اقرأ » أفضل تعليم مهني
فنيون وحرفيون وظائف وخدمات

أفضل تعليم مهني

أفضل تعليم مهني

التعليم المهني

التعليم المهني هو العمل على تأهيل المتدرب لاكتساب مهارات تؤهله للعمل في مجالات مختلفة، مثل: المجال الهندسي، والزراعي، والسياحي، ويعتمد التعليم المهني على الجانب التطبيقي والعملي أكثر من الدراسة النظرية، وذلك لإكساب المتدرب كافة الخبرات في مجال دراسته، حيث في الغالب يخضع المتدرب أسبوعياً ليومين من التدريب النظري، ومن ثلاث إلى أربع أيام من التدريب العملي.

التعليم المهني في الوطن العربي

يعتبر التعليم المهني في الدول العربية من القطاعات المهملة، حيث يرتكز نظام التعليم في أغلب الدول العربية على الجانب النظري، وهو الأمر الذي أدى إلى افتقار خريجي الجامعات إلى الخبرة العملية المطلوبة في سوق العمل، مما أدى إلى حدوث فجوة في سوق العمل.  

أفضل تجربة في مجال التعليم المهني

نتيجة لضعف قطاع التعليم المهني في الوطن العربي، بدأت عدد من الدول العربية في البحث عن أفضل تجربة غربية في قطاع التعليم الفني، وكانت النتيجة أن التجربة الألمانية هي الأفضل في هذا المجال، وبالفعل بدأت عدد من الدول العربية في تطبيق هذه التجربة في قطاع التعليم المهني، ومنها: 

لبنان

بدأت لبنان منذ عام 1995م بالعمل على نقل الخبرات الألمانية في مجال التعليم المهني، حيث قامت بإنشاء حوالي 22 مدرسة تتبع نظام التعليم المزدوج المتبع في ألمانيا، بالإضافة إلى إرسال بعض المعلمين إلى ألمانيا للتدرب على هذا النظام، وكيفية نقل كافة المهارات والخبرات المطلوبة إلى طلاب مدارس لبنان، ولتشجيع الشباب اللبناني على خوض هذه التجربة الرائدة، قامت الحكومة اللبنانية بجعل المصاريف الدراسية شبه مجانية، بالإضافة إلى توفير عدد لا بأس به من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، مثل: ميكانيكا السيارات، والميكانيكا الصناعية، والكهرباء الصناعية، والخدمات السياحية والفندقية، والأعمال الخشبية، ويعتمد عمل هذه المدارس على الدراسة داخل المدرسة لمدة يومين أسبوعياً، وثلاثة أيام من التدريب العملي في إحدى الشركات التي تعمل في نفس تخصص الطالب، وفور انتهاء الطالب من الدراسة واجتياز الاختبارات، يستطيع التقدم للحصول على وظيفة في مجال تخصصه، سواء في القطاع العام أو الخاص.

مصر

 في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي، وخلال إحدى الزيارات الخارجية للرئيس المصري مبارك إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، قام بزيارة إحدى المدارس المتخصصة في التعليم الصناعي، وأعجب بنظام المدرسة وما تقدمه لطلابها، وقرر نقل التجربة إلى مصر، وفي عام 1995 تم توقيع اتفاقية مبارك-كول؛ والتي تقتضي بإنشاء حوالي 32 مدرسة صناعية تعمل وفقاً للنظام التعليمي المهني الألماني، وتتيح هذه المدارس فرصة دراسة عدد من التخصصات المهنية، مثل: مجال الإلكترونيات الصناعية، والتركيبات الكهربائية، والتبريد والتكييف، وصناعة الملابس الجاهزة، وصناعة الأثاث، والطباعة،. وتدمج هذه المدارس الدراسة العملية والنظرية معاً، حيث يدرس الطالب نظرياً لمدة يومين في المدرسة، ويتلقى تدريباً عملياً يتوافق مع تخصصه الدراسي في أحد الأماكن التدريبية المتعاقد معها من قبل المدرسة.

الإمارات العربية المتحدة

 تُعتبر تجربة دولة الإمارات العربية تجربة حديثة نسبياً، حيث تم توقيع الاتفاقية الخاصة بإنشاء عدد من المعاهد الفنية مع الحكومة الألمانية عام 2008، وتشرف حكومة إمارة أبو ظبي على إنشاء وتطوير هذه المعاهد،  تتيح فرصة لدراسة عدد من التخصصات، مثل: التصميمات الهندسية، وتقنية المعلومات، وتخرجت أولى دفعات هذه المعاهد عام 2011.