تغذية

السعرات الحرارية في البرتقال

السعرات الحرارية في البرتقال

البرتقال

البرتقال عبارة عن ثمرة تنمو على أشجار متوسطة الطول، وهو أحد أنواع الحمضيات التي تنضج في فصل الشتاء، ويعتبر البرتقال أحد أهم مصادر فيتامين ج، حيث إن برتقالة واحدة في اليوم تمد الجسم بالكمية التي يحتاجها بفيتامين ج، كما يحتوي على 28 عنصراً مختلفاً، منها: الحديد، والكالسيوم، والنحاس، والصوديوم، والكبريت، ومواد أخرى؛ كالألياف، والكربوهيدرات، وله العديد من الأنواع التي تزرع في عدد من دول العالم، منها: الصين، وإيطاليا، والهند، ومصر، والبرازيل التي تعد أكبر منتج ومصدر له في العالم.

أنواع البرتقال

للبرتقال العديد من الأنواع التي تختلف بحجم شجرتها وكمية الثمار التي تنتجها خلال الموسم، كما تختلف بحجم وشكل ثمرتها ولونها، بالإضافة إلى طعمها، وهذه الأنواع تتلخص بالآتي:

  • البرتقال الحامض:  يسمى النارنج، ويندرج تحته العديد من الأنواع ولكنها من مصدر واحد، وتنمو في العديد من الأماكن، ومن أشهر أصنافه: البرازيلي، والإفريقي، والإسباني الحلو، وبرتقال سيفيل.
  • البرتقال الحلو: يندرج تحت هذا النوع العديد من الأصناف التي تختلف عن بعضها، ومن أهم هذه الأصناف: البرتقال السكري، والبرتقال البلدي، والبرتقال أبو سرة، والبرتقال الشاموتي أو اليافاوي، والبرتقال الخليلي الأحمر، والبرتقال الخليلي الأبيض أو اليافاوي المصري، والبرتقال الصيفي أو البرتقال فالنشيا، والبرتقال أحمر بدمه أو دم الزغلول، والبرتقال العزيزي، والبرتقال اليوسفي، وبرتقال الكمكوات.

عدد السعرات الحرارية في البرتقال

تختلف السعرات الحرارية في البرتقال حسب نوعه وحجم الثمرة، ودون إضافات إليه كالسكر أو العسل أو فواكه أخرى، حيث إنّ السعرات التي يعطيها تناول العديد من الأنواع لثمرة تزن 150غ حوالي 62.5 سعرة حرارية، وتعطي ثمرة برتقال سكري متوسطة حوالي 70 سعرة حرارية، أما برتقالة صغيرة الحجم فتعطي حوالي 45 سعرة حرارية، وتعطي برتقالة كبيرة الحجم حوالي 94 سعرة حرارية، أما تناول كوب من عصير البرتقال فيعطي تقريباً 110 سعرات حرارية.

فوائد البرتقال للجسم

يوجد لتناول البرتقال العديد من الفوائد بسبب احتوائه على العديد من العناصر التي يحتاجها الجسم للعديد من العمليات الحيوية بداخله، ومن أهم فوائده الصحية للجسم:

  • تقوية جهاز المناعة: بسبب احتوائه على نسبة عالية من فيتامين ج الذي له دور في التخلص من الجذور الحرة المسببة للعديد من الامراض، كما أنه يحمي الخلايا من التلف، ويعزز المناعة من أجل القضاء على الالتهابات والفيروسات التي تهاجم الجسم.
  • تقليل نسبة الكوليسترول الضار: ذلك لاحتوائه على الألياف، والتي تخلص الجسم منها في الجهاز الهضمي.
  • تنظيم ضربات القلب وخفض ضغط الدم: ذلك لاحتوائها على العديد من العناصر التي لها دور في ذلك، والتي من أهمها: فيتامين ج، والبوتاسيوم، كما أنه يحتوي على حمض الفوليك والكولين والذين لهما دور في خفض مستوى الهوموسيستين الذي يؤثر على القلب ووظائفه.
  • تقليل نسبة السكر في الدم: خاصةً لمن يعاني من مرض السكري من النوع الأول، وذلك لاحتوائه على الألياف، كما يحسن نسبة الأنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
  • تحسين الهضم: ذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف وكمية جيدة من الماء، كما أنه يخفف أعراض قرحة المعدة.
  • الوقاية من بعض أنواع السرطان: لاحتوائه على عناصر متعددة، ومن الأنواع التي يقي منها: سرطان القولون، وسرطان المعدة، وسرطان المستقيم.
  • علاج مشاكل البشرة: إذ إنه يفتح لون البشرة ويتخلص من الرؤوس السوداء، كما أن له دور في محاربة التجاعيد وعلامات الشيخوخة والتقدم في السن، ويعالج العديد من مشاكل البشرة الدهنية كحب الشباب، ولكن يجب الحذر عند استخدامه على البشرة، إذ إنه لا يصلح لجميع الأنواع، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل ذلك.
السابق
السعرات الحرارية في الزبادي
التالي
السعرات الحرارية في الشاي