اقرأ » اليوسفية في بغداد
العراق دول ومعالم

اليوسفية في بغداد

اليوسفية في بغداد

اليوسفية في بغداد

تقع اليوسفية بين مدينتي المحمودية والفلوجة جنوب العاصمة العراقية بغداد، حيث تبعد عنها حوالي 25كم، كانت تتبع بابل إدارياً، لكنها أصبحت تتبع بغداد منذ عام 1990 وحتى يومنا هذا، بالإضافة لوجود المدينة في موقع مميّز في وسط العراق.

جغرافيا وتاريخ اليوسفية في بغداد

سميت اليوسفية بهذا الاسم نسبةً إلى النبي يوسف عليه السلام، وقد كانت تسمى بأكد قديماً، نسبة للإمبراطورية الأكدية، وهي أول إمبراطورية تنشأ في العالم القديم وكان حاكمها ومؤسـسها سرجون الأكدي، واستمرت الإمبراطورية الأكدية  في الحكم لما يقارب 150 عامًا أي بين فترة2371-2230 ق.م.

يسكن اليوسفية مزيج من المسلمين من جميع الطوائف ولذلك تعتبر بالمدينة المختلطة، ومن أهم العشائر التي تعيش فيها عشائر والبومحي، والبوعامر، والأنباريون، والبوطي، وغيرها من العشائر المعروفة والعريقة.

يوجد في اليوسفية محطة للطاقة الحرارية الروسية في مدينة وسط اليوسفية، وتبعد المدينة ما يقارب 25كم شمال غرب من بلدة اليوسفية، كما توجد فيها قناة مياه رئيسية، وتعرف باسم قناة اليوسفية، وتمتد القناة من وسط اليوسفية في الغرب وتمر عبر اليوسفية إلى أن تصل إلى اللطيفية في الجنوب.

تحتوي اليوسفية على عدد من الأحياء القديمة؛ كحي السجاد، وحي المرتضى، وحي الجمعية، حي الحسينية، وحي الصقور، وحي الزهراء.

المعالم الحضارية في اليوسفية في بغداد

 يوجد في  اليوسفية قبر السيد عبد الله ابن الحسن المثنى، إضافة إلى العديد من المعالم والآثار الحضارية القديمة والحديثة كآثار أبو حبة والدير، كما تقع فيها أكبر محطة طاقة حرارية بخارية في العراق، وهي أيضاً منطقة عبور رئيسية بين محافظات بغداد والأنبار وبابل وكربلاء، وتعرف اليوسفية بخصوبتها وكثرة الزراعة فيها وهذا لمرور نهر اليوسفية عبرها؛ وهو فرع من نهر الفرات، كما توجد فيها الأسواق التجارية، وأهمّها أسواق بيع الفواكه والخضروات.

موقع بغداد

تقع مدينة بغداد في الجهة الشمالية من العراق، وبالتحديد على دائرة عرض 33.34، وعلى خط طول 44.40، و وترتفع 14م عن سطح البحر، وتمتد بغداد على طرفي نهري دجلة والفرات، وهي أكبر مدينة عراقية، وأكثرها تجمّعاً للسكان، وتعرف باكتظاظها كونها أكبر التجمّعات الحضرية في الشرق الأوسط.

تأسيس بغداد

تأسست بغداد عام 762 وقد كانت عاصمةً للخلافة العباسية، وتعتبر المدينة منذ تأسيسها من أهم المراكز الثقافية والإسلامية، فقد كانت مركزاً للعلماء للدراسة فيها، فتشتهر بجامعاتها، ومتاحفها مما جعلها تتسم بالعظمة والأهميّة، وأصبحت بغداد عاصمة العراق عام 1920، وما تزال المدينة صامدة تزدهر وتتطوّر مع الزمن بالرغم من الحروب والظروف المعيشية القاسية، وتضررها بشكل كبير نتيجةً للقصف الجوي أثناء حرب العراق.

مناخ  بغداد

يعرف مناخ بغداد خاصّةً والعراق عامّةً بشدة حرارته وجفافه في فصل الصيف، و برودته ورطوبته في فصل الشتاء ، أما في  فصلي الربيع والخريف القصيرين، فيكون الجو لطيفاً معتدل الحرارة، ويصل متوسط درجة الحرارة بين أشهر الصيف بين أيار وأيلول إلى 40 درجة مئوية،أما في تموز وآب فتصل الحرارة إلى 40 درجة مئوية، في حين تنخفض درجات الحرارة ليلاً ب17 درجة مئوية تقريباً أو أكثر، أمّا في فصل الشتاء، فيقدر متوسط درجة الحرارة في فترة النهار ب10 درجات مئوية، وأحيناً تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوياً خاصّة إذا صاحبها منخفض جوي، وتبدأ الأمطار بالهطول عادة من شهر كانون الأول إلى شهر نيسان، حيث يبلغ معدل هطول الأمطار 150 مم سنوياً، وتهب الرياح والعواصف الرملية في فصل الربيع وبداية فصل الصيف.