منوعات

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته

الذكاء الاصطناعي

بدأ علم الذكاء الاصطناعي بالظهور خلال منتصف القرن العشرين، ويعرف هذا العلم بأنه مجموعة من الانظمة والأجهزة التي تحاكي القدرات البشريّة في ذكائها وطريقة قيامها بالمهامّ المختلفة، ويمكن لهذه الأجهزة أن تطوّر من نفسها بناء على المعلومات التي تتمكّن من الحصول عليها، ويمكن استخدام هذه الأجهزة في مختلف المجالات، ومنها: القدرة على فهم المشكلات والمساعدة في إعطاء الحلول المناسبة، كما يمكن استخدامها في تحليل البيانات وكتابة القصص القصيرة واستطاعت بعض كليّات الطبّ أن تطوّر أداة للكشف عن بعض الأمراض بشكل مبكّر.

فوائد الذكاء الاصطناعي

توفير الوقت والجهد والمال

تتميّز أجهزة الذكاء الاصطناعي بإمكانيّة تحليل البيانات بسرعة تفوق تلك التي عند البشر؛ وهو الأمر الذي يؤدي إلى اتخاذ القرارات اللازمة لمختلف المنظمات والشركات بشكل أسرع، ويمكن لهذه الأجهزة تخزين المعلومات وترتيبها واستردادها وقت الحاجة إليها بكل سهولة، وهذا يعني توفير المزيد من الأموال التي يتمّ إنفاقها على المستندات والملفات الورقيّة المطلوبة عند الاحتفاظ بهذه المعلومات بشكل تقليدي.

تأدية الأعمال بشكل دقيق

تقوم أجهزة الذكاء الاصطناعي بعمليّة البحث بشكل عميق فائق يمكنّها من معرفة الأذواق المختلفة للبشر والاحتفاظ بها والوصول إلى المتطلّبات التي تلبّي رغباتهم بشكل أكثر دقّة، كما تتمتّع هذه الأجهزة ببعض الأنظمة المعقّدة التي تضمن جدولة الأعمال وعدم تكرارها لأكثر من مرّة عن طريق الخطأ كما يوجد عند البشر في بعض الأحيان.

تحديات الذكاء الاصطناعي ومعوقاته

نقص البيانات

تعدّ هذه المشكلة من أكبر المعوّقات التي تواجه الذكاء الاصطناعي؛ حيث يصعب الحصول على البيانات الكافية التي تخلو عن التحيّزات وانتهاك خصوصيات الأفراد الآخرين، كما يعتبر التدريب على هذه البيانات من الأمور المهمّة لأجهزة الذكاء الاصطناعي في تعلّم طريقة أداء الوظائف المختلفة ويؤدّي نقصها إلى وجود خلل في تدريب هذه الأجهزة وصعوبة في الوصول إلى الأهداف التي تسعى إليها هذه الشركات.

التكلفة الباهظة

تحتاج مشاريع الذكاء الاصطناعي إلى الكثير من الأموال لغايات التطوير وجمع البيانات بالإضافة إلى الأموال الخاصّة بالكوادر البشريّة التي تعمل في هذه المؤسسات المختلفة، وتشترك العديد من المؤسسات بالاشتراك ببعض الخدمات السحابيّة التي تتوفّر عبر شبكة الإنترنت من أجل التقليل من التكاليف الماليّة المطلوبة وتجاوز هذه المشكلة قدر الإمكان.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

الروبوت صوفيا

عملت شركة هانسون روبوتيكس الصينيّة على تطوير هذا الروبوت وأطلقته عام 2016، ويتميّز هذا الروبوت بما يتمتّع به من الصفات البشريّة، ومنها: التعبير عن صفات الغضب والرضى ومختلف المشاعر التي تحس به، كما تتميّز بتصميمها الذي يحاكي شكل البشر، ويمكن لهذا الروبوت أن يؤدّي العديد من الوظائف التي تشتمل على مساعدة البشر وكبار السن، والقدرة على المحاورة، وإجراء اللقاءات في بعض المواضيع المختلفة.

الرعاية الصحية

طورت بعض الشركات البرمجيّات الحاسوبيّة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الطبيّة المعقّدة من أجل الوصول إلى العلاقة التي تربط بين وسائل الوقاية والعلاج للأمراض، وتطوير العديد من الأدوية واستراتيجيّات العلاج، ويعدّ حقل الطب الإشعاعي من أكبر الحقول التي يتمّ تطبيق الذكاء الاصطناعي عليها؛ حيث نجحت بعض الدراسات في تحليل الأشعة والتعرّف إلى الالتهابات الرئويّة بشكل دقيق.

حماية المنزل

تتمكّن بعض الأجهزة الذكيّة من التعرّف على وجوه الأفراد الذين يعيشون في المنزل وتخزينها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتخزن هذه الأجهزة وجوه الأشخاص الذين يتمّ التواصل معهم عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وجهات الاتصال وتخزينها أيضا، ثم يتمّ استخدام هذه المعلومات من أجل التمييز بين الأصناف المختلفة من الذين يدخلون إلى المنزل والمساعدة في انخفاض معدّلات السرقة.

السابق
تمويل السيارات من المكاتب التجارية
التالي
ابق عملك التجاري صحياً من خلال إدارة أفضل للأمور المالية