إسلاميات

أسماء زوجات الرسول بالترتيب

أسماء زوجات الرسول بالترتيب

 زوجات الرسول

تزوج النبيُّ صلى الله عليه وسلم زوجات اختارهنَّ لنفسه واختارهنَّ الله سبحانه وتعالى له، ليكنَّ معه في هذه الدنيا وفي الآخرة، وقد فضَّل الله سبحانه وتعالى أزواج النبي عليه الصلاة والسلام على باقي نساء هذه الأمَّة لما اتختصهنَّ بأمورٍ لم تكن لغيرهن، وقد اتفق العلماء قاطبةً على أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم تزوج من النساء إحدى عشر زوجة مع الاختلاف بالنسبة للزوجة الثانية عشرة وهي ريحانة بنت عمرو النَّضرية، وقيل القُرَضيَّة، تم سَبيُها يوم غزوة بني قُرَيضة، فقيل بأن النبيَّ عليه الصلاة والسلام أعتقها واتخذها زوجة، ثم طلقها، ثم أرجعها وعادت لذمَّته كزوجة [طبقات ابن سعد عن الواقدي (8\130)]، إلا أن ابن القيِّم رجَّح قول أنها كان أمَةً عند رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان يطؤها بملك اليمين [زاد المعاد].

أسماء زوجات النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم

خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

هي أول أزواجه عليه الصلاة والسلام، وكل أولاده وبناته منها إلا إبراهيم فقد كان من جاريته ماريا القبطية رضي الله عنها، وكانت خديجة رضي الله عنها أول من آمن برسالة النبي عليه الصلاة والسلام، بذلت له النفس والمال، فواسته بمحنته، ونصرته، فكانت له خير معين بعد الله سبحانه وتعالى، فهي من النساء اللواتي كمُلن في دينها وعقلها وجمالها، حيث إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يتزوج عليها، ولم يتخذ سريرة -جارية- حتى مماتها رضي الله عنها في السنة الثالثة قبل الهجرة [السيرة النبوية لابن هشام 1\198، البداية والنهاية لابن كثير 2\272-273].

إقرأ أيضا:قرض ربوي لمشروع

سودة بنت زمعة رضي الله عنها

تزوجها النبيُّ عليه الصلاة والسلام في السنة العاشرة منذ البعثة، أي بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، حيث إنها كانت من قبل عند السكران بن عمرو، فبعد وفاته تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام، وبقيت منفردة مع النبي عليه الصلاة والسلام إلى أن دخل بعائشة رضي الله عنها، فكانت سودة تراعي النبي في كل أموره، وترضيه، فهي التي وهبت يومها الذي يجب على النبي أن يكون عندها فيه لعائشة، وتوفيت رضي الله عنها في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وقيل في سنة أربع وخمسين أثناء خلافة معاوية بن أبي سفيان[البداية والنهاية لابن كثير 3\149، الطبقات الكبرى 7\57، الاستيعاب 4\323].

عائشة بنت أبي بكرٍ الصِّديق رضي الله عنهما

هي الزوجة الوحيدة التي تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام بكراً، في السنة الأولى للهجرة، وقيل السنة الثانية، وكانت أحبَّ أزواجه إليه، وهي التي برَّأها الله من فوق سبع سنواتٍ بعد أن رماها المنافقون بحادثة الإفك، وقد كانت أكثر نساء الأمة علماً وفقهاً، حيث إن الصحابة كانوا يستفتونها في كثير من المسائل التي أشكلت عليهم، عقد النبيه عليه الصلاة والسلام عليها في السنة العاشرة منذ البعثة [ طبقات ابن سعد من طريق الواقدي 8\58-59]، فقد قالت رضي الله عنها: “تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين” [البخاري 3894، مسلم 1422]، توفيت رضي الله عنها في السنة الثامنة والخمسين، في شهر رمضان ، دُفنت في البقيع بعد ما أن صلى عليها أبوهريرة رضي الله عنه.

إقرأ أيضا:حكم أخذ القرض الربوي للحاجة الماسة

حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام في السنة الثالثة للهجرة، عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: “أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ (أي: مات زوجها خنيس) وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَقَالَ: قَدْ بَدَا لِي أَنْ لا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ إِلا أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا” [البخاري 4005]، وتوفيت رضي الله عنها في في شهر شعبان من السنة الخامسة والأربعين من الهجرة [معرفة الصحابة لأبي نعيم 6\3213، عيون الأثر لابن سيد الناس 2\384].

