حياتك

أنواع الغنم

أنواع الغنم

رعاية الغنم

بعد انتهاء موسم ولادة الأغنام يجب الاهتمام بالنعاج ومواليدها، والانتباه إلى حالتها الصحية لمساعدتها على إنتاج الحليب اللازم لرضاعة المواليد، ثم تعتاد المواليد على أكل الأعشاب الخضراء أو الأعلاف المركزة مع النعاج الأم وهي بعمر١٥ يوم تقريباً، ويبلغ معدل الارتفاع في وزن المواليد 100-200غم/يوم في أشهر الرضاعة، كما أن نمو صوف المواليد بشكل جيد يدل على حسن صحتها، وذلك بفضل تقديم بعض الأعلاف المركزة بشكل تدريجي للحملان، ويساهم ذلك في المساعدة على بيعها مبكرًا والاستفادة من حليب أمهاتها.

إن نقص التغذية بعد الفطام يسبب بطء في نمو الحملان؛ مما لا يسمح للإناث منها الوصول إلى الوزن المناسب للتلقيح في العمر المناسب، وبالتالي يؤدي كنتيجة مباشرة إلى نقص الخصوبة، بالإضافة إلى نقص الكفاءة الانتاجية والاقتصادية لقطيع الأغنام كوحدة متكاملة، وتعتبر عملية التسمين نشاطا زراعيًا واقتصاديًا مهماً؛ حيث يقوم المربي بهذه المهمة للحصول على عائد مادي مجدي، وذلك باستخدام وسائل إنتاج بسيطة ومتوفرة محلياً، ويؤثر على عملية تسمين الخراف عوامل عدة، من أهمها: عمر الحيوان، وسلالة الحيوان، ورعاية الخراف قبل فترة التسمين، وقرب المراعي من الحظائر. 

ميزات تربية الغنم

  • دورة رأس المال تتم بسرعة كبيرة نسبياً، ويعود ذلك إلى الارتفاع في الكفاءة التناسلية وسرعة التكاثر فيها.
  • يمكن تربيتها في المناطق شبه الجافة أو حتى الصحراوية؛ حيث يمكن للأغنام المسير لمسافات طويلة والرعي على النباتات القصيرة والجافة.
  • رخص تكاليف إنشاء حظائرها؛ فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة فيكفي مظلات بسيطة.
  • تنوع الإنتاج بين اللحم، والصوف، واللبن، وتتميز بأنها الحيوانات الوحيدة المنتجة للصوف.
  • يحتوي لبن الأغنام على نسبة دهن حوالي 7%، وينتج منها الجبن والألبان المتخمرة.
  • يتم الاستفادة من دهون الغنم في طهي الطعام، ومن الأمعاء الدقيقة في تصنيع الخيوط الجراحية، ومن القرون والأعلاف في صناعة الغراء، ومن العظام والجلد في صناعات أخرى.
  • سماد الأغنام غني بالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، كما أنه سريع التحلل.

أنواع الأغنام 

تختلف أنواع الأغنام وفق الأساس الذي تم تصنيفها عليه، حيث إنها تصنف حسب عدة عوامل، من أهمها ديمومة القطعان، ونوع الإنتاج، وعدد الحملان المولودة في كل مرة، وموسم التناسل.

إقرأ أيضا:أنواع الكلاب التي تصلح للتربية في المنزل

حسب ديمومة القطيع

  • قطعان دائمة: أغنام للتربية والتوالد، حيث تكون لإنتاج شيء معين، مثل: اللحم، أو الصوف، أو اللبن، ويمكن شراؤها من السوق وهي صغيرة السن، وتتم تربيتها مدة لا تقل عن 2-3 سنوات، ولا تزيد عن 5-6 سنوات عادةً، وتستبدل بعدها الأغنام بأخرى صغيرة السن.
  • قطعان غير دائمة: عادةً ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج اللحم والقطعان غير الدائمة، وتشترى عادةً ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر.

حسب الإنتاج

  • أغنام اللحم: يقدر العائد المادي من أغنام اللحم ما يقارب 50%، وتباع لحوم الأغنام بالأسواق بثمن أكبر من لحوم الأبقار عادةً؛ ومنها السفولك والرومن.
  • أغنام الصوف: يمثل نسبة ضعيفة من أرباح تربية الأغنام؛ فهي لا تزيد عن 10% عادةً، ويحتوي صوف الغنم على ثلاث أنواع من الألياف تختلف حسب موقعها في الجسم.
  • أغنام اللبن: تنتج النعجة الواحدة من 200 إلى 300 لتر من الحليب، وتكون نسبة الدسم فيها 8% تقريباً، ومنها: الكيوس، واللاكون الفرنسي، والفريزيان، وتتواجد هذه السلالات بكثرة في مناطق الأفيرون البيريني ومناطق الألب.
  • أغنام الفراء: يكون غطاؤها الصوفي ناعم جداً وجلدها يتميز بصفات تصنيعية ممتازة.
  • أغنام ثنائية الغرض: هي منتجة للحم والصوف، حيث كانت تستخدم لإنتاج الصوف ثم صارت منتجة للحم؛ ومنها سلالة كوطانتان.
  • أغنام ثلاثية الغرض: تنتج اللحم والصوف واللبن.

حسب عدد الحملان المولودة 

  • عالية في إنتاج التوائم: تنتج أكثر من اثنين في البطن الواحدة، حيث يكون نضجها الجنسي مبكرًا، وتنتج خراف جيدة اللحم قابلة للتسمين، مثل: الفنلندي، والرومانوف المرينو.
  • متوسطة في إنتاج التوائم: مثل الأبست فريزيان والكيوس.
  • ضعيفة في إنتاج التوائم: مثل الأغنام العربية. 

حسب موسم التناسل

  • ذات موسم تناسل قصير: يكون لها 2-3 دورات شبق، وتعيش عادةً في المناطق الباردة؛ ويعود ذلك إلى  انخفاض درجة الحرارة فيها الذي يعمل على تسريع موسم التناسل؛ ومنها اليستر والبلاكفيس.
  • ذات موسم تناسل متوسط:  لها 8-9 دورات شبق؛ مثل السفولك.
  • ذات موسم تناسل طويل: تعيش في المناطق الحارة والاستوائية؛ مثل الأغنام العراقية والمرينو.
  • ذات التناسل على مدار العام: لكن هذه الأغنام كفاءتها التناسلية تقل في شهور الصيف والربيع، ومنها الأغنام العربية.
السابق
زراعة المانجو
التالي
أنواع القطط الشيرازي