارب على الفئران، وهو كذلك الأمر يحتاج استشارة الطبيب.

الزنجبيل والكركم

تعد كثير من التوابل في المطبخ علاجات لمشاكل جهاز الهضم ومضادات التهاب طبيعية مثل الزنجبيل، كما أن الكركم بشكل خاص يشتهر في الهند بأنه من مضادات الأكسدة ومفيد جدًا للوقاية من السرطان ويبطئ من نمو الأورام، لكن ذلك غير مؤكد علميًا بشكل كامل، ويحتاج الأمر استشارة الطبيب.

دور المكملات الغذائية في علاج السرطان

من الممكن أيضًا اتخاذ المكملات الغذائية للمساعدة في معالجة السرطان، لكن فعاليتها في العلاج أقل من الوقاية، كما أن الدراسات العلمية حول ذلك تشير إلى نتائج أقل، بالإضافة إلى وجود محاذير أكثر من احتمالات تعارض هذه المكملات مع أدوية علاج السرطان، لكن بالعموم تستطيع هذه المكملات في بعض الحالات تقوية جهاز المناعة، وبالتالي التخفيف من الأعراض الجانبية للسرطان وأدويته، ومع ذلك يشكك الكثيرون في ذلك ويحذرون منه، لذلك يتوجب للضرورة استشارة الطبيب المتخصص والمشرف على العلاج، حيث توجد العديد من الشركات في الأسواق تنتج الكثير من مثل هذه المكملات الخاصة بعلاج السرطان، لكنها غير معتمدة حسب القوانين، مع ذلك لا شيء يمنع الاستفادة منها بشرط أن تكون من مصادر موثوقة ومع توخي الحذر.

السابق
تصنيع البلاستيك منزلياً
التالي
كم مدة حمل الفرس