حياتك

أعراض ارتجاع المريء النفسية

أعراض ارتجاع المريء النفسية

أعراض ارتجاع المريء النفسية

تؤثر الحالة النفسية للإنسان على العديد من جوانب حياته، ولعل من أهمها الجانب الصحي، ومن ناحية أخرى قد يؤثر الجانب الصحي على الحالة النفسية، وبذلك تكون العلاقة بين الجانبين مترابطة إلى حدٍ ما، ويعد ارتجاع المريء أحد المشاكل الصحية التي تؤثر وتتأثر بشكل كبير بالحالة النفسية للإنسان؛ فقد تصل أعراض ارتجاع المريء النفسية إلى حد الخوف من الموت، والقلق المستمر الذي من الممكن أن يؤدي إلى نوبات الهلع، ولذلك يجب عدم تجاهل هذه الأعراض والتعامل معها قبل أن تتفاقم، وتتسبب في مشاكل نفسية مزمنة للمريض يكون لها التأثير الأكبر على طبيعة حياته اليومية.

ما هي أعراض ارتجاع المريء النفسية

يمكن وصف حدة الأعراض لارتجاع المريء النفسية بأنها ذات درجة متوسطة إلى شديدة، وقد تحدث هذه الأعراض أو تزداد بين الحين والآخر، ومنها:

  • الرهبة من مرض ارتجاع المريء ونوباته.
  • القلق والتوتر، وقد يصاحبها الشعور بالتعب والإجهاد.
  • الضيق والشعور به باستمرار.
  • الشعور بالاختناق وصعوبة في التنفس.
  • الإحساس باحتمالية فقدان المريض لوعيه.
  • الخوف والرهبة من الموت.

أعراض ارتجاع المريء النفسية والقلق

يتسبب القلق بسبب المرض أحياناً في تفاقم أعراضه؛ وينتج عنها أعراض تؤثر على الجسم، مثل:

إقرأ أيضا:اختيار ألوان الطلاء في المنزل
  • التوتر العقلي والجسدي.
  • تسارع في ضربات القلب.
  • تسارع في التنفس.
  • ألم في الصدر.
  • العصبية وسرعة الانفعال.
  • صعوبة النوم إلى درجة الإصابة بالأرق.
  • ضعف وصعوبة في التركيز.
  • الهلع وتفاقم نوباته عندما تشتد الأعراض.
  • تأثر الجهاز الهضمي وظهور مشاكل أخرى فيه ومنها حدوث الإمساك أو الإسهال والإصابة بالغازات.

أعراض ارتجاع المريء النفسية والاكتئاب

ارتجاع المريء والاكتئاب

أجريت عدد من الدراسات بخصوص العلاقة بين ارتجاع المريء والقلق والاكتئاب، وأشارت إحداها إلى أن مستويات القلق والاكتئاب كانت عالية بين المرضى الذين يعانون من ارتجاع مريئي مع أو دون الشعور بألم من الصدر، وقد كانت هذه المستويات أعلى بشكلٍ ملحوظ لدى أولئك الذين يعانون  من ألم في الصدر؛ ويرجع ذلك إلى أن المريض ينظر إلى هذا العرض على أنه مؤشر لمرض أو أمر خطير، وبالتالي يزداد العبء النفسي عليه، والذي بدوره يؤثر على الحالة النفسية للمريض، ويساهم في شعوره بالقلق والاكتئاب.

لم تتمكن هذه الدراسات من إيجاد الرابط بين ارتجاع المريء والاكتئاب والتوتر وتفسيره، ولكن تم إيجاد العلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي، حيث يمكن أن يؤثر التوتر والمشاعر الأخرى على وظيفته، وبالتالي ظهور أعراض وأمراض في الجهاز الهضمي، كما يمكن لهذه الأعراض والأمراض أن تؤثر على الحالة النفسية للشخص، ويمكن للعوامل النفسية أن تؤثر على شدة المرض من خلال تأثيرها على كيفية ترجمة الألم بين محور الجهاز الهضمي والدماغ.

إقرأ أيضا:علاج قشرة الشعر

تأثير أعراض ارتجاع المريء النفسية

  • الضغط على المعدة: يتسبب الضغط حول عضلات المعدة في حدوث ارتجاع المريء وحرقة المعدة، ويمكن الربط بين هذا العامل وأعراض ارتجاع المريء النفسية من خلال التأثير الذي يتسبب به القلق حول عضلات المعدة، والذي يؤدي تشنجها وتوترها، وبالتالي قد يؤدي ذلك إلى دفع الأحماض المعدية إلى الأعلى عبر المريء متسبباً بحدوث ارتجاع المريء.
  • أحماض المعدة الزائدة: يؤدي القلق والتوتر إلى تراكم أحماض المعدة وازديادها بشكلٍ كبير، مما يتسبب في الشعور بحرقة المعدة بالإضافة إلى تأثيره على الشهية، ويتسبب في أغلب الحالات البسيطة في حدوث عسر الهضم، ومن الممكن أن يؤدي تراكم الأحماض المعدية مع وجود عوامل أخرى إلى حدوث ارتجاع المريء.
  • تغيرات في عملية الهضم: يؤثر القلق والتوتر على عملية الهضم في كلٍ من المعدة والأمعاء، وهذا يؤدي إلى عدم هضم الطعام بشكلٍ جيد، وبالتالي تراكم الأحماض في المعدة وتحركها باتجاه المريء، ويمكن أن يؤدي القلق إلى إبطاء عملية الهضم، وبالتالي الوصول إلى نفس النتيجة السابقة.
  • الهرمونات والجسم: يؤثر القلق والتوتر على الهرمونات وأداء الجسم، حيث يعاني بعض الأشخاص من انخفاض صمام المريء الذي يتحكم في ارتجاع الحامض المعدي، وبالتالي يتسبب التوتر في خلل في أداء هذا الصمام مما يساهم في حدوث ارتجاع المريء.

