تكنو لايف

أنواع نظم التشغيل وتطورها

أنواع نظم التشغيل وتطورها

نظام التشغيل

يُعد نظام تشغيل أي جهاز حلقة الوصل بين مستخدم الجهاز وبين تطبيقاته وعتاده الداخلي، فهو مجموعة من  البرمجيات مصممة للربط بين أوامر المستخدم لتطبيقات الجهاز وبين عتاده من وحدة معالجة ووحدة تخزين بيانات ومكوناته الأساسية مثل؛ عدسة الكاميرا في الجوالات، فبدون نُظم التشغيل يُفقد التحكم في الأجهزة ويحدث خلل في معالجة الأوامر والاستجابة لها، وخلل وحيد في نظام التشغيل يمكن أن يؤدي إلى تداخل تطبيقات الجهاز، كما يمكن أن يؤدي إلى تعرضه لاختراق من قبل برامج خبيثة أو فيروسات.

أنواع نظم التشغيل

تنقسم نظم التشغيل إلى أنواع مختلفة، بعضها بسيط وبعضها مُعقد، ومنها المستخدم على نطاق واسع في الوقت الحالي، ومنها ما كان مستخدم قديمًا، والآن يقتصر استخدامه على أصغر النطاقات أو توقف تمامًا، ومن هذه الأنواع:

  • النظم منفردة المستخدم ومنفردة المهمة: وهي نظم تشغيل تعمل على خدمة مستخدم واحد فقط، وتقوم بمهمة واحدة في الوقت الواحد، أي يمكنها أن تنفذ برنامج واحد فقط في الوقت الواحد، وهي من أبسط وأقدم أنواع نظم التشغيل، الذي أشتهر بالعمل به نظام DOS-MS، الذي تم التوقف عن تطويره منذ عام 2000.
  • نظم منفردة المستخدم متعددة المهام: وهي كالنوع السابق تعمل على خدمة مستخدم واحد في الوقت الواحد، لكن ما يميز هذا النوع عن سابقه أنه يمكنه القيام بمهام متعددة في أوقات متزامنة؛ حيث تنتقل الوحدة المعالجة المركزية بسرعة كبيرة بين المهام، مما يمكنها من تنفيذ أكثر من برنامج.
  • متعددة المستخدمين منفردة المهمة: وهذا على عكس سابقه؛ حيث يخدم هذا النوع مستخدمين اثنين أو أكثر، لكنه قادر فقط على تنفيذ مهمة واحدة في الوقت الواحد، ويُطلق على هذا النظام نظام المشاركة الزمنية، حيث يسمح لعدد من المستخدمين أن يقوم كل منهم بأداء مهمة واحدة أو برنامج واحد فقط في الوقت الواحد، حيث يتوفر لكل مستخدم محطة إدخال وإخراج متصلة بالحاسوب المركزي، الذي ينتقل بسرعة كبيرة جدًا بين المستخدمين.
  • متعددة المستخدمين ومتعددة المهام: وهو من أحدث وأكثر نظم التشغيل الحاسوبية تطورًا، حيث تخدم نظم هذا النوع عدة مستخدمين، وتتيح لكل مستخدم تنفيذ عدة مهام حتى إن كانت الوحدات المعالجة المركزية غير كافية، حيث يقوم معالج الجهاز بالتغيير السريع بين البرامج في خلال اللحظة الواحدة، فيتم إيقاف برنامج مؤقتًا وإعطاء وقت المعالج لغيره وهكذا خلال أجزاء صغيرة من الثانية في عملية تسمى بالجدولة.
  • نظم الزمن الحقيقي: يشكّل الوقت في هذا النوع العنصر الأهم، فعلى عكس النظم الأخرى عملية البرمجة خلال هذا النظام مرتبطة بوقت معين، واستجابة فورية للمداخلات، وفي هذه النظم يتم تلبيه الأوامر عن طريق أنظمة تشغيل الوقت الحقيقي ولغات البرمجة المتزامنة.

