اقرأ » مكونات موتور السيارة وكيف يعمل وما هي مكوناته الداخلية
سيارات ميكانيك السيارات

مكونات موتور السيارة وكيف يعمل وما هي مكوناته الداخلية

مكونات موتور السيارة وكيف يعمل وما هي مكوناته الداخلية

الموتور

الموتور أو المحرك هو الجزء المسؤول عن الحركة في السيارة؛ حيث يعمل على تحويل الطاقة الحراريّة أو الطاقة الكهربائيّة إلى طاقة حركيّة.

الموتور الكهربائي

مكونات الموتور الكهربائي

  • العضو الثابت: هذا الجزء هو المسؤول عن توليد المجال المغناطيسي داخل المحرّك، وهو المجال الذي يتولّد من خطوط القوى بين القطبين الشمالي والجنوبي.
  • العضو الدوّار: يتحوّل هذا الجزء إلى مغناطيس أثناء مرور التيّار الكهربائي من خلاله، وهو المسؤول عن الدوران بفعل قوى التنافر التي تتولّد بينه وبين العضو الثابت.
  • المبادل الكهربائي: يعمل هذا الجزء على عكس اتجاه التيّار الكهربائي في العضو الدوّار أثناء دورانه ليتمكّن من إكمال دورة كاملة.

آلية عمل الموتور الكهربائي

يعمل المحرّك الكهربائي من خلال وصول التيار الكهربائي إلى العضو الثابت وتحويله إلى مغناطيس، فتتكوّن قوى تنافر بينه وبين العضو الثابت المكوّن من المغناطيس، مما يؤدي إلى دوران الجزء الدوّار، وعند إتمامه نصف دورة؛ يقوم المبادل بعكس اتجاه التيار لتتولّد قوى التنافر من جديد، مما يؤدي إلى إتمام الدورة الأخرى.

محرك الاحتراق الداخلي

مكونات محرك الاحتراق الداخلي

  • الاسطوانات: يتكوّن هذا الجزء من الألومنيوم أو من حديد الزهر، ويتحرّك المكبس في داخله بالحركة التردّديّة الخاصة به. 
  • المكابس: يعمل على إنشاء الحركة من خلال توليد الضغط الزائد في حجرة الاحتراق؛ مما يؤدي إلى اندفاعه نحو الخارج مرّة أخرى.
  • الصمامات: يوجد نوعان من الصمامات؛ الأول مسؤول عن دخول الوقود إلى حجرة الاحتراق، والآخر مسؤول عن خروج نواتج الاحتراق نحو العادم.
  • شمعات الاحتراق: تكمن أهمّية شمعات الاحتراق في توليد الشّرارة اللازمة لإشعال الخليط المكوّن من الهواء والوقود.
  • غرفة الاحتراق: هي المكان المخصص لحرق خليط الوقود والهواء.
  • الكويل: هذا الجزء مسؤول عن تضخيم فرق الجهد الصادر من البطارية حتى يصل إلى الجهد اللازم لإصدار الشرّارة من شمعات الاحتراق؛ حيث يرفع فرق الجهد من 12V إلى 25.000V.
اقرأ أيضاً  أسماء محركات السيارات

آلية عمل محرك الاحتراق الداخلي

يتم توليد الحركة في محرّكات الاحتراق الداخلي الخاصة بالسيارات من خلال أربعة أشواط؛ في الشوط الأول يتحرّك المكبس من النقطة الميتة العليا إلى النقطة الميّتة السفلى أثناء فتح صمّام الوقود؛ مما يعمل على دخول خليط الهواء والوقود في محرّكات البنزين، أو الهواء فقط في محرّكات الديزل، ويسمى هذا الشوط شوط السحب.

في الشوط الثاني يرتفع المكبس من النقطة الميتة السفلى إلى النقطة الميتة العليا أثناء غلق جميع الصمّامات، مما يعمل على انضغاط الخليط الذي تم دخوله في الشوط الأول، وإشعال الديزل ذاتياً من خلال عملية الضغط، أما الشوط الثالث فيتم من خلاله إشعال خليط الوقود والهواء في غير محرّكات الديزل من خلال الشرارة التي تتولّد من شمعات الاحتراق؛ مما يؤدي إلى دفع المكبس إلى النقطة الميّتة السفلى مرّة اخرى. في الشوط الرابع يتحرّك المكبس من النقطة الميّتة السفلى إلى النقطة الميّتة العليا أثناء فتح صمّام العادم؛ مما يؤدي إلى خروج نواتج الاحتراق نحو العادم.

محرك الهايبرد

يتكوّن نظام السيارات الهجينة من محرّكين يعملان معاً بشكل متكامل؛ أحدهما محرّك احتراق داخليّ، والآخر محرّك كهربائيّ يرتبط ببطاريّة يتم شحنها عن طريق محرّك الاحتراق أو عن طريق عمليّة الكبح المتكرّرة، كما يعمل المحرّك الكهربائي على مساعدة محرّك الاحتراق أثناء التسارع ويمدّه بالقوة اللازمة لذلك، ويعتبر هذا النوع من المحرّكات صديقاً للبيئة، وأقل استهلاكاً للوقود من محرّكات الاحتراق الداخلي.