العراق

الكمالية في بغداد

الكمالية في بغداد

مدينة الكمالية

توجد الكمالية في المنطقة الشرقية من العاصمة العراقية بغداد، وتُعد من المناطق الضاجة بالسكان، و تعد من المناطق الحيوية جدًا التي ساهمت في ازدهار بغداد على وجه الخصوص والعراق بصفة عامة.

الخصائص الجغرافية لمنطقة الكمالية في بغداد

  • تمتلك مدينة الكمالية موقعًا جغرافيًا هاماً؛ وذلك بسبب تواجدها في واحدة من أشهر المدن العربية وهي بغداد، وبجانب كونها عاصمة العراق فهي أيضًا تقع في الوسط تماماً، حيث تبعد مسافة 85 كيلو مترًا عن مدينة بابل الأثرية.
  • وتُعتبر الكمالية من المناطق المرتفعة نسبيًا عن مستوى سطح البحر، حيث ترتفع بحوالي 41 مترًا. كما يمر نهر دجلة بجوار المنطقة.

الخصائص المناخية للكمالية في  بغداد

  • يُعد مناخ منطقة الكمالية مناخًا صحراويًا كما هو الحال في جميع أنحاء مدينة بغداد، ويتسم هذا المناخ بارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ ملحوظ في فصل الصيف، وقد تصل درجة الحرارة إلى خمسين درجة مئوية، يصاحب هذا المناخ هبوب رياح شديدة محملة بالأتربة مما يتسبب في حالة من الجفاف، وفي فصل الشتاء يتسم المناخ بالبرودة والرطوبة.
  • بالنسبة للأمطار فهي تُعد نادرة نسبيًا حيث تهطل  بصورةٍ رئيسية ما بين شهري كانون الأول ونيسان، وفي الصيف ينعدم هطول الأمطار تمامًا.

تاريخ الكمالية في بغداد

  • تستمد منطقة الكمالية تاريخها من مدينة بغداد، التي تُعد ملتقى الحضارات والثقافات، حيث تمتد جذورها التاريخية إلى ما قبل العصر الآشوري، ثم أتت الخلافة العباسية لتجعل من بغداد عاصمةً للخلافة في هذا الوقت.
  • لا ينسى التاريخ الدمار الذي جلبه التتار إلى بغداد، حيث كانت تُعد في هذا الوقت منارة العلوم لكل الدنيا، وكان القاصي والداني يأتي إليها لينهل من بحر علمها الزاخر، ثم أتى المغول وألقوا بكتبها في نهر دجلة حتى قيل أن خيول التتار كانوا يعبروا النهر على جسرٍ من الكتب، وما نراه اليوم ليس إلا القليل من العلوم التي كانت تزخر بها بغداد.
  • وبالحديث عن تاريخ منطقة الكمالية فقد استقطبت العديد من الباحثين والمنقبين عن الآثار، لما لها من أهمية كبيرة كما يظن بعض المؤرخين، فقد قيل أنه سوف يظهر في هذه المنطقة جبل من الذهب، كما ذكر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله عليه السلام: “لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو”. رواه الشيخين. وبسبب هذا الحديث عن جبلٍ من الذهب فإن العديد من المنقبين عن الذهب قد شمروا سواعدهم وهبوا منتفضين للبحث عن هذا الكنز الثمين، ولعل من أشهر وأهم عمليات التنقيب عن الذهب هي الموجودة حاليًا بالمنطقة، حيث تم الكشف عن كمية كبيرة من الذهب بالمنطقة، مما يعطي بعض الإشارات إلى احتمالية وجود جبل الذهب في منطقة الكمالية.

أهمية منطقة الكمالية في بغداد

تشتهر منطقة الكمالية بوجود نسبةٍ كبيرةٍ من الذهب في باطنها، الأمر الذي يساعد في تنشيط الحراك الاقتصادي للمنطقة بشكلٍ خاص وللعراق بشكلٍ عام، هذا بالنظر إلى الناحية الاقتصادية فقط، أما بالنظر إلى الناحية الثقافية والبحثية فإن المنطقة تساهم بشكلٍ كبير في تنشيط عملية البحث العلمي في مجال التنقيب، كما تساهم في استقطاب الخبرات والمختصين؛ مما يعمل على الاحتكاك الإيجابي بين مختلف الثقافات والأعراق. ومن الناحية التجارية فإن المنطقة تلعب دورًا هامًا ومحوريًا في عملية التجارة، وذلك لكونها حلقة وصل بين تركيا وسوريا والهند. وتُعد المنطقة أيضًا مزارًا سياحيًا هامًا كونها متواجدة في العاصمة العراقية بغداد، فقد كان يأتي إليها أكثر من مليون سائح من مختلف الأعراق والأجناس.

إقرأ أيضا:أين تقع نيوزيلندا
السابق
محافظات عمان
التالي
محافظة الباطنة