اقرأ » التدريب أثناء العمل
دورات وظائف وخدمات

التدريب أثناء العمل

التدريب أثناء العمل

أهمية التدريب أثناء العمل 

التدريب أثناء العمل هو عملية تهدف إلى تزويد الموظف بكافة المهارات والخبرات اللازمة للقيام بمهام وظيفة محددة على أكمل وجه، ويعُتبر من الخيارات الهامة لكل من المؤسسة والموظف:

  • أهمية التدريب أثناء العمل للموظف: يساعد التدريب الموظف على اكتساب مزيد من الخبرات اللازمة لوظيفته، وذلك عن طريق تعريضه أثناء التدريب لمزيد من الحالات التي قد يواجهها أثناء أداء وظيفته وكيفية التعامل معها والوصول إلى أفضل الحلول في أقصر وقت ممكن.
  • أهمية التدريب أثناء العمل للمؤسسة: يُعتبر التدريب هو الخيار الأمثل لأي مؤسسة ترغب في إعداد كوادر قيادية قادرة على قيادة المؤسسة في المستقبل.

تقسيمات التدريب أثناء العمل

التدريب بناءً على المرحلة الوظيفية ويشمل: 

  • توجيه الموظفين الجدد: يهدف إلى إكساب الموظفين الجدد المهارات الأساسية اللازمة لبداية عملهم في المؤسسة.
  • التدريب بهدف الترقية: يهدف هذا النوع من التدريب إلى إكساب بعض الموظفين مزيداً من المهارات الإضافية اللازمة للقيام بمهام منصب جديد أعلى من سابقه.

التدريب بناءً على نوع الوظيفة ويشمل: 

  • التدريب المهني: وهو تدريب يحصل عليه الأفراد العاملين في المهن اليدوية؛ مثل الميكانيكا والنجارة والكهرباء. يهدف هذا النوع إلى إكساب المتدربين كافة المهارات المتعلقة بهذه الحرف.
  • التدريب التخصصي: هو تدريب توفّره المؤسسة لبعض التخصصات مثل المهندسين والأطباء والمحاسبين.
  • التدريب الإداري: هو تدريب تقدّمه المؤسسة لكافة العاملين بها من أجل إكسابهم المهارات الإدارية المناسبة لدرجاتهم الوظيفية.

طرق التدريب أثناء العمل

يُعتبر التدريب أثناء العمل من أفضل طرق التدريب وأكثرها انتشاراً، وذلك لتمتع هذا النظام بالعديد من المزايا؛ مثل قلة التكاليف اللازمة للقيام بالتدريب، ولا يحتاج تنفيذ التدريب للقيام بترتيبات كبيرة داخل المؤسسة.

  • التدريب: في هذه الحالة يعمل المتدرب تحت إشراف موظف معين يكون بمثابة مدرب له، ويقوم بتحديد المهام اللازم تنفيذها، كما يقوم بتقييم أداء المتدرب وكتابة التقرير في نهاية الفترة التدريبية.
  • التعاقب الوظيفي: وفقاً لهذه الطريقة يقوم المتدرب بالانتقال من وظيفة إلى أخرى داخل المؤسسة؛ وذلك لاكتساب كافة الخبرات والمهارات المتعلقة بأكثر من وظيفة داخل المؤسسة. تُعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق التدريب؛ لأنها تساعد المتدرب على معرفة طبيعة العمل في كافة أقسام المؤسسة والمهارات اللازمة لها.
  • التدريب الداخلي: يُستخدم هذا النوع من التدريب مع الخريجين الجدد، حيث يتم شرح صورة عامة عن الجوانب النظرية والعمليّة المتعلقة بعمل المؤسسة، ثم يتم تكليف المتدربين ببعض المهام التجريبية من أجل تقييم مدى استفادتهم من التدريب.
  • التعليمات الوظيفية: في هذه الحالة يقوم الفرد المسؤول عن عملية التدريب بتكليف أحد المتدربين بالقيام بمهمة محددة مع شرح طريقة تنفيذها، وبعد الانتهاء من تنفيذها يقوم المدرّب بتقييم أداء المتدرّب عن هذه المهمة.
  • اللجنة: يهدف هذا النوع من التدريب إلى إكساب المتدربين مهارات عمل الفريق، حيث يتم اختيار مجموعة من المتدربين ويتم طرح مشكلة متعلقة بعمل المؤسسة، ويُطلب منهم مناقشة المشكلة والتعاون معاً للوصول إلى أفضل حل لهذه المشكلة.

مواصفات المدرب الناجح 

  • الخبرة الشخصية: حيث يجب أن يكون المدرب ملماً بكافة مراحل العملية التي يقوم بتدريبها للآخرين.
  • موهبة حل المشاكل: يجب على المدرب أن يكون قادرا على حل كافة المشاكل التي تواجهه أثناء عملية التدريب، سواء مشاكل تقنية أو إدارية.
  • الانفتاح: يجب على المدرب الناجح أن يبقى مطلعاً على كافة التحديثات المتعلقة بمجال تخصصه.
  • الابتكار: المقصود هنا هو ابتكار المدرب لطرق جديدة غير مملة لنقل الخبرات والمهارات إلى المتدربين.