دول أجنبية

هل نحن في الفترة المناسبة لشراء منزل في تركيا

هل نحن في الفترة المناسبة لشراء منزل في تركيا

الاستثمار العقاري في تركيا

يمثل مجال العقارات جزءاً مهمًا من الاقتصاد التركي، ولا سيما العقارات السكنية، سواء من المواطنين الأتراك أو ممّن يفد إلى تركيا ويبحث عن فرصة عمل، وقد زادت عمليات بيع العقارات وشرائها في الوقت الأخير هناك؛ حيث يعد الاستثمار المنزلي من أبرز طرق الربح؛ إذ يقوم السكان بشراء المنازل لأهداف الاستقرار، أو لكي تكون فرصة لقضاء إجازات الصيف من كل عام؛ حيث تمتاز تركيا بجوها المعتدل في شهور الصيف، وتزداد نسبة العراقيين الحاصلين على عقارات في تركيا، باعتبار العراق إحدى أقرب الدول إلى تركيا، ويأتي من بعدهم السعوديون والكويتيون.

هل يُفضل شراء منازل في تركيا الآن؟

يختلف خبراء الاقتصاد والمتخصصين في المجال العقاري في ذلك الأمر إلى رأيين: بالنسبة إلى الاقتصاديين، بدورهم يرجحون الاستثمار النقدي، وذلك بسبب الاضطرابات الكثيرة الموجودة حاليًا، ولا يرشحون المجازفة بشراء منزل في تركيا في الوقت الحالي. أما المتخصصين في الاستثمار العقاري فكان لهم كلمة أخرى، حيث قالوا: إن الاستثمار في بلد مثل تركيا يعد فرصة لا تعوض، وبخاصة لمن معه أموال كافية للحصول على عقارات هناك؛ لأن الدفع النقدي يزيد من فرص الحصول على عروض، لدرجة أن سعر المنزل من الممكن أن يقل بنسبة 40% في مدن تركيا إذا استطاع الشخص دفع المبلغ مرة واحدة للمالك. 

إقرأ أيضا:الجامعات المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي العراقية 2017

إن الواقع يصدق على رأي المستثمرين العقاريين، فقد أكدت الأرقام أن شراء المنازل والمحلات في تركيا يأتي بمنافع عديد على الأشخاص، خصوصًا مع التقدم الاقتصادي الذي شهدته تركيا في السنوات الأخيرة، وبالتالي زادت فرص الربح في العقارات. 

أنسب الأوقات لبيع العقارات وشرائها في تركيا

يعتبر ضيق الوقت من أهم الأسباب التي ترغم المالك أن يبيع منزله بسعر زهيد عند حرصه على التنقل من مسكن لآخر في مواسم معينة في تركيا كالصيف وبدايات الربيع، وتستغل المؤسسات العقارية ذلك بزيادة معدلات العروض والإعلانات، فتقل أسعار العقارات، فعلى الراغب بشراء عقارات في تركيا أن يستغل هذه الفرصة، بحيث ينتقي أفضل المنازل من حيث الخدمات وأقلها سعرًا. ويمكن أن يبيع الشخص بيته لظروف أسرية، أو الحاجة الشديدة إلى الأموال بسبب التضخم أو ارتفاع سعر الصرف، فيقل سعر العقارات وقتها بنسبة ع20% على أقل تقدير.

 مدن الاستثمار العقاري في تركيا

تحرص الحكومة على توفير امتيازات للأجانب؛ بحيث يمكنهم الحصول على عقارات في تركيا، وذلك وفقًا للمؤشرات التي أصدرها المعهد التركي للأرقام والإحصائيات، فقد بلغ عدد المنازل التي يملكها الأجانب في إسطنبول حوالي 797 منزلًا، ومن المحتمل أن تصبح تلك المدينة بمثابة مركز الاستثمار الأجنبي في العقارات، ولم تعد هناك أي عقبات تضعها مؤسسات الإنشاءات في وجه الأجانب لتأسيس العقارات؛ لهذا يسعى البعض إلى بناء المنازل بديلًا عن شرائها، وفي نفس الوقت أعلنت TÜİK للإحصاء أن معدل سعر المنزل يزيد عن مصاريف إنشائه بنسبة الضعف، وهي فرصة مواتية لمن يرغبون في الاستثمار.

إقرأ أيضا:منطقة مصفح في أبوظبي

من أبرز المدن التي ينتشر فيها شراء المنازل في تركيا هي مدينة أنطاليا، وتتسم تلك المدينة بطبيعتها الساحلية الخلابة؛ فلذلك يقوم المستثمرون بالحصول على شاليهات سواء على سبيل التمليك أو التأجير في فترة الصيف، وتشتهر مدينة بورصة وطرابزون بوجود المنتجعات التي يقبل عليها الأجانب مثل كوساداسيه.

إقرأ أيضا:وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية الموقع الرسمي

ضوابط بيع وشراء العقارات في تركيا

هناك بعض الأسئلة التي يسألها الأشخاص عن وضعية الأجانب، كالسؤال عن إمكانية الحصول على تأشيرة الإقامة عند امتلاكه للعقار في تركيا، وتبعًا للقواعد الجديدة للسكن، يتاح للشخص أن يحصل على ترخيص بالإقامة لفترة تصل إلى سنة عند شراء مسكن والفيصل في ذلك هو الطابو؛ بحيث يمكن تجديدها كلما حصلت على سند ملكية جديد، ولا يوجد أي قيود على صفقات البيع والشراء إلا في النطاق العسكري وبعض البلاد الريفية تبعًا لتقاليدهم وأعرافهم، ولا توجد رقابة على طبيعة الأشخاص الذين يشترون أن يبيعون العقارات في تركيا مهما تباينت وظائفهم أو وضعهم الاجتماعي.

مُدوّن ومترجم مصري، تخرج في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر عام 2020. بدأ الكتابة بشكل احترافي مطلع عام 2017 في جريدة الدستور المصرية، حيث كتب الكثير من المقالات الأدبية والفنية، بالإضافة إلى نشر بعض الأشعار والقصص بالجريدة، ومن ثمّ انتقل للكتابة بمجلة فنون التابعة لوزارة الثقافة المصرية حيث اشتملت هذه التجربة على تدوين بعض مقالات الرأي حول الشأن الثقافي بجانب مشروع المقالات التحليلية لأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ. خاض العديد من تجارب التدوين بالمواقع الإلكترونية، كان أهمها كتابة مئات المقالات لموقع السوق المفتوح الذي يُعد واحدًا من أبرز مواقع التسويق بالوطن العربي، بالإضافة إلى كتابة مقالات متنوعة تخص عالم المرأة بموقع "مجلة رقيقة"، كما أُسندت إليه مهمة الإشراف على مقالات القسم الإسلامي بموقع "معلومات". لم يكتفِ فقط بالعمل في مجال الكتابة، ولكن اشتغل خلال جائحة كورونا عبر مؤتمرات الفيديو ويب بالتدريس وإعداد المناهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

السابق
مدينة شبكة في محافظة النجف
التالي
ولاية شمال دارفور محلية كبكابية