اقرأ » منطقة جدة
المملكة العربية السعودية دول عربية دول ومعالم

منطقة جدة

منطقة جدة

جدة 

منطقة جدة هي ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية والعاصمة الاقتصادية لها وواحدةٌ من أهمّ المدن السعودية وأكثرها انتعاشاً وجذباً للسياح، كيف لا وقد سميت بالمدينة التي لا تنام وعروس البحر الأحمر، نشأت هذه المدينة منذ 3000 سنةٍ تقريباً وقد كانت ولا زالت محطةً لإستقبال زوار بيت الله الحرام وهذا ما جعلها تلقى اهتماماً كبيراً من قبل الحكومة السعودية لتصبح مدينةً مزدهرةً بكلّ معالمها ومنشآتها وتعجّ بأشكال الحياة المختلفة.

الموقع الجغرافي لـ منطقة جدة

تقع مدينة جدة على سهل تهامة في السواحل الشرقية للبحر الأحمر غربي السعودية وتحدها من الغرب سلسلة جبال الحجاز الشامخة، حيث تعدّ البوابة البحرية الرئيسية لمنطقة الحجاز، وتبلغ مساحتها 4571 كيلومترٍ مربع ويبلغ عدد سكانها قرابة 3.5 مليون نسمةٍ حسب تقارير الإحصاءات السعودية للعام 2013 ميلادي وهو ما يمثل ما نسبته 14% من سكان المملكة العربية السعودية.  


تاريخ منطقة جدة

يعود تاريخ هذه المدينة إلى أكثر من أربعة عشر قرناً مضى حيث أصبحت في العصر الإسلامي وتحديداً في عهد الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ميناءاً للحرمين الشريفين وبوابةً لهما واكتسبت بعداً تاريخياً وجغرافياً مهماً، وقد قُسّمت هذه المدينة داخل أسوارها إلى عدة أحياء أطلق عليها اسم حارات وهي: حارة المظلوم، وحارة الشام، وحارة اليمن، وحارة البحر.

يتجلّى العمق التاريخي لمدينة جدة بوضوحٍ فيما يسمّى حالياً بمنطقة جدة التاريخية التي تضمّ الكثير من المباني والمساجد الأثرية مثل: مسجد الإمام الشافعي العتيق، ومسجد عثمان بن عفان، ومسجد الباشا، ومسجد عكّاش، بالإضافة إلى المواقع الأثرية ذات الطراز المعماري الإسلامي القديم كالشونة والبرج الجنوبي الشرقي.

الإقتصاد في منطقة جدة

تعدّ هذه المدينة العاصمة الإقتصادية للمملكة العربية السعودية وذلك نظراً لاحتوائها على كبرى المشاريع الإقتصادية والإنشاءات الصناعية من جهة، ونشاطها التجاري والسياحي الضخم من جهةٍ أخرى، حيث تعتبر مركزاً للتجارة الدولية بين السعودية والدول الأخرى وذلك لاحتضانها ما يزيد عن ما نسبته 21% من اقتصاد الدولة و مشاريعها الاقتصادية، وقد ساعد موقعها التجاري كبوابةٍ للحرمين الشريفين على تنشيط سوقها التجاري ورفع نسبة إنتاجها السنوي في مختلف مجالات التجارة، حيث يدخلها سنوياً ما يزيد عن خمسة ملايين زائرٍ من معتمرٍ وحاجٍّ لبيت الله الحرام.

اقرأ أيضاً  مدينة جدة

إضافةً إلى ما سبق، يُدرّ الجانب السياحي أرباحاً كبيرةً تعود لخزينة الدولة، حيث يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بشواطئها و منتجعاتها ومواقعها الأثرية وحاراتها القديمة وأسواقها الشعبية.

المعالم السياحية في جدة 

عروس البحر الأحمر هو لقبٌ أطلق على مدينة جدة لجمال سحر طبيعتها حيث تشتهر بشواطئها البديعة ومواقعها الأثرية البهيّة ومساجدها التي تعد شاهداً على أهمية هذه المدينة في التاريخ الإسلامي، إضافةً إلى ذلك فهي تضمّ العديد من الأسواق الشعبيّة القديمة التي لا تزال شاهداً على حضارة أهلها منذ القدم وتشكّل محطة جذب للسياح من مختلف أنحاء العالم، من أبرز المعالم السياحيّة في هذه المدينة ما يلي: 

  • ميناء جدة الإسلامي. 
  • أبرق الرغامة: وهو نصبٌ تذكاريٌ شيّد تخليداً لذكرى الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.
  • نافورة جدة: وهي أعلى نافورةٍ في العالم حيث يصل طولها إلى ما يزيد عن 300 مترٍ تقريباً.
  • مسجد الشافعي العتيق: وهو من أقدم المساجد في المملكة حيث بني على يد الملك سليمان بن سعد الدين شاهنشاه أحد الملوك الأيوبيين.
  • كورنيش جدة. 
  • مسجد الرحمة: وهو أول مسجدٍ في العالم يبنى على سطح البحر.

إضافةً إلى ما سبق فقد اشتهرت مدينة جدة بعشرات المنحوتات والمجسمات الفنية ذات الشكل الجمالي المميز والتي صمّمها فنّانون عالميون مثل هنري مور.

مقالات عن منطقة جدة

تصنيفات