السياحة والسفر

السياحة العلاجية في البحر الميت

السياحة العلاجية في البحر الميت

السياحة العلاجية

تعد السياحة العلاجية إحدى أنواع السياحة التي تنتشر بشكل واسع، وهي تتمثل في توجه السياح إلى واحد من الأماكن السياحية التي تقوم بتقديم العلاج الطبيعي، والذي يعتمد على المصادر الطبيعية، مثل: عيون المياه المعدنية، والطين، وحمامات المياه الكبريتية، والرمال الساخنة، وهي تعد من عوامل الجذب السياحي في الدول التي تحتويها، وتتصدر كل من الأردن ومصر والمغرب العربي قائمة الدول العربية المشجعة على السياحة العلاجية.

يمكن تعريف السياحة العلاجية أيضاً أنها سياحة لها طابع خاص، تهدف إلى الحصول على الرعاية الطبية أو الصحية بشكل كامل، واللازمة للتخلص من العديد من الآلام والمشاكل الصحية، وذلك تحت تأثير العوامل الطبيعية التي تتواجد في البيئة.

البحر الميت

يعتبر البحر الميت هو أخفض بقعة على سطح الأرض، وأكثر البحار ملوحةً؛ حيث إن مياه البحر الميت تحتوي على كمية كبيرة من الملح، تعادل عشر أضعاف ما تحويه مياه البحار الأخرى، وهو يعتبر أحد الأماكن السياحية المشهورة جداً، التي يتجه إليها عدد كبير من الأشخاص لقضاء الأوقات الجميلة والراحة والاستجمام، كما يقصده نسبة عالية من الزوار لغاياتٍ علاجية.

يزداد الإقبال على السياحة العلاجية في البحر الميت، وذلك لاحتواء مياهه على العديد من المركبات العلاجية والدوائية، والتي تساعد في علاج الكثير من الأمراض، بالإضافة إلى طين البحر الميت، الذي يدخل في تركيب مجموعة كبيرة من كريمات التجميل، ولا تقتصر الفائدة الموجودة في البحر الميت على ذلك؛ حيث إن الهواء الموجود في منطقة البحر الميت أيضاً غنيّ بالأيونات السالبة، والتي تعود بالفائدة على الرئتين والتنفس بشكل كبير، كما أنها تعالج أمراض الربو، وضيق النفس، ويتجه إليه عدد كبير من الأشخاص من كافة دول العالم ليتمتعوا بمظهره الجميل، ولمشاهدة أكوام الملح التي تتشكل على هيئة صخور رسوبية مترسبة على الشاطئ.

أسباب السياحة العلاجية في البحر الميت

تعود أسباب السياحة العلاجية في البحر الميت إلى مجموعة مختلفة من المسببات التي ساهمت في رواج ذلك، ومن أهمها:

طينة الجسم

تستخرج الطينة الطبيعية من البحر الميت؛ حيث إنها تعد المنطقة الأكثر انخفاضاً على سطح الأرض، كما أنها الأغنى على الإطلاق بالمعادن؛ حيث إنها تحتوي على 26 عنصراً هاماً لجسم الإنسان، مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والبرومين، والسفات، والليثيوم، والسرونتيوم، واليود، والحديد، والسيدينيوم، والكروم، والزنك، ويساعد تغذية الجسم بهذه المعادن من أداء الدورة الدموية، كما يزيد من قدرته على التخلص من السموم، بالإضافة إلى ذلك فإنها تخلص الجسم من الارهاق، وآلام الظهر، وتوفر للخلايا العناصر الهامة اللازمة لتجديدها، مما يضفي النعومة والحيوية والنضارة على الجلد، كما أثبتت هذه الطينة فعاليتها ضد العديد من الأمراض الأخرى، مثل: الصدفية، والروماتيزم، و تشقق الأقدام.

طينة الوجه

تم استخراج طيبة خاصة للوجه من البحر الميت، وهي تحتوي على 26 عنصراً من المعادن بطريقة تجعلها تتناسب مع أنواع البشرة على اختلاف أنواعها، ويتم ذلك من خلال زيادة نسبة المطريات، وإضافة زيت النعناع الطبيعي إليها؛ حيث إنه يعمل على فتح مسامات البشرة، ويساعد ذلك المعادن على الدخول إلى هذه المسامات، وتغذيتها بالعناصر و تخليصها من الدهون والزوان، وتقوم هذه العناصر بشد البشرة، ومقاومة التجاعيد، واضفاء عامل الحيوية والنضارة على البشرة، ويجب التركيز إلى أنه يجب استعمال مرطب خاص بعد استعمال طينة الوجه وغسل الوجه بها.

أملاح الحمام

يتم استخراجها من خلاصة الأملاح المعدنية الطبيعية لمياه البحر الميت، والتي تحتوي على 26 عنصراً معدنياً، تم إنتاجها بسبعة ألوان، والعديد من الروائح الطبيعية التي تتناسب مع كافة الأذواق، ويمكن استعماله بسهولة وذلك من خلال إذابة محتويات كيس الأملاح في الحمام، وتغطيس الجسم بالمحلول، وحينها يبدأ الجسم بامتصاص العناصر الطبيعية، مما يساعد الجسم على الاسترخاء والتخلص من الإجهاد، كما أنه يساعد على الوقاية من الأمراض الجلدية.

السابق
الفعاليات والنشاطات الرياضية في الأردن
التالي
تعرف على عمان الغربية