السودان

ولاية وسط دارفور في السودان

ولاية وسط دارفور في السودان

ولاية وسط دارفور

تقع ولاية وسط دارفور ضمن خمس ولايات غرب السودان، إذ تعتبر من الولايات المُنشأة حديثًا؛ حيث كانت تتشكل سابقًا من ولايتي غرب وجنوب دارفور، وتحدّها من من الشرق ولاية جنوب دارفور، ومن الشمال ولاية شمال دارفور، ومن الشمال الغربي ولاية غرب دارفور، ومن الغرب تشاد، ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى، وبلغ عدد سكانها في عام 2018م قرابة 751 ألف نسمة ويعيشون ضمن مساحة 34كم².

تقسيم ولاية وسط دارفور

شكلت محليات ولاية وسط دارفور التي يحكمها الوالي الدكتور يوسف تبن موسي ضمن ثماني محليات، وهي: محلية أزوم، ومحلية محبلة مكجر، ومحلية أم دخن، ومحلية بندسي، ومحلية روكورو، ومحلية نيرتيني، ومحلية وادي صالح، وأخيرًا محلية زالنجلي لتكون عاصمة لولاية وسط دارفور؛ حيث يعيش معظم سكانها في الجزء الغربي في نزوح.

نشأة ولاية وسط دارفور

تأسست ولاية وسط دارفور لتصبح إحدى خمس ولايات في السودان بشكل رسمي في العاشر من كانون الثاني عام 2012، حيث أعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن هذه الولاية كجزء من وثيقة الدوحة للسلالم في دارفور، والتي وقّعتها جماعة التحرير والعدالة من جهة والحكومة السودانية من جهة أخرى؛ وذلك من أجل إنهاء الصراع المستمر في المنطقة، وظهرت فكرة تأسيس ولاية وسط دارفور لأول مرة من خلال مؤتمر أهالي دارفور عام 2008 في العاصمة القطرية في الدوحة.

إقرأ أيضا:منطقة المطلع في محافظة إربد

مناخ ولاية وسط دارفور

يعتبر مناخ ولاية وسط دارفور وخصوصًا العاصمة زالنجلي من أنواع المناخ السهلية؛ التي تهطل فيها الأمطار المدارية بكثرة ضمن متوسط هطول 590مم خلال العام، كما تبقى درجة حرارة الجو ضمن معدلاتها خلال العام بمتوسط 23.9 درجة مئوية، وتتعرض هذه الولاية لغزارة الأمطار وشدتها أحيانًا، ممّا يؤدي إلى حدوث فيضانات كبيرة وكوارث صحية كبيرة تهدد حياة السكان.

الصراع في ولاية وسط دارفور

لقد شهدت ولاية وسط دارفور صراعًا كبير بين المسلحين المتمردين والقوات الحكومية خصوصًا في منطقة جولو الجبلية والتي تقع على بعد 120كم من شمال شرق العاصمة زالنجي ضمن منطقة جبل مرة؛ حيث بقيت بمعزل عن العالم لفترة طويلة بسبب تلك النزاعات ولم تتمكن وكالة الإغاثة من الوصول إلى ولاية وسط دارفور بسهولة حتى عام 2018م إذ استقرت المنطقة وظهرت التحسينات الأمنية في المنطقة، مما دفع النازحين للعودة بأعداد كبيرة إلى مساكنهم التي خرجوا منها؛ حيث بدأت الأمم المتحدة بتطبيق برامجها الإنمائية المشتركة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسف لبناء السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، ومنع وقع النزاعات، ودعم اقتصاد المنطقة، وتوفير سبل العيش الكريم.

الصحة والتعليم في وسط دارفور

تسابقت هيئات وجمعيات الإغاثة من أجل مساعدة ولاية وسط دارفور، إذ جعلت جمعية الإغاثة الإسلامية هذه الولاية محط نظرها واهتمامها من خلال إعطاء سكان الولاية أهمية كبيرة في تقديم الخدمات التعليمية المناسبة، والرعاية الصحية الملائمة، وتقديم مياه صالحة ونظيفة للشرب من خلال إعادة تأهيل مضخات المياه اليدوية وإقامة مشاريع لبناء مصادر مياه جديدة وإعادة تأهيل ساحات المياه العامة؛ حيث تبين من خلال العديد من الأبحاث التي أُجريت على أهالي المنطقة بأنّ من الأسباب الرئيسية التي أدّت إلى زيادة عدد الوفيات هي الإسهال، والعدوى التنفسية، والملاريا حيث إنّ تردي الخدمات الصحية في المنطقة لم تسعف أهل المنطقة في تلقي الخدمات الجيدة، كما كان للجمعية دور كبير في تحسين التعليم في المنطقة؛ من خلال تحسين الغرف الصفية، وتجهيزها لتكون ملائمة لاستقطاب الطلاب.

إقرأ أيضا:ما هو أطول نهر في العالم
السابق
مجمع دبي هيلز غروف في مدينة محمد بن راشد
التالي
مناطق المملكة والمدن التابعة لها