حياتك

إيجابيات تربية الدواجن

إيجابيات تربية الدواجن

الدواجن

الدواجن هي عبارة عن مجموعات الطيور التي يمكن تربيتها في البيوت أو المزارع؛ للاستفادة منها، تتميز بأنها أليفة، وبأن دورتها الإنتاجية سريعة جدًا، وبأنها متوفرة بكثرة وبسهولة، حيث أنها من أكثر فصائل الطيور تواجد في العالم، ويطلق على صغير الدجاج الصوص أو الكتكوت، ولا يقتصر اسم الدواجن على الدجاج فحسب، إنما يطلق على فصيلة الدجاجيات والتي تضم أشكال وأنواع مختلفة مثل السمان، والديك الرومي، والبط، والإوز، والنعام، والطاووس الهندي، والإيمو، وغيرها، وفي هذا المقال سيتم التطرق للحديث عن الفوائد التي تعود على البشر من تربية الدواجن.

أهمية تربية الدواجن

تعد تربية الدواجن ذات أهمية كبيرة لما تعود على البشر من فوائد كبيرة والتي من أبرزها: أن تربية الدواجن لها علاقة ترضية بزيادة الثروة الحيوانية في الدول، ورفع مستوى الأمن الغذائي، والحصول على أرباح مالية كبيرة، وتوفير فرص عمل للكثير من الفئات مثل المهندسين الزراعيين، والأطباء البيطريين، والمربين، والتجار، وتعمل على تشغيل وزيادة ربح كل من الصيدليات البيطرية، ومصانع الأعلاف، وتوفر أفضل أنواع السماد، والقيام بتربية بعض الدواجن في المنزل يقلل من بعض المصاريف المتعلقة في التغذية؛ حيث إنها توفر اللحوم البيضاء، والبيض، ناهيك عن أنها تعتبر مصدر جيد للدخل، في حال تربية كميات كبيرة، بالإضافة إلى أنها جيدة في تصريف بعض النفايات الغذائية من خلال إطعامها للدواجن، وتعود تربية الدواجن على الأشخاص بالتسلية والمرح، وبقضاء وقت فراغ بصورة جيدة، وتساعد أيضًا على استغلال المساحات الفارغة في الحدائق بطريقة إيجابية للغاية، وتقوم الدواجن بالقضاء على الحشرات والآفات المزعجة، حيث أنها تطاردها وتأكلها، مما يوفر حماية للنباتات المتواجدة في الحديقة.

إقرأ أيضا:فوائد الافوكادو

الطريقة الصحيحة لتربية الدواجن

يوجد العديد من الخطوات الهامة التي يجب إتباعها والالتزام فيها في تربية الدواجن من أهمها توفير بيئة مناسبة من حيث التهوية؛ حيث يتوجب توفير أماكن لا تحتوي على الكثير من الرطوبة لأنها تؤثر على عملية التنفس للدواجن، وبالتالي مرضها أو موتها، ودرجة الحرارة؛ حيث يجب توفير مولد كهربائي للمعادلة في درجات الحرارة وتجنب شدتها في الانخفاض أو الارتفاع، وينصح بتوفير درجة حرارة 95 درجة فهرنهايت للكتاكيت في الأسبوع الأول من التفقيس، و 90 درجة فهرنهايت في الأسبوع الثاني من عمرها، و 85 درجة في الأسبوع الثالث، و80 درجة في الأسبوع الرابع، و 75 درجة في الأسبوع الخامس، و70 درجة في الأسبوع السادس، و 65 درجة في الأسبوع السابع، وفي الأسبوع الثامن من عمر الدجاجة يمكن أن توضع بدرجة حرارة الغرفة، بالإضافة إلى الإضاءة؛ حيث يفضل وجود مصباح حراري، ويفضل استخدام نظام الإضاءة المتقطعة، بالإضافة إلى ذلك يتوجب تحصين الدواجن من الإصابة بالأمراض من خلال تزويدها بالأدوية المضادة من خلال تذويبها في مياه الشرب الخاص فيها، ناهيك عن أهمية توفير الماء النظيف، والذي لا يحتوي على نسبة عالية من الأملاح، والغذاء المناسب المخصص للدواجن كالأعلاف الخاصة، ويمكن إطعامها بعض الأرز والبقوليات من المنزل، في الأوقات الصحيحة، للحصول على دواجن قوية، وجيدة.

إقرأ أيضا:مايونيز كيتو

إيجابيات تربية الدواجن

كما تمت الإشارة إليه سابقًا لا يقتصر مصطلح الدواجن على الدجاج فحسب إنما يشمل الكثير من الأنواع، ومن أهم الأنواع التي يمكن الاستفادة منها كل من: دجاج الأدغال الأحمر والذي يمكن الاستفادة من ريشه، ولحمه، ويمكن استخدامه للزينة، بالإضافة إلى البط والذي يمكن الاستفادة من ريشه، ولحمه، وبيضه، والإيمو والذي يمكن الاستفادة من لحمه، وجلده، ودهنه، ناهيك عن الإوز والذي يمكن الاستفادة من لحمه، وريشه، وبيضه، والطاووس الهندي والذي يمكن الاستفادة من لحمه، وريشه لأغراض الزينة، والنعامة والتي يمكن الاستفادة من ريشها، وبيضها، ولحمها، والديك الرومي أيضًا والذي يمكن الاستفادة من ريشه، ولحمه، وغيرها الكثير من الأنواع.

إقرأ أيضا:ما أقوى الحيوانات ذاكرة
السابق
الرجيم الصحي
التالي
أسباب ثبات الوزن بعد الولادة