أذكار المسلم

أذكار المسلم
التصنيف: أدعية | إسلاميات

الأذكار 

يُطلق مصطلح أذكار المسلم على كل الأدعية، وذكر الله من تهليل وتكبير، كما أنه يذكر على تلاوة القرآن الكريم، وتعد الأذكار من الأساسيات التي يجب أن يلتزم بها المسلم، وذلك لما لها من أجر كبير، ومثوبة عند الله تعالى، كما أنها تحمي المسلم في كل الأوقات، وتزرع الطمأنينة في قلبه؛ حيث قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، لذا يحرص الكثير من المسلمين على قراءة الأذكار صباحاً ومساءً لتحصين أنفسهم من كل مكروه، ولما لها من أجر، ومن أجل أن يكون النجاح والتوفيق حليفهم خلال يومهم، حيث إن قراءة الأذكار هي من الأمور التي تمنح المسلم طاقة ودفعة من الإيجابية التي تجعل يومه مليء بالبركة والخير والتوكل على الله.

بعض أذكار المسلم خلال يومه بشكلٍ كامل

يندرج تحت أذكار المسلم عدد كبير من الأدعية والآيات القرآنية، منها التي تستحب في وقت وحال معيّن، ومنها ما يمكن قوله في كافة الأوقات، ومن هذه الأذكار:

أذكار الاستيقاظ من النوم

يوجد مجموعة من الأذكار والأدعية والآيات القرآنية التي يستحب على المسلم قولها بمجرد الاستيقاظ من النوم، ومن أهمها:

  • الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.
  • الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد عليّ روحي، وأذن لي بذكره.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا، اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ” [البخاري | خلاصة حكم المحدث: صحيح].

أذكار الخروج من المنزل

يستحب عند الخروج من المنزل قراءة بعض الأذكار، والتي من بينها:

  • بسم الله، توكَّلْتُ على الله، ولا حَوْلَ ولا قُوةَ إلا بالله.
  • اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضِلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزِلَّ، أو أُزَلَّ، أو أظلِم أوْ أُظْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ.

أذكار الدخول إلى المنزل

كما يستحب ذكر الله تعالى عند الخروج من المنزل، فإنه يستحب كذلك ذكره تعالى عند الدخول إلى المنزل من جديد؛ حيث يجب على المسلم أن يقول: بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا.

أذكار الأذان

عند الاستماع إلى الأذان يوجد بعض الآداب، والأذكار التي يجب التحلي بها وترديدها؛ حيث إن على المسلم أن يقول كما يقول المؤذن، إلا عندما يقول حي على الصلاة، وحي على الفلاح، فإن عليه قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، كما بعد تشهد المؤذن فإن عليه أن يقول: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولاً، ثم يصلي على النبي بعد فراغه من إجابة المؤذن، ويقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته.

أذكار الصباح والمساء

يتم قراءة أذكار الصباح بعد صلاة الفجر من كل يوم، وينتهي الوقت بشروق الشمس لدى بعض العلماء، وقبيل أذان الظهر لدى البعض، وذلك لاختلاف تحديد وقت بداية ونهاية الصباح بينهم، ولا يشترط عند قراءتها الوضوء أو التوجه للقبلة، أو ارتداء الحجاب للنساء، كما يمكن قراءتها أثناء الجلوس، أو الوقوف، أو غيرها من الوضعيات الجسمية، ولكن يشترط فيها حضور القلب وفهم المعاني الواردة فيها، وبصوت مسموع له.

كما أنه تتنوع الأذكار التي يتم قراءتها في الصباح بين آيات من القرآن الكريم، وأدعية مأثورة وتسابيح بأعداد معينة، وقد وردت بهذه الطريقة عن النبي، فلا يجوز تغييرها، إذ إن بعض الأذكار يتم قراءتها مرة واحدة ومنها 3 مرات ومنها أكثر من ذلك. ومن أفضل آثار قراءة الأذكار صباحاً بأنها تكون حرزاً للمسلم من الشياطين.

