حياتك

أضرار عملية تكبير الثدي

أضرار عملية تكبير الثدي

عملية تكبير الثدي

تعدّ عملية تكبير الثدي وهي عملية جراحية الهدف منها زيادة حجم الثدي من الجراحات الشائعة، والتي ليس بالضرورة أن تكون لحالة مرضية، من الجراحات التجميلية التي تلجأ إليها النساء بهدف زيادة حجم الثدي لديهن، ومع ذلك فإنّ لهذه الجراحة العديد من الأضرار.

ما هي أضرار عملية تكبير الثدي

لعمليات تكبير الثدي العديد من الفوائد، كما أنّها قد تتسبب بالعديد من الأضرار، وفيما يلي أبرز أضرار عملية تكبير الثدي:[1]

  • خلل في شكل الثديين: من الممكن أن تتسبب عملية تكبير الثدي لإحداث خلل في تناسق الثديين، وذلك من ناحية الشكل والحجم ومستوى الثدي.
  • آلام الثدي: تؤدي عملية الثدي لألم حاد في الثديين، وبالتحديد في الحلمة ومنطقة الجرح.
  • ترسبات الكالسيوم: من الممكن أن يحدث ترسب للكالسيوم في منطقة الجرح، وقد يحدث خطأ في تشخيصها، فقد يظن بعض الأطباء أنها سرطان الثدي، وهذا يتسبب بخضوع المرأة لجراحة ثانية لإزالتها.
  • التشّوه: يمكن أن يبدو جدار الصدر أو القفص الصدري مشوهًا.
  • تقلص المحفظة: هي نسيج يكون حول منطقة الجرح، وقد يحدث تقلص وشد فيها، وهذا يؤدي إلى صلابة الثدي وقساوته.
  • تأخر التئام الجرح: قد يحتاج جرح عملية تكبير الثدي وقتًا أطول حتى يحدث الشفاء.
  • تجمّع الدّم: بعد الخضوع لجراحة تكبير الثدي قد يحدث تجمّع للدّم بالقرب من منطقة العملية، وعادةً ما تحدث هذه الأورام الدموية او الكدمات بعد فترة قصيرة من الجراحة، وقد تحتاج بعض الأورام ذات الحجم الكبير إلى تدخل جراحي آخر.
  • الإصابة بالعدوى: قد يحدث عند الخضوع لجراحة تكبير الثدي للإصابة بعدوى، ومنها متلازمة الصدمة السامة، والتي تحدث عندما يتلوث الجرح بالبكتيريا والفطريات، وعادةً ما تظهر العدوى بعد مرور ما لا يزيد عن أسبوع من الجراحة، وعادةً ما يعالج الأطباء العدوى بالمضادات الحيوية، وإذا لم تُعالج فقد يستدعي ذلك الخضوع لجراحة أخرى.
  • تلف في أنسجة الثدي: من الممكن أن يحدث تلف في أنسجة الثدي.
  • تغيّر مكان الجرح: من الممكن أن يحدث انتقال للغرسات التي توضع أثناء عملية تكبير الثدي، وهذا يؤدي إلى كبر حجم الثدي في المكان الخطأ، وقد يحدث ذلك نتيجة الصدمة، أو تقلص المحفظة.
  • ضرر في الجلد: قد يظهر على الجلد احمرار وتورّم وطفح جلدي في المنطقة المتضررة.

كيف تتم جراحة تكبير الثدي

كما أشرنا أعلاه إلى أنّ جراحة تكبير الثدي قد تتم بهدف علاجي أو تجميلي، وفي البداية ينبغي التحدث إلى الطبيب المختص لاختيار الحجم والشكل المناسب للثديين، ويُعلم الطبيب المرأة بالعديد من الأمور التي ينبغي أن تعرفها في مرحلة الاستعداد للجراحة، وأوّل هذه الأمور من الممكن أن يتسبب غرسات تحت أنسجة الثدي بترهل الثديين، وقد تحتاج المرأة إلى جراحة أخرى لرفع الثديين وعلاج الترهل، بالإضافة إلى عدم وجود ضمان لبقاء الغرسات طيلة الحياة، إذ يبلغ متوسط عمر الغرسة ما يقارب 10 سنوات، وقد تصاب الغرسة بالتمزق، كما أنّ تقدّم المرأة في العمر أو زيادة وزنها يغيّر من شكل الثديين.

