السياحة والسفر

أين تقع سمرقند

أين تقع سمرقند

سمرقند

تعتبر مدينة سمرقند واحدةً من المدن الإسلامية العريقة ذات التاريخ الضارب في القدم وواحدة من المدن السياحيّة ذات الجمال الأخاذ، حيث عرفت باحتوائها على الكثير من القصور العظيمة التي تتميّز بفنونٍ معماريّةٍ تخطف الأبصار، وقد ذكرت في عددٍ من كتب الرحالة المشهور ابن بطوطة حيث وصفها قائلاً: “إنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالاً”.

موقع مدينة سمرقند الجغرافي

تقع مدينة سمرقند في قارة آسيا وتحديداً في آسيا الوسطى في جمهورية أوزباكستان، وتتوسط الأراضي الخصبة لنهر زرفشان على شاطئ وادٍ يسمى بوادي القصّارين، وهي أكبر مدن جمهوريّة أوزباكستان من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها حوالي 108 كيلومترٍ مربع وترتفع عن سطح البحر مسافة 702 متراً، إضافةً إلى ذلك فهي تعدّ ثاني أكبر مدن أوزباكستان من حيث عدد السكان؛ حيث بلغ تعداد سكانها قرابة 504423 نسمةً وفقاً لنتائج إحصاء العام 2008م. 

تاريخ مدينة سمرقند

تشير الدراسات التاريخيّة إلى أن مدينة سمرقند قد تأسست في القرن الخامس قبل الميلاد، ومنذ ذلك الحين تعاقبت عليها حضاراتٌ مختلفةٌ إلى أن دخلها الإسلام على يد القائد الإسلامي قتيبة بن مسلم الباهلي وذلك في العام 705م، ثمّ فتحت بشكلٍ كاملٍ في العام 710م، وقد تجلّت فيها معالم الحضارة الإسلامية بمبانيها ومساجدها التي تمّ تدمير معظمها في فترة الغزو المغولي، وبعد أن اعتنق المغول الإسلام قاموا بتشييد العمائر الإسلامية من جديد وخاصّةً في عهد الملك تيمورلنك الذي يسمى بالعهد التيموري والذي استمر لمدة 150 عاماً، حيث اتخذها عاصمةً له وقام ببناء العديد من القصور والتحف المعمارية الضخمة، ولذلك فقد سميّت تلك الفترة بعصر التشييد والعمران، أمّا لاحقاً وفي القرن التاسع عشر الميلادي فقد سقطت مدينة سمرقند وجميع مدن ما وراء الأنهار تحت حكم الجيش الروسي الذي استسلم فيما بعد للشيوعية التي أسست الاتحاد السوفييتي، وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي في العام 1992م قامت جمهورية أوزباكستان التي تضم العديد من المدن، ومن ضمنها مدينة سمرقند بشكلها الحالي.

إقرأ أيضا:مدينة آمرلي في محافظة صلاح الدين

السياحة في مدينة سمرقند 

تعد مدينة سمرقند واحدةً من أجمل مدن آسيا الوسطى حيث أصبحت تشكل مزاراً للسياح من جميع الجنسيات وذلك نظراً لما تحتويه من مدائن، وساحاتٍ، ومساجد، وقصورٍ، وأسواقٍ تراثيةٍ تعود إلى حقبٍ زمنيّةٍ غابرة، وتروي الكثير من الروايات والقصص عن كلّ تلك الحقب، ومن أبرز معالمها السياحيّة ما يأتي:

  • قصر دلكشا: هو واحدٌ من القصور التي بناها تيمورلنك، ويعرف باسم القصر الصيفي، حيث يتميّز هذا القصر بمدخله المرتفع وقبابه المزينة بالألوان الزرقاء والذهبية، كما يضمّ ثلاث ساحاتٍ كبيرةً تحتوي كلٌّ منها على فسقية.
  • قصر باغ بهشت: يعرف هذا القصر باسم روضة الجنة، وقد شيّد بشكلٍ كاملٍ من الرخام الأبيض المستورد من تبريز في مكانٍ مرتفعٍ ومطلّ، ومن أهمّ ميزاته المعمارية القناطر، والأسوار المرتفعة.
  • قصر باغجناران: يعرف أيضاً بروضة الحور، وقد سميّ بهذا الاسم لكونه محاطاً بطرقٍ جميلةٍ تقوم أشجار الحور على جوانبها.
  • ميدان داجستان: شيّد هذا الميدان في عهد الملك تيمورلنك، وكان مخصصاً حينها لعرض البطولات والفتوحات والاحتفال بها.
  • المتاحف و المسارح: تضم مدينة سمرقند مجموعةً من المتاحف التي تعكس نمط الحياة وشكل الثقافات فيها، كما تضم مسرح الميروسي الذي يقام كلّ عامٍ وتعرض فيه الأزياء التقليدية المأخوذة من الكتب التاريخية للمدينة.
  • مدرسة وضريح الملك تيمورلنك: شيّد هذا المعلم التاريخي قبل حلول العام 1405م؛ حيث صمّمه المهندس المعماري محمد بن محمود البنا.
  • الأسواق التراثية: تتميّز أسواق سمرقند ومدنها التاريخية بالجمال والرقي، حيث يمكن لزائرها التعرّف على حياة السكان المحليين للمنطقة وتناول الأطعمة الشهية، وشراء المنتجات المحليّة والأواني الخزفيّة. 

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
أفضل مكاتب سياحة وسفر بالأردن
التالي
أين تقع موسكو