دول أجنبية

أين تقع طرابزون

أين تقع طرابزون

طرابزون 

تعرف طرابزون بأنها مدينةٌ تركيةٌ ذات تاريخٍ عريقٍ تجلّى في كونها واحدةً من أهم مراكز التجارة الرئيسيّة وواحدةً من كبرى المدن الساحلية التجارية في منطقة ساحل شمال شرق تركيا، وهي اليوم واحدةٌ من الوجهات الرئيسيّة للسياحة وذلك بفضل طبيعتها الخلّابة والمتميزة وأجوائها الهادئة التي تجذب الباحثين عن الصخب والضوضاء الموجودة في المدن الكبيرة. 

الموقع الجغرافي لطرابزون 

تمتلك هذه المدينة موقعاً استراتيجياً مميّزاً حيث تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الجمهوريّة التركية وتطلّ كاللؤلؤة من موقعٍ موجودٍ بين ساحل البحر الأسود وجبال زيكانا، وتفصلها مسافاتٌ عن أهم مدن الجمهوريّة حيث تبعد عن مدينة إيدر مسافة 163 كيلومتراً، وتبعد عن مدينة ريزا مسافة 158 كيلومتراً، وتبعد عن مدينة أوزنجول مسافة 98 كيلومتراً، بينما تبعد عن مدينة اسطنبول العاصمة مسافةً كبيرةً تقدّر ب 1.080 كيلومتراً، إضافةً إلى ذلك تعد هذه المدينة بمثابة بوابةٍ تجاريةٍ لإيران وذلك لوقوعها على طريق الحرير التاريخي. 

أصل التسمية 

اختلف المؤرخون حول أصل تسمية مدينة طرابزون حيث أشار بعضهم إلى أن اسمها مشتقٌ من اسم بطلٍ من الأبطال الذين جاء ذكرهم في الأساطير اليونانية، بينما أشار بعضهم الآخر إلى أن اسم المدينة مشتقٌّ من كلمة “ترابزيوس” أو “الأربع زوايا” كما كان يسميها أهل الأناضول، حيث تشير الزوايا الأربع هنا إلى زوايا قلعة المدينة التي تقع على أرضٍ مستويةٍ تتوضع بين الوديان العميقة. 

إقرأ أيضا:كيفية ملئ استمارة البطاقة الوطنية

أفضل الأماكن السياحيّة في طرابزون 

تضم هذه المدينة عدداً من الأماكن السياحيّة التي جعلت منها الوجهة الأولى للكثير من السيّاح القادمين من شتى أنحاء العالم، ومن أشهر هذه الأماكن ما يلي: 

  • مغارة تشال: توجد هذه المغارة في الناحية الجنوبية الغربية من المدينة وتحديداً في قريةٍ لها الاسم ذاته، وتعد ثاني أكبر مغارةٍ على مستوى العالم وذلك بفضل ممراتها الداخليّة الواسعة وتشكيلاتها الطبيعية المتنوعة التي أكسبتها جاذبيةً استثنائية، من ناحية أخرى فهي تضم نسبةً من المياه التي تتفاوت في كميتها من فصلٍ إلى آخر. 
  • قصر أتاتورك: وهو واحدٌ من أقدم القصور الموجودة في المدينة حيث يعود تاريخ إنشائه للقرن التاسع عشر، وفيه العديد من القطع الأثريّة التاريخية التي أصبحت محط اهتمام الكثيرين وسمةً من السمات المميّزة لهذا المكان.
  • بحيرة أوزنجول: وهي واحدةٌ من المناطق المفضلة لدى السيّاح الذين يحبون التمتّع بجمال الطبيعة الخلّابة، حيث تحيط بها الجبال والمروج الخضراء التي تشكل مجتمعةً لوحةً فنيّةً غايةً في الروعة، ناهيك عن كونها المكان الذي تجتمع فيه أنواعٌ عدّةٌ من الأسماك التي تعد الوجبة المفضلة لزوار البحيرة كافّةً. 
  • منطقة صامويلا: تحتضن هذه المدينة العديد من المناطق المعروفة بجمال طبيعتها ومنها منطقة صامويلا التي تضم العديد من الشلالات والأشجار الكثيفة، إلى جانب عددٍ من المقتنيات التاريخية القيمة وقلعةٍ أثريةٍ شيّدت قبل آلاف السنين، وَمِمَّا يشجع الكثيرين على زيارتها وجود مجموعةٍ من المطاعم التي تقدم تشكيلةً من الوجبات اللذيذة على الدوام. 

أفضل الفنادق في طرابزون 

استناداً لآراء مجموعةٍ من السيّاح العرب الذين جربوا الإقامة في فنادق طرابزون نذكر هنا اثنين من أفضل الفنادق الموجودة فيها وهما: 

إقرأ أيضا:مجمع ياسمين في منطقة داماك هيلز
  • فندق رمادا بلازا طرابزون: وهو واحدٌ من فنادق الخمس نجوم التي حصلت على تقييماتٍ عاليةٍ جداً ويقع تحديداً في ياليناك في طرابزون حيث تفصله 3 كيلومتراتٍ فقط عن مطار طرابزون الدولي، وهو معروفٌ بموقعه المميز وإطلالته الساحرة ومدى تعاون طاقم العمل الخاص به لتقديم الخدمات المختلفة بما يضمن راحة العميل. 
  • فندق نوفوتيل طرابزون: وهو واحدٌ من فنادق الأربع نجوم الموجودة في طرابزون ويمتاز بموقعه الاستراتيجي الذي تفصله مسافةٌ قصيرةٌ عن وسط المدينة تتطلب السير على الأقدام لأقل من عشر دقائق، وهو قريبٌ جداً من الشاطئ وله إطلالةٌ جذابةٌ للغاية جعلته واحداً من الفنادق المفضلة لدى السيّاح القادمين من كل حدبٍ وصوب.

حلا الدويري، ولدت في العاصمة عمان بتاريخ 17/12/1992، درست المرحلة الثانوية الفرع العلمي في مدرسة الأميرة سلمى وتخرجت منها بمعدل 92.3، ثم التحقت بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية لدراسة الهندسة الكيميائية عام 2010/2015 بتقدير جيد جداً، وخلال هذه الفترة شاركت في العديد من الدورات التدريبية المتعلقة بالهندسة الكيميائية مثل: دورة معالجة المياه، ودورة ضبط الجودة، ودورة الطاقة المتجددة. تهوى قراءة الكتب، والأشغال اليدوية، والكتابة؛ حيث إن الأخيرة هي واحدة من هواياتها التي رافقتها منذ الصغر حتى بدأت بالعمل عام 2016 بشكل رسمي ككاتبة محتوى لدى موقع متخصص بكل ما يتعلق بالجوالات والأجهزة الذكية، وبعد اكتساب خبرة لا بأس بها انتقلت للعمل عام 2017 ككاتبة محتوى مع موقعين آخرين في الوقت ذاته؛ حيث يقدم كل منهما للقارئ محتوى متنوعاً في كافة مجالات الحياة، وبحلول عام 2019 بدأت العمل من جديد ككاتبة محتوى لدى موقع اقرأ على السوق المفتوح، وقدمت خلال عام كامل مجموعة متنوعة من المقالات التي شملت عدداً كبيراً من مجالات الحياة المختلفة، ولديها اليوم خبرة مدتها 4 سنوات في كتابة المقالات الاحترافية.

السابق
مدينة أم صلال في قطر
التالي
مقاطعة وادي الحياة في ليبيا