منوعات

هل الدولار في خطر

هل الدولار في خطر

عملة الدولار الأمريكي

هل الدولار في خطر حقاً؟ سؤال يتبادر في أذهان نسبة كبيرة من الأشخاص حول العالم، وخصوصاً فيما يحدث من أمور من شأنها أن تهدده، مثل: انتشار استخدام العملات الرقمية، وانتشار فيروس كوفيد 19 في معظم الدول خلال عام 2020، إلا أنه بدايةً نشير إلى أن الدولار الأمريكي يلعب دور رئيسي في عالم التجارة والأموال دولياً منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم مما يحدث من تقلبات في الاقتصاد عالمياً، إلا أنه تمكن من المحافظة على دوره بمثابة الاحتياطي المفضل، إذ يتجه المستثمرين إلى الأصول المقومة بهذه العملة عند وقوع الأزمات، أو أي أوضاع غير مستقرة. 

هل الدولار في خطر أمام عملة الصين 

يوجد الكثير من التوقعات حول مواجهة الدولار الأمريكي تحدي أمام عملة الرنمينبي المتداولة في دولة الصين، بالإضافة إلى وجود بعض الأقوال التي تتوقع أن تحل العملة الصينية في يوم من الأيام محل الدولار الذي يعتبر العملة الاحتياطية الرئيسية عالمياً، وهو أمر من الممكن أن يكون صحيح نوعاً ما، إلا أنه لا أحد يستطيع تأكيد الفترة الزمنية التي سوف يثبت بها، حيث إنه من غير الواضح فيما كان المستثمرين الأجانب على استعداد بأن يقوموا بتخصيص الأموال الخاصة بهم لنظام الصين السياسي، لكن بصورة عامة يمكن القول أن العملة الصينية هي واحدة من أهم وأقوى العملات التي من شأنها أن تمثل خطر حقيقي على عملة الدولار الأمريكي. 

هل الدولار الأمريكي في خطر بسبب فيروس كورونا 

تواجه كل من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الصين عقبة كبيرة تتمثل بانتشار فيروس كوفيد 19 أو المعروف باسم كورونا، ومن المتوقع أن يقع الدولار في خطر بسببه، وعلى الرغم من ذلك لم تقم هاتين الدولتين بأي نوع من الاتحاد بهدف مواجهة هذه الأزمة، بل زادت حدة المنافسة فيما بينهم، ومن المرجح أن تتجه الصين إلى الاستفادة من هذه الجائحة، واعتبارها فرصة لا يمكن تفويتها، نظراً إلى أن الفيروس استهدف نقاط ضعف أمريكا، وقلل من أهمية نقاط قوتها، إلا أن هذا الأمر مؤقت، نظراً إلى أنها أقوى قوة عسكرية عالمياً، إلا أن الخطر سوف يتمثل بتدني الرعاية الصحية المتكاملة على المجتمع الأمريكي. 

الجدير بالذكر أنه تم تسجيل خلال شهر يونيو الماضي من العام الحالي 2020؛ عجز في الميزانية الأمريكية بمعدلات قياسية؛ حيث تساوى العجز في شهر واحد فقط مع ما تم تسجيله من نسبة عجز خلال العام الماضي كاملاً، ويعود السبب بذلك إلى ارتفاع معدل نفقات الميزانية التي تم إنفاقها من أجل مواجهة تداعيات جائحة كورونا، وتزامن ذلك مع تسجيل انخفاض كبير في الإيرادات، وعلى ذلك حذر الكثير من المحللين المختصين في المجال من وجود احتمالية عدم تمكن عملة الدولار من المحافظة على مكانتها على أنها العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم في ظل ارتفاع معدل الدين الأمريكي. 

هل الدولار في خطر نتيجة انتشار العملات الرقمية

ازداد انتشار العملات الرقمية في الآونة الأخيرة بشكل كبير، وعلى الرغم من أن عملة البيتكوين القائمة على تكنولوجيا البلوكشين blockchain عملت على إنتاج بعض الابتكارات الواضحة منذ إطلاقها عام 2009، إلا أن العملات الرقمية الحديثة التي طهرت لم يكن لها أي تأثير على مدى تداول عملة الدولار، أي يمكن القول بأنه لم ينتج عنها أي تأثير على هيمنة الدولار على مستوى العالم، ولم تقع عليه أي أخطار، وعلى ذلك صرح محمد العريان الذي يعد من الاقتصاديين المعروفين بأن العملات الرقمية سوف تلقى إقبال كبير خلال الفترة القادمة، إلا أنه لن يتم اعتبارها على أنها إحدى العملات، بل سوف تصنف على أنه بمثابة سلع. 

