العراق

ناحية الشنافية في محافظة الديوانية

ناحية الشّنافية في محافظة الديوانية

ناحية الشنافية

ناحية الشنافية هي ناحيةٌ عراقيةٌ تقع ضمن محافظة الديوانية جنوب العراق، وهي واحدةٌ من النواحي التي قامت على ضفاف نهر الفرات وتبعد عن مركز المحافظة حوالي 70 كلم غربًا، كما تبعد عن بغداد حوالي 245كلم جنوباً، كما يحدها من الشمال الشرقيّ ناحية القادسية ومحافظة النجف التي تبعد عنها 35 كلم، ولها حدودٌ أخرى تمتد باتجاه الصحراء الغربية، والتي تصلها بالمملكة العربية السعودية، كما يقسم نهر الفرات الشنافية إلى قسمين رئيسيين هما السراي والخسف.

سبب تسميتها بهذا الاسم

سميت الشنافية بهذا الاسم نسبةً إلى رجلٍ يسمى شنافي، وهو من آل زياد وقيل من آل بو هليل، كان يرعى الجواميس، وهو أول من سكن في هذه المنطقة بداية القرن التاسع عشر الميلادي.

تأسيس ناحية الشنافية في محافظة الديوانية

كانت هذه المنطقة عبارةً عن صحراء خالية، إلا أنه وفي عام 1832 تأسست ناحية الشنافية، بعدما تعرّضت مدينة “لملوم” إلى الخراب، فانتقل أهلها إلى عدة مناطقٍ قريبةٍ ومنها منطقتي “أم النرجس والخنينية”، ثم انتقلوا إلى “الرميثية والشنافية” فأصبح يطلق على سكانهما أهل لملوم.

بعد أن استقرّ فيها أهل لملوم بدأ الناس يتوافدون إليها للعيش فيها، وأصبح لها شأنٌ اجتماعيٌّ وعشائريٌّ واقتصاديٌّ، ساعدها بذلك وجودها على نهر الفرات الذي ساعدها بأن تكون مرفأً للسفن القادمة من البصرة.

إقرأ أيضا:سعر الدولار في العراق

أهمية الصحراء الغربية التابعة لناحية الشنافية في محافظة الديوانية

هذه الصحراء لها مساحةٌ شاسعةٌ، تمتاز باحتوائها على كميةٍ كبيرةٍ من الثروات الطبيعية مثل المعادن والفوسفات والصخور والخامات التي تدخل في صناعة عددٍ من المواد المستخدمة في عملية البناء والعمران.

كما تتميز هذه الصحراء بتربةٍ خصبةٍ ينمو فيها العشب شتاءً بعد هطول الأمطار، مما جعلها مكاناً يأوي إليه أصحاب الأغنام والمعيز.

آثار ناحية الشنافية في محافظة الديوانية

تشتهر الشنافية كما العديد من مناطق العراق بوجود آثارٍ تاريخيةٍ، يرجع تاريخها إلى الألف الثالث ق.م، وإلى فترة الخلافتين الأموية والعباسية، فمن أهم هذه الآثار موقعٌ يدعى “الدهيمة”، يقع جنوب الشنافية ويعود تاريخ إنشائه إلى 2900ق.م

من المواقع التاريخية أيضاً “قلعة القائم” والتي تعرف محلياً باسم “قلعة الشلال”، وهي تقع شمال غرب الشنافية على بعد 15 كلم تقريباً، يعود تاريخ بنائها إلى العصر العثمانيّ، وهي تمتاز عن غيرها من القلاع بأنها بُنيت على شكل شبه دائريٍّ، إلا أنها لم تشهد حتى الآن أي عملية ترميمٍ أو إعادة بناءٍ لأجزائها.

الموارد الاقتصادية في ناحية الشنافية في محافظة الديوانية

  • الزراعة: تمتاز ناحية الشنافية بخصوبة تربتها خاصةً في الأراضي الواقعة في الجهة الغربية، مما جعلها تشتهر بزراعة الحنطة والشعير والشلب، إضافةً إلى السمسم والدخن والخضروات والبطيخ، والتي تبيعه في جميع مدنِ العراقِ.
  • التجارة: بدأت التجارة في ناحية الشنافية في محافظة الديوانية عن طريقِ مرفئٍ ترسو فيه السفن المتجهة من وإلى البصرة والكوفة، حيث تقع ناحية الشنافية في منتصف نهر الفرات. وجود هذا المرفأ ساعدها في تصدير منتجاتها الزراعية إلى جميع مدن العراق، إضافةً إلى أنها كانت تستفيد من رعاية الأغنام بجزِّ أصوافها وبيعه، وبيع الحيوانات التي ترعاها للمدن العراقية المجاورة.
  • الصناعة: بدأت الصناعة في ناحية الشنافية بصناعاتٍ بسيطةٍ كانت تُعدّ سابقاً أحد أهم مصادر الرزق للسكان، مثل صناعة السجاد والبسط والأُزُر والعباءات الرجالية والنسائية. ثم ازدهرت الصناعة فأصبح هناك معاملٌ لصناعة اللبن الذي يستخدم بالبناء، والزوارق النهرية، والسفن الشراعية.

ساجدة اشريم، درست بكالوريوس في علم الحاسوب، ودبلوم الإعلام الشامل قسم التحرير من أكاديمية رؤيا، بالإضافة إلى العديد من الدورات الإعلامية، تؤمن بأن الإعلام هو الحياة، والكتابة هي العالم الخاص بالكاتب، ونافذته إلى العالم الخارجي، لذلك بدأت بكاتبة المقالات والمدونات منذ أكثر من 7 سنوات، بالعديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، وعملت في إعداد وتقديم أكثر من 10 برامج إذاعية منوعة. انضمت لفريق السوق المفتوح لأهميته في إثراء المحتوى العربي، وإيجاد مصدر معلومات موثوق يساعد القارئ والباحث على الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها بشكل سهل وبسيط.

السابق
منطقة القيروان في الكويت
التالي
منطقة المنصورية في الكويت