اقرأ » منطقة عراق الأمير في محافظة عمان
الأردن دول ومعالم

منطقة عراق الأمير في محافظة عمان

منطقة عراق الأمير في محافظة عمان

تعتبر منطقة عراق الأمير إحدى قرى محافظة عمان، وتتبع إدارياً للواء وادي السير، والذي بدوره تم ترفيعه إلى رتبة لواء في عام 1996م، ويبلغ عدد سكان هذه القرية مع القرى المجاورة لها 6,000 نسمة، وتتميز هذه بمواقعها الأثرية، وكذلك تتميز بأنها منطقة خضراء، وتكثر فيها ينابيع المياه، ويعني اسم المنطقة (كهف الأمير)، كما أن هذه المنطقة كانت مأهولة بالسكان منذ ما يقارب 8,000 عام قبل الميلاد، وتحتوي على العديد من المواقع الأثرية.

العقارات والخدمات في منطقة عراق الأمير

تتباين أسعار الأراضي في المنطقة؛ منها ما يبلغ سعر الدونم الواحد فيها 32,000 دينار أردني، ومنها ما يبلغ  3,000 دينار للدونم الواحد، ويرجع هذا التباين إلى اختلاف المرافق الموجودة في الأراضي، وكذلك بسبب اختلاف وصول الخدمات إليها أو عدمه، بالإضافة إلى طبيعة الأرض، وموقعها، كما تتجاوز أسعار بعض المزارع فيها 500,000 دينار أردني، وتتوفر فيها العديد من الخدمات المتنوعة، مثل: محطات المياه، والمدارس، والمساجد، والمطاعم وغير ذلك.

مدارس عراق الأمير

يتبع التعليم في المنطقة إلى مديرية التربية والتعليم، ويوجد فيها ثلاث مدارس تتبع للتعليم الحكومي، وتشمل هذه المدارس جميع الفئات من الذكور والإناث، ولجميع المراحل الدراسية، ومن هذه المدارس: 

  • مدرسة عراق الأمير الثانوية المختلطة: هي مدرسة للإناث، تشتمل على جميع المراحل الدراسية؛ إبتداءً من الروضة وحتى الثاني الثانوي، وتقع بالقرب من محطة عراق الأمير.
  • مدرسة عراق الأمير الأساسية للبنين: هي مدرسة للذكور، تشتمل على المراحل الدراسية من الصف الأول، وحتى الصف السادس، وتقع بالقرب من مدرسة عراق الأمير الثانوية للبنين.
  • مدرسة عراق الأمير الثانوية للبنين: هي مدرسة للذكور، تشتمل على المراحل الدراسية من الصف السادس، وحتى الصف الثاني الثانوي، وتقع بالقرب من مياه وادي الخصيب.

قصر العبد

يرجع تاريخ هذا القصر إلى العصر الهلنستي، بناه الحاكم هيركانوس الذي عاش في القرن الثاني قبل الميلاد، وهو عبارة عن مبنى مستطيل الشكل، تم بناؤه في منطقة منخفضة محاطة ببحيرة اصطناعية، وتبلغ مساحته 675 متراً مربعاً، وارتفاعه قرابة 14 متراً، كما يتكون من طابقين، وله بوابتان، ويحتوي على أربع غرف، وخزانات للمياه، وأدراج للطابق الثاني، وكان الطابق الثاني يستعمل للاستقبال، ولا يوجد له سقف.

تنتشر المنحوتات الصخرية في جميع أجزاء هذا القصر، وجميعها منحوتات حيوانية، وتشتمل هذه المنحوتات على أسود؛ والتي تدل على الحراسة من خلال الوضعية التي تم رسمها بها، كما تحتوي المنحوتات على نسور؛ والتي تدل على قوة هذا البناء وعظمته، بالإضافة إلى لبؤات تخرج الماء من أفواهها؛ وترمز إلى قوة الشعب.

المواقع الأثرية في منطقة عراق الأمير

يتم عرض الكثير من الآثار المكتشفة داخل هذه المنطقة في متحف التراث العربي والإكتشافات الحديثة، وهو متحف تم افتتاحه في عمان عام 1992م؛ بهدف عرض الإكتشافات الأثرية الحديثة في الأردن، ويعرض فيه الكنز البطلمي الفضي، والعملات الإسلامية الذهبية التي اكتشفت في منطقة عراق الأمير، كما توجد العديد من المواقع الأثرية الأخرى في المنطقة، ومنها

  • شواهد قبور الدولمن.
  • قنوات الري والحقول الأثرية.
  • معاصر الزيتون، وتعود إلى العصر الهلنستي.
  • النظام المائي الأثري.
  • المخالفات الفخارية والمعمارية، وتعود إلى العصر المملوكي.