إقرأ أيضا:الزكاة على العقارات الاستثمارية

زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها

تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام بعد واحد وثلاثين شهراً من الهجرة، أي في السنة الثالة، وهي التي كانت تُلقَّب بأم المساكين لكثرة إنفاقها وإطعامها للمساكين، ولكنها لم تلبث طويلاً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث إنها توفيت بعد زواجها بشهرين أو ثلاثة [طبقات ابن سعد 8\115، جلاء الأفهام لابن القيم ص: 375].

أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها

كانت أم سلمة رضي الله عنها زوجةً عند ابن عمها عبد الله بن الأسد رضي الله عنه، وبعد وفاته تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام في السنة الرابعة من الهجرة، عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا قالت: “سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)، قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ“، وفي رواية: “فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟! ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي فَقُلْتُهَا، قَالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ” [مسلم 918]، وتوفيت رضي الله عنها سنة إحدى وستين من الهجرة [الطبقات لابن سعد 8\86-96، سير أعلام النبلاء 2\201-210].

زينب بنت جحشٍ الأسدية رضي الله عنها

تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام سنة ثلاثٍ من الهجرة، وقال بعض أهل السير سنة خمس، حيث إنها كانت زوجةً لزيد بن حارثة، وقد طلقها، وهي التي كانت تفخر وتقول لزوجات النبي أنكنَّ زوجكن أهلكن، وأما أنا فقد زوجني الله من فوق سبع سماوات، فهي التي قال الله فيها: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 27]، وتوفيت رضي الله عنها سنة عشرين من الهجرة.

جويرية بنت الحارث الخُزاعية رضي الله عنها

أثناء غزوة بني المصطلق سنة خمسٍ وقيل سنة ستٍ من الهجرة، وقعت جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أسيرة في السَّبيِ، فعندها جاءت إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم من أجل أن يعينها على عتق رقبتها، ومكاتبتها، أي أن تشتري نفسها بمالها فترجع حرَّةً، فعندها عرض النبيُّ عليه الصلاة والسلام عليها أن يعتقها ويتزوجها، فقبلت من دون أيِّ تردُّدٍ في جوابها، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَداقَها -مهرها- عتقها وتزوجها، فعند ذلك سمع المسلمون بما فعله النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فما كان منهم إلا أن أعتق الجميع ما كان عندهم من الأسرى والسَّبيِ، وهذا تكريماً لأصهار النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال الناس عبر السنين أنه ما كان فضلٌ وبركةٌ لامرأةٍ على قومها كفضل وبركة جويرية بنت الحارث على قومها وأهلها، وتوفيت رضي الله عنها سنة خمسين أو ست وخمسين من الهجرة [سيرة ابن هشام 3\408-409، كتاب الإصابة 7\565، البداية والنهاية لابن كثير 8\51].

أمُّ حبيبة رملة بنت أبي سفيان الأموية رضي الله عنها

كنيتها أشهر من اسمها، حيث إنها من أوائل المسلمين، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحشٍ الأسدي، وأثناء مكوثها في الحبشة ولدت من عبيد الله بنتاً أسمتها حبيبة، فبها كانت تُكنى، ولكن زوجها ارتد عن الإسلام واعتنق النصرانية ومات عليها، فأرسل النبي عليه الصلاة والسلام للنجاشي يخطبها، فأمهرها النجاشي أربعمائة دينار وقيل أربعة آلاف دينار، ثم أرسلها للمدينة مع شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه، وكانت وفاتها في السنة الرابعة والأربعين من الهجرة، في زمن خلافة معاوية رضي الله عنه [أبو داوود 2107، كتاب الإصابة 7\651].

صفية بنت حُيَيّ بن أخطب النضيرية رضي الله عنها

كانت قبل إسلامها زوجة عند كنانة بن أبي الحقيق، والذي قتل يوم غزوة خيبر، فأصبحت صفية رضي الله عنها من ضمن السبي، وقد كانت في سبي دحية الكلبي، ثم استعادها النبي عليه الصلاة والسلام، وأعتقها ثم تزوجها، وكان صداقها عتقها، وتوفيت رضي الله عنها في زمن خلافة معاوية رضي الله عنه سنة اثنين وخمسين من الهجرة [الاستيعاب ص: 605، العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط لسليمان بن سالم السحيمي ص: 114].

ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية رضي الله عنها

هي آخرة امرأةٍ تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام، وكان ذلك في السنة السابعة من عمرة القضية، والذي سماها ميمونة هو النبي عليه الصلاة والسلام، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كان اسم خالتي ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة” [رواه الحاكم (4\32)، وقال: صحيح، ووافقه الذهبي]، [الاستيعاب ص: 620، الإصابة 8\126].

السابق
أحكام الطهارة من الحيض
التالي
ما هو حكم الوشم في الإسلام