أعراض ارتجاع المريء

أعراض ارتجاع المريء الشائعة

  • حرقة في المعدة، وهو يوصف كإحساس حارق في الصدر، ويحدث عادة بعد الطعام، ويزداد سوءاً في الليل.
  • صعوبة البلع.
  • ألم في منطقة الصدر.
  • الشعور بوجود كتلة أو جسم في الحلق.
  • تقيؤ الطعام وخروج السوائل الحامضة.

أعراض ارتجاع المريء الليلي

  • التهاب في الحلق والحنجرة.
  • السعال المزمن.
  • الربو المستجد أو المتزايد.
  • صعوبة واضطرابات في النوم.

ارتجاع المريء

أسباب ارتجاع المريء 

يحدث مرض ارتجاع المريء أو كما يعرف أيضاً بالارتداد المريئي عندما يتكرر ارتداد الأحماض المعدية إلى المريء، والتي تتسبب في تهيج بطانة المريء، ويتكرر حدوث ذلك بين الحين والآخر، فقد يعاني منه الشخص على شكل ارتجاع حمضي خفيف مرتين في الأسبوع، أو على شكل ارتجاع حامضي حاد أو متوسط مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

إقرأ أيضا:هل مرض الصفراء معدي

تحيط بالجزء السفلي للمريء مجموعة من العضلات تعرف باسم الصمام المريئي السفلي، وترتخي هذه العضلات في أثناء عملية البلع لكي تسمح  للطعام وغيره من السوائل بالمرور والدخول إلى المعدة، وبعد ذلك ينغلق الصمام مرة أخرى، وفي حال ارتخاء الصمام بشكلٍ غير طبيعي أو أصيبت هذه العضلات بالضعف يصبح من الممكن للحامض المعدي العودة إلى المريء، وهو ما يتسبب في تهيج بطانة المريء، وفي حال تكرار ذلك يمكن أن تلتهب هذه البطانة.

عوامل الخطر

هناك عدد من العوامل التي تساعد في حدوث ارتجاع المريء وزيادة خطر الإصابة به، ومنها:

  • الحمل.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • تأخر تفريغ المعدة لمكوناتها.
  • الإصابة باضطرابات في الأنسجة الضامة كما في حالة الإصابة بتصلب الجلد.
  • فتق الحجاب الحاجز، وهو يوصف بانتفاخ الجزء العلوي للمعدة باتجاه الأعلى وإلى داخل الحجاب الحاجز.

عوامل تفاقم ارتجاع المريء

هناك العديد من الأنماط الغذائية والسلوكية اليومية التي قد تؤثر بشكلٍ كبير على زيادة شدة الأعراض وتفاقمها، ومنها:

  • التدخين.
  • بعد المشروبات الكحولية والمنبهات مثل القهوة.
  • بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثر على المعدة مثل الأسبرين.
  • أنواع معينة من الطعام والتي تحفز المعدة ومثال عليها الطعام المقلي أو الدهني.
  • تناول الطعام في أوقات متأخرة من الليل، وبالأخص إذا ما كانت وجبات كبيرة ودسمة من الطعام.

مضاعفات ارتجاع المريء

يمكن أن يؤدي ارتجاع المريء المتكرر وحدوث التهاب مزمن في بطانته إلى العديد من المضاعفات ومنها:

  • قرحة المريء: يمكن أن تتسبب الأحماض المعدية بحدوث قرحة مفتوحة في المريء؛ وذلك نتيجة إلى تآكل الأنسجة المكونة لبطانة المريء، وتكون هذه القرحة معرضة إلى النزيف، كما يشعر الشخص بألم شديد وصعوبة في البلع.
  • تضيق المريء: قد يتعرض الجزء السفلي للمريء إلى أضرار كنتيجة لتأثير الأحماض المعدية في أنسجتها، وعندها يتكون ما يعرف بالأنسجة المنتدبة، وهذه تتسبب في تضيق المسار الذي يمر به الطعام، وبالتالي يحدث صعوبة في البلع.
  • مريء باريت: من المضاعفات المحتملة والخطيرة الناتجة عن ارتجاع المريء هو سرطان المريء؛ حيث يمكن أن يؤدي التلف الناتجة في الأنسجة المكونة للجزء السفلي من المريء بسبب الأحماض المعدية إلى حدوث تغيرات فيها، وهذه التغيرات ترتبط إلى حد ما باحتمالية حدوث سرطان المريء.
السابق
ما هو تحليل CBC
التالي
أسباب سرعة ضربات القلب