أذكار الصباح 

  • {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة: 255]، من قالَها من المسلمين صباحاً أُجير مِن شياطين الجِن لغاية وقت المساء، ومَن قالَها حين يُمسي أُجير من شياطين الجنِ حتى وقت الصباح. 
  • {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4]، يتم قراءتها ثلاث مرات. 
  • {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} [الفلق: 1-5]، يتم قراءتها ثلاث مرات. 
  • {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} [الناس: 1-6]، يتم قراءتها ثلاث مرات. 
  • أَصْـبَحْنا وَأَصْـبَحَ المُـلْكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذا اليوم وَخَـيرَ ما بَعْـدَه، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْـدَه، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
  • اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلاّ أَنْتَ.
  • رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نَبِيّـاً، ثلاث مرات. 
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَصْبَـحْتُ أُشْـهِدُك، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك، وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك، وَأَنَّ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك، يتم قراءتها أربع مرات. 
  • اللّهُـمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
  • حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم، سبع مرات. 
  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم،  ثلاث مرات. 
  • اللّهُـمَّ بِكَ أَصْـبَحْنا وَبِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ النُّـشُور.  
  • أَصْبَـحْـنا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ.
  • سُبْحـانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ عَدَدَ خَلْـقِه، وَرِضـا نَفْسِـه، وَزِنَـةَ عَـرْشِـه، وَمِدادَ كَلِماتِه، يتم قراءتها ثلاث مرات. 
  • اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَني، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ، اللّهُـمَّ إِنّي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُفر، وَالفَـقْر، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، ثلاث مرات. 
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي، اللّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي، اللّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي، وَمِن فَوْقـي، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتي.
  • يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَـرْفَةَ عَيْنٍ. 
  • أَصْبَـحْـنا وَأَصْبَـحْ المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
  • اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم.
  • اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد، (10 مرات). 
  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُهُ،  ثلاث مرات.
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ، ثلاث مرات. 
  • أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ، ثلاث مرات. 
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
  • لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ. (100 مرة).
  • سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْـدِهِ. (100 مرة).
  • أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ. (100 مرة).
اقرأ أيضاً:  ما حكم الزاني المتزوج

أذكار المساء

  • آية الكرسي (مرة واحدة).
  • سورة الإخلاص (3 مرات).
  • سورة الفلق (3 مرات).
  • سورة الناس (3 مرات).
  • أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا ، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر ، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر.
  • اللّهـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُبِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ.
  • رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً.
  • اللّهُـمَّ عافِـني في بَدَني، اللّهُـمَّ عافِـني في سَمْعي، اللّهُـمَّ عافِـني في بَصَري، لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ، اللّهُـمَّ إِنّي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُفر، وَالفَـقْر، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، ثلاث مرات.
  • اللّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلَائِكَتَكَ ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّـداً عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك.
  • أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المُـلكُ للهِ رَبِّ العـالَمـين، اللّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذه الليلة، فَـتْحَها، وَنَصْـرَها، وَنـورَها وَبَـرَكَتَـها، وَهُـداها، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيها وَشَـرِّ ما بَعْـدَها، مرة واحدة.
  • اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
  • حَسْبِـيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم (سبع مرات).
  • بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم (3 مرات).
  • اللّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا وَبِكَ نَمُـوتُ وَإِلَـيْكَ الْمَصِيرُ.
  • اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيْبِ وَالشّـهادَةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهَـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم، مرة واحدة.
  • أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق (3 مرات).
  • الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم (10 مرات).
اقرأ أيضاً:  سورة فصلت وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

الذكر في العشر الأوائل من ذي الحجة

تعد العشر الأوائل من ذي الحجة من أفضل الأيام التي يجب فيها الإكثار من الطاعات؛ حيث قال تعالى: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 1-2]، وهي من الأيام المباركة لارتباطها بأيام الحج الذي يعد واحداً من أركان الإسلام الخمسة، تزداد بركة هذه الأيام في يوم عرفة؛ حيث يجتمع الحجاج على جبل عرفة.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

جاء فضل العشر الأوائل من ذي الحجة من أمور كثيرة، ومنها:

  • أقسم الله تعالى بالعشر الأواخر، والقسم بشيء يعني أهميته؛ حيث قال تعالى: {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: 2].
  • شهد الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل الأيام؛ إذ قال عليه الصلاة والسلام: “ما مِن أيَّامٍ العمَلُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن هذهِ الأيَّامِ العَشر فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ” [صحيح الترمذي |  خلاصة حكم المحدث: صحيح].
  • حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على العمل الصالح في هذه الأيام، وذلك لشرف الزمان بالنسبة للمسلمين، وشرف المكان بالنسبة للحجاج.
  • أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الذكر في هذه الأيام، مثل: التسبيح، والتهليل، والحمد.
  • تشمل هذه الأيام يوم عرفة، وهو يوم الحج الأكبر، الذي يجمع من الطاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره من أيام السنة؛ حيث إنه اليوم المشهود الذي أكمل الله تعالى الإسلام فيه، ويعد الصيام من السنن المستحبة في هذا اليوم؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: “صِيامُ عَرَفةَ يُكفِّرُ السَّنةَ والتي تَليها، وصيامُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً” [صحيح مسلم].
  • تحتوي هذه الأيام على يوم النحر الأكبر، وهو يوم عيد الأضحى الذي يذبح الناس فيه الأضاحي.
اقرأ أيضاً:  سيرة أبو هريرة رضي الله عنه الكاملة