إقرأ أيضا:ما هو تحليل cmv igg

يشير الطبيب إلى أنّ وجود غرسات تحت أنسجة الثدي قد يعيق عملية الرضاعة الطبيعية، ومع ذلك قد تتمكن العديد من النساء من إرضاع أولادهن بشكل طبيعي، وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بإجراء فحوصات دورية منتظمة بعد الخضوع لعملية جراحة الثدي وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي ولمدة تتراوح ما بين 5-6 سنوات بعد إجراء العملية، ويوصى بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كل 2-3 سنوات، ويمكن أيضًا إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية، وفي مرحلة الاستعداد للجراحة قد يجري الطبيب تصويرًا بالأشعة السينية، وتعديل بعض أنواع الأدوية التي يتم أخذها، ويشير الطبيب للمرأة بالتوقف عن تدخين السجائر إذا كانت مدخنة، وبعد ذلك تبدأ مرحلة إجراء الجراحة والتي من النادر أن تحتاج المرأة للإقامة في المستشفى أكثر من يوم واحد، وتتم جراحة تكبير الثدي تحت التخدير الموضعي، أي تخدير منطقة الثدي فقط، وفي الجراحة يحدث الطبيب شقًا واحدًا ليقوم بإدخال غرسة الثدي في أحد الثلاثة مناطق في الثدي وهي إمّا حول الحلمة، أو تحت الذراع أي تكون عملية الغرس إبطية، أو الطية والنسيج الموجود تحت الثديين، وبعد إحداث الشق يتم فصل الأنسجة الضامة وعضلات الصدر عن نسيج الثدي، وهذا يشكّل ما يعرف بالجيب والتي يدخل فيها الطبيب الغرسة وتتموضع خلف الحلمة، وبعد أن توضع الغرسة، يتم إغلاق الجرح، ومن المحتمل أن يستمر الالتهاب بعد الجراحة ولعدّة أسابيع، ويمكن للمرأة أن تسرع من الشفاء وتخفف من ألم الجراحة من خلال ارتداء حمّالات الصدر الرياضية، أو ارتداء الضمادات الضاغطة، وذلك لتوفير الدعم للثديين، والحفاظ على بقاء الغرسة في مكانها دون انزياحها لمكان آخر.[2]

إقرأ أيضا:علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم

عملية تكبير الثدي والسرطان

تتسائل الكثير من النساء عن ما إذا كان الخضوع لعملية تكبير الثدي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي أم لا، والحقيقة من ناحية طبية أنّ عملية تكبير الثدي قد تزيد بالفعل من خطر الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية ذو الخلايا الكبيرة، وهو نوع نادر من أنواع سرطانات خلايا الدم والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوضع غرسات من أجل تكبير الثديين وبالتحديد غرسات السيلكون، وقد أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى إصابة 414 حالة حول العالم بهذا النوع من السرطانات بعد الخضوع لعملية تكبير الثدي، ويشار إلى أنّه من بين كل 3800 حالة خضعت لعملية جراحة الثدي، كما لوحظ وجود 17 حالة وفاة بسرطان الثدي الناتج عن عملية تكبير الثدي، وكان غالبية هؤلاء المصابين قد أصيبوا بأورام في الثدي بعد مرور ما يتراوح بين 7-8 سنوات من الخضوع للعملية، وقد انتشر السرطان لدى بعض المصابين إلى أنحاء أخرى من الجسم.[3]

طرق للحفاظ على صحة الثدي

يمكن الحفاظ على صحة الثدي من خلال اتباع بعض التدابير، وتتضمن هذه التدابير ما يلي:[4]

اتباع نظام غذائي صحي

من المهم الحفاظ على تناول الأغذية الصحية، وتناول ما بين 5-8 مرات من الفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى تناول الحبوب الكاملة، والبروكلي، واللفت والبطيخ، كما ينبغي زيادة تناول الأغذية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3، والتي تتواجد في الأسماك، وفول الصويا، كما ينبغي الابتعاد عن السكريات والدهون المكررة، وذلك لأنها تزيد من الوزن، وهذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض الثدي كسرطان الثدي.

إقرأ أيضا:طريقة زراعة الفلفل والباذنجان

ممارسة التمارين الرياضية

من المهم بجانب اتباع نظام غذائي صحي ممارسة بعض التمارين الرياضية والتي تعزز صحة العظام، وبشكل خاص للأشخاص الذين خضعوا للعلاج الكيميائي والإشعاعي والمصابين بسرطان الثدي، وتفيد الرياضة في الحفاظ على وزن صحي مثالي.

الحفاظ على رطوبة الجسم

ينبغي شرب كميات كافية من السوائل والماء، وذلك يتحقق بالاحتفاظ بزجاجة من الماء، ومن المهم الحصول على ما يتراوح بين 2-3 لتر من الماء بشكل يومي.

المكملات الغذائية

يمكن لنقص بعض أنواع الفيتامينات أن تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي، ومن بينها فيتامين د، لذا من المهم الحفاظ على مستويات طبيعية من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس، أو استخدام مكملات تحتوي على فيتامين د.

السابق
ما هو تحليل free t4
التالي
أضرار تناول بيكربونات الصوديوم