التحول الرقمي

تخصص التجارة الإلكترونية

تخصص التجارة الإلكترونية

ظهور تخصص التجارة الإلكترونية

ظهر تخصص التجارة الإلكترونية لمواكبة التطورات التي حدثت في الشركات التجارية، والتي أصبحت بحاجة لتوظيف الأشخاص ذوي الكفائة للعمل لديها بما يختص التسويق الإلكتروني بمختلف مجالاته، ولذلك فقد أصبحت هناك حاجة لإنشاء تخصص مناسب في الجامعات، ومع ذلك يواجه هذا التخصص العديد من التحديات، منها أنّ المواد التي تدرس فيه مطاطة جداً ولا يمكن الإلمام بها جميعاً في تخصص جامعي واحد، لذلك من الأفضل تقسيمه إلى عدة مساقات محددة، ويطلق على هذا التخصص العديد من الأسماء، وهي: التجارة الإلكترونية، التسويق الإلكتروني، إدارة الأعمال الإلكترونية.

بكالوريوس التجارة الإلكترونية 

يتم منح شهادة جامعية في تخصص بكالوريوس التجارة الإلكترونيّة من قبل كلية إدارة الأعمال، وهناك بعض الكليات الجامعية التي يمكن الحصول منها على شهادة الدبلوم بالتسويق والتجارة الإلكترونيّة، والذي يعتبر أحد التخصصات الإدارية، كالاقتصاد والمحاسبة ونظم المعلومات الإدارية، ويدرس الطالب خلال سنواته الدراسية العديد من المواد التي تختلف من جامعة لأخرى، ولكنها بالمجمل متقاربة بالمحتوى، والتي بالنهاية ستشكل منظومة متكاملة، ومن هذه المواد: 

  • مبادئ الإدارة.
  • مبادئ التسويق.
  • مقدمة في الأعمال الإلكترونية.
  • التجارة الإلكترونية والدفع الإلكتروني.
  • تطبيقات وأدوات الأعمال الإلكترونية.
  • تطوير أنظمة الأعمال الإلكترونية.
  • تقنيات الأعمال الإلكترونية.
  • أنظمة الأعمال الذكية.
  • التشريعات التجارية. 
  • تصميم وإدارة مواقع الإنترنت.
  • القضايا القانونية والأخلاقية في الأعمال الإلكترونية.

مميزات دراسة تخصص التجارة الإلكترونية

  • منح الخريجين شهادة جامعية/ دبلوم متوسط ذات مكانة تقديرية. 
  • اعتباره من التخصصات الدراسية المستقبلية التي يحتاجها سوق العمل بكثرة.
  • توفير بعض فرص العمل لخريجي هذا التخصص بما يتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
  • الحصول على أجور مرتفعة عند التوظيف. 
  • استطاعة الخريجين دراسة التكنولوجيا الحديثة الأمر الذي يساعدهم على اكتساب المزيد من الخبرات.
  • منح الطالب خبرة تعينه على تصميم العديد من مواقع إدارة الأعمال والتجارة الإلكترونيّة.

سلبيات دراسة التجارة الإلكترونية

  • التعرض الدائم للمجهود العقلي الشديد والإرهاق البدني المستمر. 
  • الشعور بالملل بسبب كثرة القيام بالأعمال الكتابية والمكتبية الروتينية. 
  • النظرة السلبية من قبل البعض لخريجي هذا التخصص.

مجالات العمل لخريج التخصص

  • العمل كمستشار لأمن المعلومات والتجارة الإلكترونية.
  • العمل كمحلل للأعمال الإلكترونية التجارية. 
  • العمل الحر وإنشاء مشروع خاص. 
  • العمل كمدير للعلاقات العامة.
  • العمل في العديد من الشركات التجارية والمؤسسات العامة والخاصة والبنوك. 
  • العمل كمدير للمشتريات أو مدير إداري أو مدير تسويق في شركة تجارية. 

مهارات يجب أن يمتلكها الطالب

  • امتلاك ثقافة الحوار والإقناع.
  • امتلاك المهارات القيادية.
  • الرغبة والقدرة على تطوير الذات.
  • القدرة على حل المشكلات التي قد تواجهه.
  • القدرة على العمل ضمن فريق.
  • القدرة على صياغة المراسلات الرسمية للبريد الإلكتروني.
  • الإبداعية والقدرة على الابتكار في الأفكار والتطوير .
  • امتلاك مهارة جيدة في الإحصاء والرسومات البيانية والجداول.

جامعات تدرّس التجارة الإلكترونية

  • جامعة البلقاء التطبيقية: والتي تدرّس تخصص (إدارة الأعمال المتقدمة والتجارة الالكترونية).
  • جامعة البترا: والتي تدرّس تخصص (الأعمال والتجارة الإلكترونية).
  • جامعة عمان الأهلية: والتي تدرّس تخصص (الأعمال والتجارة الإلكترونية).
  • جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا: التي تدرّس تخصص (التسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي).
  • الجامعة السعودية الإلكترونية: والتي تدرس تخصص (التجارة الإلكترونيّة).
  • جامعة فلسطين التقنية: التي تدرّس تخصص (إدارة الأعمال والتجارة الالكترونية).
  • الكلية العصرية الجامعية في رام الله: والتي تدرّس دبلوم (التسويق والتجارة الإلكترونية).
  • جامعة المدينة العالمية في ماليزيا: والتي تدرّس تخصص (إدارة الأعمال- التجارة الإلكترونيّة).
  • الجامعة الأمريكية في الإمارات: والتي تدرّس تخصص (إدارة الأعمال- التسويق والتجارة الإلكترونيّة).
  • أكاديمية السادات للعلوم الإدارية في مصر: والتي تدرّس تخصص (إدارة الأعمال مسار التسويق والتجارة الإلكترونية).

ميس الدويك، من مواليد عام 1989، حاصلة على شهادة البكالوريوس باللغة العربية وآدابها، من جامعة الحسين بن طلال، بتقدير جيد، تعمل في مجال الكتابة والتدقيق اللغوي، بخبرة عمل في لحوالي ثلاث سنوات، إذ عملت في مجال التدقيق في عدة شركات آخرها موقع السوق المفتوح الذي فتح لها مجال الكتابة في العديد من المواضيع العامة والخاصة، وذلك عن طريق استخدام بعض البرامج من أجل أن يتوافق ما نقدمه من محتوى مع متطلبات الـ SEO، كما أنّ العمل في مجال كتابة المحتوى يعتبر أمانة علمية بحيث يتم جمع المعلومات التي تفيد القارئ ولا يتم نقل أي معلومة ووضعها في المقالات المنشورة لدينا، وهذا إلى جانب التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وخاصة المعلومات الدينية، إذ إنها تمتلك مهارة جيدة في البحث عن المعلومة والتفتيش عنها في المواقع المختلفة على الإنترنت حتى لو احتاج الأمر البحث بلغات أخرى وترجمتها، وتعتبر من الموظفات اللواتي يلتزمن دائماً بقوانين العمل وتحترم زملاءها وزميلاتها، وتحاول دائماً تعلم ما هو جديد لتقديم كل ما هو مطلوب منها بدقة للعمل.

السابق
حجم التجارة الإلكترونية في السعودية 2019
التالي
التجارة الإلكترونية على السوق المفتوح في ظل أزمة كورونا