وظائف

المناهج وطرق التدريس الحديثة

المناهج وطرق التدريس الحديثة

تعريف المناهج

المنهج هو الدروس والمحتوى الأكاديمي الذي يدرس في المدرسة، أو في دورة أو برنامج معين، وبحسب المعلمين فإن المنهج هو المعرفة والمهارات التي يتوقع من الطلاب تعلمها، والتي تشمل معايير التعلم، وأهداف التعلم التي يتوقع منهم الوصول إليها، وهو الدروس والوحدات التي يعلمها المعلمون، والواجبات والمشاريع المعطاة للطلاب، والكتب، والمواد، ومقاطع الفيديو، والعروض التقديمية، والقراءات المستخدمة في الحصص، والاختبارات، والتقييمات، وغيرها من الطرق المستخدمة لتقييم درجة تعلم الطلاب، ويُمكن أن يكون المنهج فرديًا، أي أنه عبارة عن معايير التعلم المحددة، والدروس، والواجبات، والمواد المستخدمة في حصة واحدة، والفقرات التالية تتحدث عن أشهر طرق تدريس المناهج.

استراتيجية الفصل المقلوب

تعتبر إحدى أساليب التدريس الحديثة التي انتشرت سريعًا في السنوات الأخيرة، وهي منهج تربوي تعكس فيه العناصر التقليدية للدرس الذي يدرسه المعلم، ويكون عن طريق دراسة المواد التعليمية الأساسية من قبل الطلاب في المنزل، ثمّ مناقشتها في الفصول الدراسية، والهدف الرئيسي من هذا الأسلوب هو استغلال الوقت في الصف من خلال تكريسه لكل طالب على حدة؛ لتلبية الاحتياجات الخاصة لكل طالب، ولتطوير مشاريع تعاونية، أو للعمل على مهام محددة.

استراتيجية التعلم المعتمد على المشاريع

يعتبر هذا الأسلوب من أكثر الأساليب التدريسية المستخدمة في المدارس هذه الأيام؛ لأن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة انتشرت في المدارس، والهدف الأساسي من ورائها السماح للطلاب باكتساب المعرفة والمهارات الأساسية من خلال تطوير المشاريع العملية، بدلًا من الأسلوب الدراسي التقليدي القائم على التلقين.

إقرأ أيضا:المصرف التجاري السوري

من أهم فوائد هذا الأسلوب أنه يظهر تحسنًا ملحوظًا في قدرة الطلاب على الاحتفاظ بالمعرفة، وكذلك يعتبر فرصة لتطوير كفاءات معقدة، مثل التفكير النقدي، والتواصل، والتعاون، وحل المشكلات.

أسلوب التعلم التعاوني

القاعدة الأساسية التي يقوم عليها التعليم التعاوني هي (معًا أقوى)، وهو أسلوب يستخدمه المعلمون لتجميع الطلاب معًا، والتعلم بإيجابية، ويرى من يعتمد هذا الأسلوب في التدريس أنه يحسن انتباه الطلاب، ويشركهم في اكتساب المعرفة، والهدف النهائي يكون دائمًا موجهًا نحو المجموعة، وسيتحقق إذا أدى كل طالب من الطلاب مهامه بنجاح، على عكس التعليم الفردي الذي يحاول كل طالب تحقيق المطلوب منه، من دون الاعتماد على بقية زملائه.

أسلوب التعلم المعتمد على حل المشكلات

هو عملية تعلم دورية، تتكون من عدة مراحل مختلفة، تبدأ بطرح الأسئلة واكتساب المعرفة، مما يؤدي إلى طرح المزيد من الأسئلة، وتنمية المعرفة باستمرار، ووفقًا للعديد ممن يستخدمون هذا الأسلوب، فإن من أهم فوائده أنه ينمي التفكير النقدي والمهارات الإبداعية، ويحسن قدرات حل المشكلات، ويزيد تحفيز الطلاب على المشاركة، ويحسن تبادل أفضل المعلومات المعرفية بين الطلاب.

استراتيجية التعلم الذاتي

المحرك الرئيسي للتعلم هو الفضول، والقاعدة الأساسية لهذا الأسلوب أنه يسمح للطلاب بالتركيز على استكشاف اهتماماتهم والتعرف عليها؛ لأنّه يرى أنه من غير المنطقي إجبار الطلاب على حفظ أو فهم نصوص كبيرة، من الممكن أن يتذكروها أو ينسوها سريعًا. من الأساليب الشائعة لأسلوب التعلم الذاتي استخدام خرائط العقل، ومن الممكن أن يتعاون أكثر من طالب لإنشاء خريطة ذهنية توصل لهم الفكرة التي يدرسونها.

إقرأ أيضا:كيف تصبح مترجم قانوني

أسلوب وسائل التواصل الاجتماعي

إن الطلاب اليوم مرتبطون كثيرًا بشبكتهم الاجتماعية على الإنترنت، وبالتالي سيحتاجون إلى القليل من الحافز لإشراكه في عملية التعلم، وتختلف طرق استخدام أساليب التدريس تمامًا؛ نظرًا لوجود مئات من الشبكات الاجتماعية، ومن الأمثلة الجيدة على هذا الأسلوب، مبادرة لتعليم اللغات عن طريق تصحيح الأخطاء النحوية في تغريدات المشاهير الأجانب، في محاولة لتحسين اللغة الإنجليزية.

أسماء أبو حديد، درست اللغة العربية وآدابها في الجامعة الهاشمية، وتخرجت بتقدير جيد جدًا، وحاصلة على عدة شهادات لدورات في تخصصها. بدأت كتابة المقالات عام 2018، كتبت في العدد من المواقع العربية في مواضيع مختلفة مثل؛ التربية، والعناية بالذات.

السابق
الأهلي إي كورب
التالي
شروط النجاح الوظيفي