تطور نظم التشغيل

كانت نظم التشغيل تقتصر فقط على الحواسيب التي لم تعتمد في بدايتها على هذه النظم، بل لم تكن تعرف لغة البرمجة من الأساس خلال جيلها الأول، ولكن غير الترانزيستور في الجيل الثاني للحواسيب الكثير، وظهر جيل من المبرمجين الذين عملوا على تطوير الحواسيب لتصبح أصغر حجمًا، كما ظهر مفهوم البرمجة الدفعية للمساعدة في التقليل من تكلفة الحواسيب.

إقرأ أيضا:كيف أسوق منتج عن طريق الإنترنت

مع ظهور الحواسيب التي تعتمد على البرمجة المتعددة قطعت صناعة الحواسيب شوطًا كبيرًا من التطور عن جيلها الثاني، ومع بداية الجيل الرابع من الحواسيب التي أصبحت أصغر حجمًا وأقل تكلفة، تطورت البرمجة إلى فكرة نظام التشغيل، وقد كان لشركة ميكروسوفت فضل كبير في تطور أنظمة تشغيل الحواسيب حين أتفق مالكها بيل جيتس على توزيع نظام التشغيل الذي طوره مع الحواسيب، وفي ذلك الوقت كانت أنظمة التشغيل تتلقى الأوامر فقط من خلال لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب، حتى ظهرت فكرة واجهة المستخدم الرسومية، والتي طورتها فيما بعد أبل في حواسيبها التي تعمل على نظام تشغيلها ماك، ولحقت بها مايكروسوفت وأطلقت نظام تشغيل ويندوز، وهما نظامي التشغيل الأشهر والأكثر استخدمًا الآن على الحواسيب الشخصية، بالإضافة إلى نظام تشغيل لينكس.

مراحل تطور نظم التشغيل

مرت نُظم التشغيل بالعديد من مراحل التطور لتصل إلى حالتها الحالية بعد أن بدأت من برمجة بسيطة وتقوم بمهام قليلة، وجد العالم التقني ضلته في نُظم التشغيل لتسهيل التعامل مع الأجهزة وليست الحواسيب فقط، فقد طور المبرمجين نظم التشغيل لتعمل مع الجوالات مثل أندرويد وأبل IOS، ونظامي تشغيل بلاك بيري وويندوز فون، وإن كان قد تم وقف تطويرهم وإضافتهم للجوالات في الوقت الحالي تقريبًا، كما أن أصبح لكل شيء حولنا تقريبًا نظام تشغيل مثل؛ الساعات الذكية وكاميرات المراقبة والعديد من الأجهزة الذكية، التي تعتمد على نظم التشغيل كحلقة وصل رئيسية ولا غنى عنها بين عتادها ومستخدميها.

إقرأ أيضا:طرق التسويق الإلكتروني الناجح

لينا البطاينة 26 عاماً، أكملت الثانوية العامة الفرع العلمي بمعدل 90، ثم درست تخصص هندسة الاتصالات في جامعة البلقاء التطبيقية، وحصلت على تقدير جيد جداً، ثم الماجستير من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية، وحصلت على تقدير جيد جداً أيضاً، ثم تقدمت للعديد من الدورات المتخصصة بهدف تطوير نفسي والحصول على أفضل فرص عمل ممكنة، مثل : دورة شبكات الحاسوب، ودورة متخصصة على برمجية matlab، ودورة الكتابة على برمجية latex. تدرّبت في شركة الاتصالات الأردنية أورانج، وعملت كمهندسة اتصالات لمدة عام، ثم عملت أستاذة مساعدة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لمدة عامين، وعملت ككاتبة محتوى مع بعض المواقع الإلكترونية خلال تلك الفترة، ولكون كتابة المحتوى تعتبر رافداً مهماً لمعلومات الإنسان، ومن أفضل الوسائل لتطوير ثقافته ومعرفته بأمور الحياة المختلفة، شأنها في ذلك شأن المطالعة، فقد كانت اختياراتها في الكتابة كثيرة ومتنوعة المجالات، مثل: الجغرافيا، ووصفات الطبخ، والرياضة، بالإضافة إلى المجالات التقنية والعلمية.

السابق
تعريف نظام التشغيل
التالي
أفضل برنامج ترجمة مايكروسوفت