دول عربية

ولاية مسقط في سلطنة عمان

ولاية مسقط في سلطنة عمان

ولاية مسقط

تُعد ولاية مسقط بحد ذاتها عاصمة المحافظة، وكانت قائمة منذ عدة قرون قبل الإسلام وتتميز بمنازلها البيضاء، وتطل على بحر عُمان ومحاطة بسلسلة جبلية، وتمتد جبالها إلى جانب قراها العشرة، وهي سداب، البستان، الخيران، حرامل، الجصة، قنتب، يتي، ينكت، سفينة الشيخ، وقرية السفينة التي تقع في الجنوب الشرقي بالقرب من ولاية القريات.

يُعد مناخ مسقط جافاً وحاراً، فشتاؤها دافئ ونادر الأمطار، وصيفها طويل يتميز بالرطوبة العالية، وتصل درجات الحرارة فيه إلى 40 درجة مئوية، وتتميز مياه شواطئ مسقط بزرقة مياها وصفائها، بالإضافة إلى طبيعتها الخلابة المتمثلة بتواجد أشجار القرم الطبيعية، وتتخللها مجاري الخيران المائية، مما ساهم بازدهار وظهور الحياة الفطرية، وجعلها وجهة سياحية خاصة لمحبي الحياة المائية.

المعالم الأثرية والحضارية في مسقط

لا تخلو مسقط من المعالم الأثرية، ومن أبرزها قلعتي الميراني والجلالي اللتين بناهما البرتغاليون، إضافة إلى الأبراج المرتفعة المبنية على رؤوس الجبال المحيطة بمركز المدينة، وبيوت قديمة أثرية، ولعل  أكثر ما تشتهر به مسقط هو سورها القديم؛ حيث يتألف من ثلاثة مداخل أساسية تُدعى بالأبواب؛ وهي باب المثاعيب المتواجد في الجزء السفلي الغربي من قلعة الميراني، والباب الكبير الذي يؤدي إلى غالبية الطرق الواصلة إلى مدينة مطرح وكافة ضواحي مسقط، ويقع في نهاية الضلع الغربي للسور، والباب الصغير الذي يتوسط الضلع الجنوبي.

إقرأ أيضا:مدينة جرم التركية

ومن الآثار الحضارية البارزة في مسقط؛ قصر العلم أو ما كان يُعرف ببيت العلم حيثُ يُستقبل فيه الزوار الرسميين للبلاد، وبالرغم من قُدم المدينة وعراقتها إلا أنه تتوفر فيها شبكة طرق وخدمات متطورة.

متاحف ونوادي ولاية مسقط

تكثر المتاحف في مسقط، ومنها المتحف الوطني العُماني الذي يوثق أشكال التقدم الحضاري للسلطنة، والمتحف العُماني الفرنسي الذي يشغل منزلاً عمره 200سنة، وكان فيه القنصلية الفرنسية ويوثق العلاقة الرابطة بين السلطنة والقوة الفرنسية المستعمرة، ومتحف بوابة مسقط الذي يُركز بشكلٍ خاص على تاريخ مسقط ومراحل تقدمها، ومتحف بيت التطريز، والعملات النقدية، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومتحف النفط والغاز وغيرها.

أما النوادي؛  فمنها نادي بندر الروضة البحري والذي يقدم خدمات تأجير القوارب ودروس في الغوص، ونادي عمان للغوص الواقع في بندر الجصة، حيث يقدم خدمات تعليم وممارسة الغوص، ويوجد فيه مركز العلوم البحرية الذي يُقدم معلومات شاملة عن ثروة عمان السمكية، وكما يحتوي على مركز العاصمة لليخوت، ويتواجد في مسقط دار الأوبرا السلطانية؛ التي تربط العلاقات والتواصل بين المجتمع العُماني وثقافته مع ثقافات العالم المختلفة.

الحرف والصناعات في الولاية

ساعد موقع وبيئة مسقط المائية منذ القدم على تنمية مهنة صيد الأسماك فيها، وللحفاظ على هذه المهنة بُنيت قرية نموذجية في سداب مخصصة للصيد، وتضم العديد من الحرف والصناعات التقليدية، ومن الحرف المهمة؛ السعفيات التي تستخدم سعف النخيل لعمل السلال، والبخور، والغلال والنسيج والملابس، والصناعات البحرية، وهناك ثلاث صناعات تقليدية رئيسية في مسقط، وهي: صياغة الفضة والذهب، النجارة، وصناعة الحلويات العُمانية.

إقرأ أيضا:منطقة الجليعة في مدينة الأحمدي

محافظة مسقط

أصبحت محافظة مسقط  أو مسقط العامرة عاصمة لسلطنة عُمان في القرن السابع عشر بعد طرد البرتغاليين منها، وتقع جنوب ساحل الباطنة،  وتطل على بحر عُمان، وكانت منذ القدم مركزاً تجارياً مهماً في منطقة الخليج والمحيط الهندي، ويحدها من الجنوب محافظة الداخلية، ومن الغرب محافظة جنوب الباطنة،  بينما ترتبط بجبل الحجر الشرقي ومحافظتي جنوب وشمال الشرقية من جهة الشرق، وتحتل المحافظة مساحة 4000 كيلومتر مربع، ويعيش فيها غالبية سكان السلطنة بحيث يصل عدد السكان إلى 1,342,723 نسمة، وتتبع المحافظة ستة ولايات، هم؛ مسقط، مطرح، القريات، بوشر، السيب والعامرات.

السابق
منطقة أبو علندا في محافظة عمان
التالي
قضاء الكحلاء في محافظة ميسان