الجدير بالذكر أن مسوّقي هذا النوع من العملات الافتراضية ما يزالون يأملون التمكن من مضاهاة النظام المالي القائم، وهو الأمر الذي اتضح أنه لم ينتج عنه سوى تأثير متدني للغاية على المحافظ العالمية، بل ما زالت تمثل أقوى البنوك المركزية، مثل: بنك الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وما إلى ذلك من بنوك تعمل على إدارة العملات العالمية، بحيث تم العمل على تصميم عملات البتكوين المشفرة الرقمية بهدف أن تسحب البساط من تحت الوسطاء الماليين؛ كالبنوك، إذ من الناحية النظرية يتضح أنه من الممكن أن يتم تنظيم الأنشطة المالية دون الحاجة إلى وجود البنوك وما شابه، ولكن هذا الأمر صعب التنفيذ نظراً إلى أن استخدامها لا يتمتع بالأمان، والبنية التحتية الخاصة بها ملائمة بنسبة أقل للمستهلكين، بالإضافة إلى أن خطر فقدانها أو سرقتها عالي جداً. 

أهم العملات الرقمية 

العملات الرقمية أو الإلكترونية، أو كما تعرف بالكثير من الأسماء الأخرى، مثل: العملة الإلكترونية، أو العملة المعماة؛ هي عبارة عن أحد أنواع العملات المتوفرة بهيئة افتراضية على شبكة الإنترنت، وغير الموجودة بشكل ملموس على أرض الواقع مثل العملات النقدية المعروفة، إلا أنها تتسم بالكثير من الخصائص التي تتمتع بها العملات التقليدية، ومن الممكن أن يتم استخدامها في عمليات شراء مختلف أنواع المنتجات والسلع والخدمات عبر المواقع الإلكترونية المنتشرة على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في الألعاب الإلكترونية، أو شبكات التواصل الإجتماعي، وبصورة أخرى يمكن تعريفها على أنها أحد طرق تبادل المنفعة رقمياً، وتتيح من خلالها إمكانية نقل الملكية، ويوجد منها الكثير من الأشكال التي يقبل على استخدامها نسبة عالية من الأفراد أو مستخدمي الشبكة، وعلى ذلك نشير فيما يلي إلى مجموعة من أهمها وأكثرها شهرة على النحو التالي: 

  • عملة البيتكوين Bitcoin: تصنف على أنها من أهم وأشهر العملات الرقمية غير المركزية حول العالم، وهي عبارة عن عملة تم اختراعها عام 2006 على يد شخص يطلق عليه ساتوشي ناكاموتو. 
  • عملة الإيتريوم Ethereum: تحتل المركز الثاني بين العملات الرقمية من حيث الاهمية، وعلى الرغم من أنها ما تزال حديثة الظهور نوعاً ما، إلا أنها تلقى إقبال كبير على استخدامها، نظراً إلى أنها تتيح عمل عقود ذكية، والتي يمكن تعريفها على أنها عبارة عن ثورة تكنولوجية تتيح إمكانية نقل أي شيء ذو قيمة من فرد إلى أخر، إلى جانب التحقق من الالتزام ببنود العقد، وتسجيل وتوثيق ذلك بنظام سلسلة الكتل. 
  • عملة الليتكوين Litecoin: هي عملة شبيهة بالبيتكوين، لكن تختلف عنها بشكل كبير من حيث الوقت المستغرق في معالجة المعاملة المالية، أو كما يطلق عليها الكتلة، إذ تتطلب من الوقت 2.5 دقيقة، في حين تستغرق البيتكوين 10 دقائق. 
  • عملة كاردانو Cardano: يشار إليها بالرمز ADA في منصات التداول. 
  • عملة الريبل Ripple: تشغل هذه العملة الرقمية المرتبة الرابعة من حيث القيمة السوقية، وتتميز بأنها من العملات الرخيصة للغاية عند مقارنتها مع أهم العملات الرقمية الأخرى. 
  • عملة نيم NEM: يشار إليها بالرمز XEM، وهي عبارة عن عملة تختلف عن بقية العملات الرقمية بأنها تملك شفرة المصدر الخاصة بها. 
  • أيوتا IOTA: يتم استخدام الأيوتا تكنولوجيا الرسم البياني الموجه غير الدوري عوضاً عن تكنولوجيا سلسلة الكتل Blockchain، والتي تعتمد على استخدامها أهم وأبرز العملات الرقمية الأخرى. 
السابق
أفضل برنامج تمويل السيارات في فلسطين
التالي
افضل حساب توفير في فلسطين