الأدعية والأذكار في العشر الأوائل من ذي الحجة

يوجد العديد من الأدعية والأذكار في العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي ما وردت من السنة النبوية، وإرث الصالحين، وتعود مشروعية الإكثار من الذكر في هذه الأيام إلى قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [ الحج: 28]، ومما ورد من الأذكار في العشر الأوائل من ذي الحجة:

  • التهليل: وهي قول لا إله إلا الله، وهي شهادة الإسلام وأول أركانه، ولها فضل عظيم؛ حيث ورد عن أبي هريرة أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ:” مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممَّا جاءَ به، إلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِن ذلكَ” [صحيح البخاري].
  • التكبير: تكون بقول الله أكبر دلالةً على عظمته سبحانه وتعالى، والإقرار بشأنه العظيم، وأنه وحده من يستحق التبجيل والتعظيم.
  • الحمد: تكون بقول “الحمد لله” عند السراء لتدل على شكر الله، وعند الضراء لتدل على الإيمان بحكمة الله تعالى في هذا المصاب، وبتكرار الحمد فإن معناها يثبت في القلب، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كَلِمَتانِ حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ” [صحيح البخاري].

فضل أذكار المسلم

أمر الله تعالى المسلمين بالالتزام بالأذكار، وخاصةً أذكار الصباح والمساء لما لها من أجر عظيم، وفضل كبير، وتتنوع الأذكار لتشمل كافة تفاصيل الحياة اليومية؛ حيث إنه ومن خلالها نستشعر قرب الله تعالى في كل شيء نقوم به، مثل: الاستيقاظ من النوم، والخروج من المنزل، وركوب السيارة، والسفر، وللذكر فضل كبير، من أهمه:

  • الحصول على رضا الله عز وجل.
  • حفظ المكان الذي يقيم به الشخص.
  • القرب من الله تعالى بشكل دائم، والصلة والأنس به.
  • ذكر الله تعالى للعبد في الملأ الأعلى.
  • الحفظ من شر الإنس والجن وكل المخلوقات.
  • مغفرة الذنوب والسيئات.
  • زيادة الحسنات.
  • الحفاظ على نعم الله تعالى والبركة فيها.
  • كفاية الهم والغم والحزن في الدنيا والآخرة.
  • طمأنينة القلب.
  • التحصن من الشيطان.
  • الحفظ من الحسد والعين.

كيفية قراءة أذكار المسلم

يوجد مجموعة من الآداب والطرق التي يجب الالتزام بها عند قراءة الأذكار، ويجب أخذها بعين الاعتبار، وذلك ليحصل الشخص على أجره كاملاً وينال رضا الله تعالى، ومن أهمها:

  • تكون قراءة الأذكار بأشكالها المختلفة، وعلى رأسها أذكار الصباح والمساء بتمهل، وحضور القلب، والوعي، وفهم معناها، وذلك ليتمكن المسلم من استشعار حلاوة الذكر، وصلته بالله تعالى، كما ينشرح صدره، وتسعد نفسه بذلك.
  • يستحب أن يقوم المسلم بقراءة الأذكار بصوت منخفض، بحيث لا يسمعها إلا نفسه، وذلك كي لا يزعج الحاضرين، أو يشوش عليهم.
  • يتبع المسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث يقرأ الأذكار بشكل منفرد وليس بشكل جماعي.
  • يجب التلفظ بالأذكار وقراءتها بشكل شخصي، وليس سماعها من الآخرين، أو من التسجيل الصوتي، ويكون ذلك لاكتساب أجرها وثوابها.
  • يمكن للمسلم قراءتها في أي وقت، وعلى الرغم من وجود بعض الأذكار التي ترتبط بوقت معين، مثل: أذكار الصباح والمساء، إلا أنه يمكن قراءتها إذا فاتت الشخص، أو نسيها، أو لم يستطع قراءتها في وقتها، أو كان نائماً.
  • يمكن قراءتها في أي مكان وعلى أي حال، ولا يوجد مكان محدد لقراءتها، مما يجعل القيام بذلك أمراً سهلاً.
  • يمكن قراءتها من غير وضوء؛ حيث إنها لا تحتاج إلى ذلك مثل الصلاة، كما يمكن لكل من الحائض والجنب قراءتها.
  • يستحب أن يقرأ المسلم الأذكار بتأني، ويفهم معانيها جيداً، وذلك لينشرح صدره، ويتذوق حلاوة الإيمان والقرب من الله تعالى، لذلك فإنه لا يجب التسرع في قولها وعدم استحضار القلب في ذلك.

مقالات مشابهة

سورة الإسراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الإسراء وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الشورى وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الشورى وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

صفات المنافقين الكاملة

صفات المنافقين الكاملة

شروط جمع وقصر الصلاة

شروط جمع وقصر الصلاة

كيف بدأ الخلق

كيف بدأ الخلق

تعليم صلاة قيام الليل

تعليم صلاة قيام الليل

سورة الحج وسبب نزولها وفضلها مع التفسير

سورة الحج وسبب نزولها وفضلها مع التفسير