اقرأ » أهمية التمريض
وظائف وظائف وخدمات

أهمية التمريض

أهمية التمريض

التمريض

تعد مهنة التمريض من المهن التي لا غنى عنها، حيث تقوم على أساس العناية بالمريض وتوفير الرعاية الصحية الملائمة له، بالإضافة إلى تقديم الدعم المعنوي الذي يحتاج إليه. عُرف التمريض منذ القدم إلّا أن التمريض الحديث بدأ عام 1860عندما أُنشئت أول مدرسة للتمريض في مستشفى سانت توماس في لندن على يد مؤسسة التمريض المهني فلورنس نايتنجيل، وبعدها فتحت إليزابيث فراي معهداً للتمريض في لندن، كما تم تأسيس جمعية راهبات الإحسان الروم الكاثوليك على يد كاثرين مكولي في أيرلندا، وفي عام 1901 تم تأسيس مجلس عالمي للممرضات لتصبح مهنة التمريض مهنة قانونية ذات مكانة رفيعة، وأصبح المجلس تابعاً لمنظمة الصحة العالمية عام 1949.

أهمية التمريض

تكمن أهمية التمريض في الحاجة لوجود شخص يعتني بالمريض في أثناء تواجده بالمستشفى، ويقدّم له الرعاية الصحية بشكلٍ كامل، ويحد من آلامه الجسدية والمعنوية، ويُعنى الممرض بارشاد المريض وعائلته إلى الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار ليتم العلاج وتجنّب حدوث أية مضاعفات، وارشادهم إلى أساليب الوقاية. 

كما يتولى كادر الممرضين العديد من المهام كإعطاء الإبر، والتحقق من تناول الدواء في الأوقات المحددة، وقياس ضغط الدم ودرجة حرارة المريض، وسحب الدم، وتجهيز المرضى قبل دخولهم إلى غرف العمليات، ومساعدة الأطباء أثناء القيام بالعمليات الجراحية، وتقديم تقارير عن حالة المريض للطبيب، ومراقبة المريض بشكل مستمر، والاعتناء بالمواليد الجدد، وغيرها العديد، مما يعني أن الاستغناء عن مهنة التمريض يعد أمراً مستحيلاً. لا يقتصر عمل الممرضين على الاعتناء بالمرضى في المستشفيات فقط بل يمتد ليشمل دور رعاية كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة، والمدارس، والملاعب الرياضية، وغيرها.

أهمية التمريض في بعض التخصصات

تمريض الحوادث والطوارئ

تبرز أهمية التمريض في حالات الحوادث والطوارئ بإجراء الأمور التي من شأنها المحافظة على حياة المريض في الحالات الطارئة؛ كالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والنزيف، وغيرها، كما يجب على الممرض أن يكون ماهراً ودقيقاً في تمييز الأمور التي تهدد حياة المريض ليتعامل معها بشكل فوري. يعمل الممرضين المختصين بحالات الحوادث والطوارئ في المستشفيات في قسم الطوارئ أو سيارات الإسعاف أو الطائرات المروحية المختصة بالنقل الطبي أو المراكز الصحية أو الملاعب الرياضية.

تمريض العظام

تكمن أهمية التمريض في مجال العظام بالاهتمام بالمرضى المصابين في العظام أو المفاصل، وإعادة تأهيلهم ليتمكنوا من العودة إلى حياتهم الطبيعية. 

تمريض العناية المركزة

يُعنى الممرض المختص بتمريض العناية المركزة بالعناية بالمرضى الذين يمرون بحالات حرجة، يشتمل هذا النوع من التمريض على عدة أفرع مثل: العناية المركزة الجراحية، والعناية المركزة الرضوحية، والعناية المركزة الإكليلية، والعناية المركزة القلبية، والعناية المركزة العامة، وغيرها.

تمريض الأطفال

يمر الأطفال المرضى بحالات تختلف عن تلك التي يمر بها الكبار، لذلك تكمن أهمية تمريض الأطفال بالرعاية الصحية المختصة التي تتناسب مع أجسامهم ولا تؤثر على نموهم، بالإضافة إلى تقديم دعم معنوي مناسب لهم ولأسرهم والوعي بمخاوفهم. 

تمريض غرف العمليات

يتطلب تمريض غرف العمليات مهارات فائقة وقدراً عالياً من الدقة؛ نظراً لدور الممرض الكبير في مساعدة الطبيب الجراح في إجراء العمليات الجراحية، ويكمن دور الممرض هنا في القيام بعمليات التعقيم والتنظيف، وتحضير المرضى وغرف العمليات، ومساعدة الطبيب الجراح وطبيب التخدير أثناء العملية الجراحية، بالإضافة إلى متابعة حالة المريض وتقديم الرعاية الصحية المناسبة بعد الانتهاء من العملية. 

هناك عدة أنواع من الجراحة يمكن للممرض الجراحي أن يعمل بها مثل: الجراحة العامة، وجراحة الأورام، وجراحة العظام، وجراحة الأوعية، والجراحة البولية، وجراحة القولون، والعمليات اليومية التي يمكن للمريض الخروج بعدها بعد مرور 24 ساعة، وغيرها.