منوعات

الفرق بين الترجمة والتعريب

الفرق بين الترجمة والتعريب

الترجمة

تعرف الترجمة بأنها عملية نقل الكلام من لغته الأصلية إلى لغة أخرى، مع ضرورة الحفاظ على نقل الكلام بطريقة تحفظ المعنى، ويمتاز كل مترجم بأسلوب خاص به، إلا أنه يشترط أن يبتعد عن الترجمة الحرفية لأنها لا تؤدي وظيفة الترجمة.

أساسيات الترجمة

يعمل المترجم بناء على مجموعة من الأساسيات التي تسهل عمله، ومن أبرزها:

  • يصعب إيجاد قاعدة للترجمة، يتم تطبيقها في كل الحالات والأوقات.
  • يحق للمترجم الإضافة أو الحذف بحرص، شرط أن يخدم ذلك النص.
  • تعتبر الترجمة الحرفية طريقةً صحيحةً، في حالة أن يكون النص المترجم سليمًا.
  • تصعب الترجمة في حالتين، وهما: الصعوبة اللغوية، أو الصعوبة الثقافية.

أنواع الترجمة

يوجد عدة أنواع للترجمة، ومن أبرزها:

  • الترجمة الأدبية: تعد من أصعب أنواع الترجمة، وذلك لأنها تتطلب نقل المعاني من لغة إلى أخرى مع الحفاظ عليها، ووصف المشاعر والأحاسيس التي نقلها المؤلف، لذلك يشترط أن يكون المترجم دقيقًا صاحب خبرة ومهارة عاليتين.
  • الترجمة الدينية: يعد هذا النوع من أنواع الترجمة المهمة، لأنه من الوسائل التي يتم من خلالها نشر الأديان، والتعرف على القواعد والشرائع الدينية، إضافةً إلى ترجمة الأحاديث الدينية والفقه الإسلامي للمسلمين غير الناطقين باللغة العربية.
  • الترجمة العلمية: تستلزم هذه الترجمة معرفةً كاملةً بالمصطلحات العلمية، وإيجاد بدائل لها في اللغة.
  • الترجمة الاقتصادية: يستعمل هذا النوع في العاملات التجارية بين الدول، بهدف تحقيق التوازن والوصول إلى المصلحة المشتركة بين رجال الأعمال في الدول المختلفة.
  • الترجمة القانونية: تزداد الحاجة إليها مع مرور الوقت، وذلك نظرًا للحاجة في التعامل والتواصل بين الأشخاص من مختلف الجنسيات، وذلك بهدف التعرف على القوانين والعقود التي توصل الحقوق بين مواطني الدول.
  • الترجمة الإعلامية: وهي من أنواع الترجمة الحديثة التي أحدثت بناءً على متطلبات العصر، وذلك بسبب انتشار وتوسع وسائل الإعلام، وانتقال الأخبار بسرعة بين كافة الدول.
  • الترجمة الفورية: تستخدم للتواصل الفوري بين شخص أو أكثر، وتوسع استخدامها حاليًا للحاجة إليها في التواصل بين ممثلي الدول في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية.

التعريب

يعرف التعريب بأنه إدخال مجموعة من الكلمات الأجنبية إلى اللغة العربية، واستعمالها بطريقة تناسب خصائص العربية، وتعد أغلب هذه الكلمات متعلقةً بالاختراعات والصناعات والعلوم، وفي حالة وجود ما يقابل هذه الكلمة فلا يجوز تعريبها.

طرق التعريب

يتم التعريب من خلال مجموعة من الطرق، وهي:

  • التعريب بالمعنى: وذلك من خلال تحويل الكلمة الأجنبية إلى كلمة تماثلها أو تشبهها في اللغة العربية، حيث حُوّلت كلمة سندويش إلى شطيرة، وكلمة تلفزيون إلى رائي ثم تلفاز.
  • تغيير اللفظ الأجنبي: ويتم ذلك من خلال استبدال إحدى الحروف الموجودة في الكلمة الأجنبية والتي لها مقابل في اللغة العربية بحرف عربي آخر شرط ألا يفسد المعنى، ويكون ذلك غالبًا في الأسماء، مثل إبراهيم التي كان أصلها إبراهام، وشمعون التي أصلها شيمون.
  • الحفاظ على الكلمة الأجنبية: في هذه الحالة تبقى الكلمة كما هي عليه، حيث يتم دخولها إلى اللغة العربية واستعمالها بشكل عادي، ويعود ذلك إلى التوسع اللغوي الذي حصل في مجالات عديدة، كالفنون، والآداب، والعلوم الإنسانية.

المشاكل التي تواجه التعريب

تواجه عملية التعريب عددًا من المشاكل، من أبرزها:

  • مشكلة الكتب: تفتقر اللغة إلى وجود المراجع العلمية، حيث إن الكتب العلمية العربية قليلة العدد مقارنةً بالكتب المترجمة والأجنبية.
  • مشكلة المصطلح: يعد توحيد المصطلحات بين الدول العربية أمرًا صعبًا، على الرغم من جهود الجامعات واتحاد المجامع العربية لتوحيدها.
  • المشكلة الاجتماعية: تعد واحدةً من أهم المشاكل التي تواجه الطالب عند تخرجه خاصةً من الكليات العلمية المهنية، بسبب الاختلاف الموجود بين لغة التعليم ولغة المجتمع.
السابق
كيفية تحويل رصيد آسيا
التالي
كيفية حل مشكلة انخفاض المبيعات